أهداف جائزة التميز في العمل الخيري هي أهداف سامية تقود إلى تحفيز المؤسسات والمنظمات الخيرية لتطبيق خلاصة مفاهيم الجودة والتميز التي تُبنى عليها كل مؤسسة، تطبيق المؤسسات والهيئات لخلاصة مفاهيم الجودة سيؤدي بهذه المؤسسات إلى الاهتمام بمن يستفيدون من تلك الخدمات التي تقدمها المؤسسات الخيرية، وكذلك معرفة احتياجاتهم ومعرفة مدى الرضا لدى المستفيدين من تلك المؤسسات الخيرية عن الخدمات التي تقدمها المؤسسة لهم، جائزة التميز في العمل الخيري جائزة سعودية المنشأ بمعايير عالمية بإشراف وطني لدفع العمل الخيري لتحقيق أعلي معدل فاعلية والوصول إلي أعلي مستوي يُحقق رغبات ومنافع المستفيدين، لنتعرف معاً على أهم أهداف جائزة التميز في العمل الخيري.

جائزة التميز

جوائز التميز في شتى المجالات الحكومية وغير الحكومية والمؤسسات الخاصة ليس بالأمر الجديد، فقد كانت بداية الانطلاقة لتلك الجوائز من اليابان في العام 1951م وسميت جائزة ديمنغ نسبة إلى العالم الأمريكي ديمنغ الذي زار اليابان بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وقد نشر ثقافته وعلم اليابانيين مفهوم الجودة، في تلك الفترة  كانت اليابان دولة مدمرة بالكامل بعد الحرب فوجد اليابانيين ضالتهم في تلك المفاهيم التي حملها ديمنغ وبدأت ماكينة اليابان الاقتصادية والصناعية بالدوران اعتماداً على ثقافة الجودة التي نقلها ديمنغ لتصبح الدولة الأكثر شهرة في الصناعة والأقوى اقتصادياً حتى سنوات قريبة، وبذلك تكون اليابان أول من أرسى فكرة “جائزة التميز”.

انطلاق جائزة التميز في المملكة العربية السعودية

بعد النجاح الصناعي الباهر الذي حققته اليابان اعتماداً على ثقافة الجودة، نقل الأمريكان تجربة اليابان الصناعية بعد سنوات الركود الاقتصادي التي عانتها الولايات المتحدة في سبعينيات القرن الماضي، فأطلقت الولايات المتحدة “جائزة مالكوم للتميز” في العام 1987م وفي العام 1991م أطلق الاتحاد الأوروبي “جائزة الجودة” وبعد ذلك انتشرت فكرة جائزة التميز في الكثير من دول العالم.

وللسير في ركب الحضارة ومواكبة التطور والارتقاء بالعمل الخيري في المملكة العربية السعودية أنشأت المملكة العربية السعودية “جائزة الملك عبد الغزيز للجودة” وكانت أول دورة لتلك الجائزة في العام 2008م وكانت تقتصر على القطاع الخاص من جمعيات ومنظمات خيرية فقط.

أهداف مؤسسات العمل الخيري

أصبح العمل الخيري في العقدين الأخيرين يشبه إلى حدٍ كبير العمل الاحترافي “الحكومي” ومكملاً له وأصبح العمل الخيري مشابه ومتداخل مع القطاع الحكومي بشكل كبير، وأصبح للعمل الخيري خطاباً مهنياً وموجهاً، لتحقيق الأهداف الخيرية التي انطلق من أجلها وهي:

  • عمل العمل الخيري على محاربة الفقر والبطالة وما يترتب عليهما من مخاطر اجتماعية.
  • دعم العمل الخيري الفئات الخاصة في المجتمع من مسنين وأيتام وأرامل ومعاقين.
  • يُساعد العمل الخيري الدولة في تطبيق مبدأ الرعاية والتنمية الاجتماعية.
  • يعمل العمل الخيري على إحياء قيمة التكافل والتعاون في المجتمع.
  • يوفر العمل الخيري حياةً كريمة لكل إنسان في المجتمع.

فئات جائزة العمل الخيري

تسعى جائزة التميز في العمل الخيري إلى دفع المؤسسات والمنظمات الخيرية للارتقاء بفعالية وكفاءة المؤسسات الخيرية للوصول إلى مستوى الاحترافية في تقديم وإدارة العمل الخيري، وقد اشتملت جائزة التميز في العمل الخيري على ثلاثة مجالات هي:

  1. الأفكار الابداعية في العمل الخيري.
  2. المنشأة الخيرية المتميزة.
  3. المشروع الخيري المتميز.

أهداف جائزة التميز في العمل الخيري

جائزة التميز في العمل الخيري لها أهداف وفوائد عظيمة، ولولا أثرها الإيجابي على العمل الخيري لما أقرت الدول جوائز التميز ومنها جائزة التميز في العمل الخيري والتي تهدف إلى:

  1. بناء أنظمة للمؤسسات الخيرية وصولاً لتحقيق الجودة الشاملة.
  2. تشجيع مؤسسات العمل الخيري على تقييم ذاتها لقياس الأداء في المستشفيات الخيرية.
  3. توفير المرجعيات والأسس المعيارية لقياس الأداء في المستشفيات الخيرية.
  4. الوصول إلى مستويات احترافية في إدارة العمل الخيري.
  5. إذكاء روح المنافسة بين الجمعيات الخيرية لتحقيق الريادة والتميز في العمل الخيري.
  6. الارتقاء بمستوى الأداء في المنشآت الخيرية.
  7. الارتقاء بجودة الخدمات التي تقدمها الجمعيات الخيرية.
  8. غرس ثقافة التميز في العمل الخيري.
  9. نشر روح الإبداع والتعلم المستمر.
  10. دعم مفاهيم وتطبيقات الجودة والتميز في العمل.
  11. دعم قطاع الأعمال الخيرية باعتباره مكملا للقطاعين العام والخاص.
  12. تكريم العمل الخيري لتحفيزه عن تقديم أفضل داء.
  13. تعزيز ثقة المجتمع بالجمعيات الخيرية.
  14. مشاركة أفضل الممارسات والتجارب في العمل الخيري مع الآخرين.
  15. تحفيز وتكريم العاملين في القطاع الخيري.

الحصول على جائزة التميز في العمل الخيري

لتحصل المؤسسة على جائزة العمل الخيري يتطلب ذلك مجموعة من المميزات:

  • القيادة الحكيمة بتطلع نحو المستقبل بشكل مُلهم.
  • أن تتحمل المؤسسة المسئولية نحو المنتفعين بمداومة العمل الخيري.
  • وجود طاقم عاملين مميز يعمل إنجاح العمل الخيري.
  • أن يحقق التوازن في العمل الخيري.
  • وجود الشراكة الحقيقية في العمل الخيري بين المؤسسات والعاملين.
  • أن ترعى المؤسسة الأفكار الإبداعية والمبتكرة.

 شروط التقديم لمجال المشروع الخيري المتميز

كي تتقدم المؤسسة للحصول على جائزة التميز في العمل الخيري تلزم مجموعة من الأمور يجب توافرها عند التقديم وهي:

  • بيانات المؤسسة:

تاريخ إنشاء مؤسسة العمل الخيري.

مجال عمل المؤسسة العمل الخيري.

المنطقة التي تقع فيها المؤسسة.

عدد كلٍ من العاملين والمتطوعين فيها وكذلك عدد فروعها.

أرقام التواصل مع مؤسسة العمل الخيري كالهاتف ورقم الهاتف المحمول وكذلك البريد الالكتروني للمؤسسة.

  • المستندات والاوراق المطلوبة:

شهادة تسجيل مؤسسة العمل الخيري.

رقم حساب البنك للمؤسسة.

محضر تعيين أعضاء مجلس إدارة مؤسسة العمل الخيري.

خطة واستراتيجيات المؤسسة في العمل الخيري.

آخر ثلاث محاضر اجتماعات للمؤسسة.

  • بيانات منسق الجمعية المسئول عن التواصل الخارجي:

اسم منسق الجمعية او المؤسسة ورقم الهاتف الخاص بالتواصل معه ومسماه الوظيفي.

  • بيانات المشروع المطروح للحصول على جائزة التميز:

بيانات المشروع من اسم  وتحديد الفئة المستفيدة وعدد المستفيدين من المشروع.

هدف المشروع ومدة تنفيذه والسنة التي تم تنفيذه فيها.

عدد المنفذين للمشروع.

إبراز السبب وراء اختيار المشروع للعمل الخيري.

قيم جائزة التميز في العمل الخيري

تقوم جائزة التميز في العمل الخيري على عدد من القيم وهي:

  • الشفافية.
  • العدل.
  • العمل الجماعي.
  • الاحترافية.
  • السعي نحو التميز في العمل الخيري.
  • خدمات العمل الخيري.

المسجلين لجائزة التميز في العمل الخيري

تعداد المسجلين لجائزة التميز في العمل الخيري في المملكة عدد من المنشآت والأفكار الإبداعية وهي كالتالي:

  • 437 منشأة خيرية.
  • 254 مشروع متميز.
  • 1488 فكرة إبداعية متميزة.
  • 2179 مشاركة من الأفراد والمجتمع.

رابط التسجيل لجائزة التميز في العمل الخيري

يمكن التسجيل لجائزة التميز في العمل الخيري في عدة مجالات، وتتمكن المؤسسات من التقديم لجائزة التميز، وكذلك الأفراد من خلال رابط موقع جائزة التميز في العمل الخيري من هـــنـــا.

يُعرف العمل الخيري بأنه الرغبة في عمل شيء من أجل الآخر، ويجب أن يكون العمل التطوعي غير هادف للربح، و أن يقدم خدمات إنسانية وتنموية وبيئية، وأن لا يخالف قوانين البلد التي يتم العمل فيه، ويشمل العمل الخيري الدعم المعنوي والدعم المالي، ومن أجل ذلك كان القرار بإنشاء جائزة التميز لما فيها من أهداف، وتُحقق أهداف جائزة التميز في العمل الخيري أغراض نبيلة وتساهم في زيادة مستوى أداء العمل الخيري في المؤسسات الخيرية، وتأكيداً لقول رسول الله صلى عليه وسلم: “إن الله يُحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه” جاءت أهمية رفع مستوى الأداء في العمل الخيري، وكذلك أهمية وضع خطة واضحة لتقدير العاملين في العمل الخيري ومؤسساته ومن هنا جاءت فكرة جائزة التميز في العمل الخيري.