رسالة اعتذار لصديقتي هو أقل ما يمكن أن يمنحه الإنسان لصديق غالي عليه، لديه مكانة في قلبه لو يمكن لأحد أن يعبر عنها بكلمات، وذلك من هول قيمة هذه الصديقة في حياتها، الصداقة قيمة إنسانية قد تمنحها الحياة إلى الإنسان دون أي مجهود، وكما قيل رب أخ لم تلده أم، ربما تحصل الفتاة أو الشاب في حياتهم على شخص يكون اقرب منه إليه، يكون هو الجزء الناقص في كيان الطرف الآخر وجاء ليكمله، لذا فإن العلاقة فيما بينهما لم تقتصر على الود فقط، بل هي شريان حب يربط ما بين الصديقين أو الصديقتين، ولكن في بعض الحالات يجب علينا الاعتذار منهم بطريقة مبسطة وسهلة، ورسائل الاعتذار هي ارق ما يكون، لذا فإننا في هذا المقال نقدم لك رسالة اعتذار لصديقتي.

رسالة اعتذار لصديقتي

في بعض الأحيان ربما نسيء إلى من هم أقل منا إلينا، وخاصة الأصدقاء والصديقات، فهم معنا في أغلب الأوقات، ونكون معرضين لظهور بعض التصرفات التي تكون مصدر إزعاج لهم، لذا علينا أن تبادر بالاعتذار، وعليهم أن يتقبلونه ويتبادلون التسامح، ويظهرون العفو عند المقدرة، هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسوف نوضح لكم فيما يلي بعض من رسائل الاعتذار لصديقتي، والتي ربما تشعر مثلي بأن لا طعم للحياة بدونها، وهي على سبيل المثال، ما يلي:_

  • لمحة زعل من عيونك يا صديقتي تموتني بلا عله، وبسمة رضا من شفاهك تعيشني العمر كله، أرجوك سامحيني.
  • ها أنا اكتب كلماتي واعتذر، وأنا عيني تفيض من الدموع، ربما تجاوزت الحد وانا لا أعلم، إلى صديقتي الحبيبية سامحيني.
  • حبيبتي صديقتي، أني أتحمل مسئولية ما حدث بيننا، فقد أسأت الأدب في لحظة غضب، وتعرضت عنك وأسمعتك ما ليس فيك، ألا قاتل الله الغضب، وأنني الآن واقف بكل ما تعني الكلمة من ندم وأتمنى أن تسامحيني.
  • اعتذر منك واقدم لكم تحية كلها تقدير يخصك، ومضمونها الحب والود والعشرة، فأرجو منك العفو عن التقصير.
  • لو قاطعوني الناس يكفي على وصلك وتعجبيني يا رفيقتي بكل وصفك عطفك حبك وطيب أصلك.
  • أنا آسفة يا صديقتي عن ما بدر مني في الآونة الأخيرة من تقصير، أنا آسفة لتجاهلك، أنا آسفة لأني جرحتك دون قصد، أنا آسفة عن كل شيء أرجوك سامحيني، فأنت أختي بالقلب وليس الاسم فقط، أرجوك سامحيني فأنا لم أجرحك عن قصد، بل كانت نيران حبي لك وغيرتي على مكانتي في قلبك، أرجوك افهميني.

الصداقة كما يجب أن تكون

لقد حدد الدين الإسلامي الحنيف معالم الصداقة في إطار شرعي محدد، يجمع ما بين الأشخاص في ترابط وود وتعارف، ولكن لكن ما سبق حدود واطار شرعي لا يمكن تخطيه، وكما قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾[الحجرات:13] وإذا أردنا أن نوضح لكم مثال الصديق الحق، فليس لنا سوى صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم بصديقة أبي بكر الصديق، والذي كان خير صديق، ونموذج مشرف لكل من أراد التمسك بمبادئ الصداقة، والتي تتلخص في جملة واحدة وهي الصديق عند الضيق.

هناك معالم واضحة إذا توفرت في الصديق يطلق عليه الصديق الصالح، وهي كالتالي:

  • التحمل وقت الغضب: الصديق الحق هو من يتحمل صديقه وقت الغضب.
  • الصديق وقت الشدة: من يقف بجانبك في الشدائد هو من يستحق لقب أخ لم تلده أمي، وغير ذلك فهي مجاملة ليس إلا .
  • الصديق هو من بقربك إلى الله سبحانه وتعالى.