رسالة اعتذار للزوج ربما نحتاج إليها في بعض المواقف، حيث تفرض علينا الحياة بعض المواقف التي ربما تكون ناتجة عن حدوث بعض المشاكل، وفي بعض الأحيان تكون مقصودة أو عن عمد، ولكن في الأغلب تكون دون قصد، ربما تكون ناتجة عن تعرض الشخص لبعض ضغوطات الحياة، والتي ينتج عنها الشعور بحالة من التوتر والقلق، والذي يؤثر على تصرفات المرء مع اقرب الأشخاص إليه، ويضطر الشخص إلى الوقوف في موضع الاعتذار حتى يتمكن من إرضاء الطرف الآخر، وفي حين أن تكون الزوجة هي الشخص المخطئ فإنها تفكر مراراً و تكراراً عن وسيلة جديدة مبتكرة لتقديم الاعتذار، لذا فإننا حرصنا على أن نقدم لكم من خلال هذا المقال رسالة اعتذار للزوج.

رسالة اعتذار للزوج

الزواج هو الرباط المقدس والميثاق الغليظ كما وصف في بعض آيات القرآن الكريم، ويدل ذلك على مدى قوة الحب والترابط والألفة التي يجب أن تربط ما بين طرفي الزواج، وعند قيام أحدهما بفعل أمر ما قد يغضب منه الطرف الآخر، فعليه تقديم اعتذار الطرف الآخر، وعادة ما تكون الزوجة هي الطرف الذي يبحث عن كل ما هو جديد ومثالي لتقديم اعتذار بطريقة مبسطة وجميلة، فأرسل لزوجها بعض رسائل الاعتذار، وهو ما سوف نقدمه لكم بالتفصيل فيما يلي، على النحو التالي:

  • كل ما اعرفه اني املك زوجا ذا قلب كبير يسامحني عندما اغلط، رجولته تغلب أنوثتي، حنانه يخجل تمرد قسوتي.
  • زوجي الغالي، يا من بحبك جريت بحور من عيني دموع قهر من مر العذاب، عذابي الذي شفته إثر غلطتي تجاهك، أقولها والحق يقال أنا لا والله ما اسوى من دونك.
  • لمحة زعل من عيونك تموتني بلا عله، وبسمة رضا من شفاهك تعيشني العمر كله.
  • حبيبي زوجي أعتذر لك، نعم أنت في حقك أخطئت، أعتذر لم يا عيون ألمها، يا قمر الليل ضاوي، يا أجمل من سكن بها الكون اعتذر لك.
  • زوجي الحبيب اسف غلطتي فيك كانت كبيرة، الله يجازي إبليس لعب لعبة صغيرة قلب عقلي وكأنه جاب غيره، آسف أنا أخطأت، وغلطتي غلطة مريرة تراني إنسان، وبالأصح يأنبه الضمير.
  • حبيبي زوجي الغالي، أعلم أني بالأمس أخطئت في حقك، أعلم بأني سألتك سؤال لم يكن من حقي أن اسأله لك، أعلم بأن لك الحق كل الحق بأن تغضب مني وتزعل مني.
  • حبيب قلبي وقرة عيني، أعدك أن لا ترى مني إلا كل خير، وأن يكون رضاك هو مناي، وسعادتك هي فرحة قلبي وهناي.

صفات الزوج الصالح من الكتاب والسنة

شرع الله سبحانه وتعالى الزواج وكأنه فريضة من الفرائض التي يجب اتباعها، وذلك لعدة أسباب كان من أهمها الابتغاء لمرضاة الله سبحانه وتعالى، والبعد عن المحرمات التي نهانا عنها، بالإضافة إلى العفة والتعفف من ملذات الحياة الدنيا، ولكن حصول الزوجة على الزوج الصالح، إنما هي هدية من الله عز وجل لا يمنحها إلا من كان هو أهل لها، وكما هو الحال بالنسبة للزوج حينما يرزقه الله سبحانه وتعالى بالزوجة الصالحة، والتي كما ذكر فهي خير متاع الدنيا، حيث قال الله سبحانه وتعالى في كتابة العزيز ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾[النساء:3]

وقد وضع بعض الصفات في الزوج الصالح، هي كالتالي:

  • حسن معاملة الزوجة، فعلى الزوج أن يكون حسن المعاشرة مع زوجته، كما قال الله” وعاشرهن بالمعروف”.
  • الحرص على نصح الزوجة بكل ما يقربها من الله سبحانه وتعالى، كالصلاة والصوم والزكاة.
  • إذا تعددت الزوجات فعلى الزوج أن يعدل بينهن.
  • الجلوس مع الزوجة بعض الوقت والتحدث إليها فيما يتعلق بها.