قصيدة نحن شعب لا يستحي مكتوبة، من تأليفِ الشاعر أحمد النعيمي، حيثُ كانت هذه القصيدة هي من أشهر قصائده، لما نتج عنّها من انقلاب الحكومة العراقية والشعب العراقي عليه، بسبب كلمات القصيدة المُهاجمة والناقدة لكل شيء يحدثُ في دولة العراق، وعلى إثر ذلك نفذ حكم الإعدام في الشاعر أحمد النعيمي، وانتشرت قصيدتهُ بسرعةِ البرق، وفي مقالنا سندرجُ قصيدة نحن شعب لا يستحي مكتوبة.

قصيدة نحن شعب لا يستحي مكتوبة

تعتبرُ قصيدة نحن شعب لا يستحي هي واحدة من أشهر القصائد العربية التي كتبت، وكان انتشار هذه القصيدة بسرعةِ البرق في جميع أرجاء الوطن العربي، وكلمات قصيدة نحن شعب لا يستحي تسطرُ واقعَ شعب العراق، والحياة التي يعيشها، وهي تنقد وتهاجم وتعارض كل ما تقوم به الحكومة العراقية والشعب العراقي، وعلى إثر هذه القصيد تمّ اعدام مؤلفها الشاعر أحمد النعيمي، وتكون كلمات قصيدة نحن شعب لا يستحي كالآتي:

نحن شعب لا يستحي
السنا من بايع الحسين ثم خنّاه؟
ألم تكن قلوبنا معه وبسيوفنا ذبحناه؟
ألم نبكي الحسن بعد أن سممناه؟
ألسنا من والى علي وفي صلاته طعناه؟
ألسنا من عاهد عمر ثم غدرناه؟
ألم ندعي حبه، وفي الصلاة لعّناه؟
قسماً نحن شعب لا يستحي
نحن قطاع الطرق وخونة الدار
نهدر دم المسلم ونهجم على الجار
نعتمر عمائم بيضاء وسوداء وما تحتهما عار
والله نحن شعب لا يستحي
نحن جيش القادسية وجيش القدس وجيش ام المعارك وجيش المهدي
ونحن أيضاً أتباع الأعور الدجال
نحن خدم الحسينيات والجوامع والمساجد والكنائس والملاهي والبارات
ونحن أيضاً أتباع الشيطان تحت السروال
نحن شعب لا يستحي
قاتلنا إيران مع صدام
وحاربنا مع إيران ضد صدام
بربكم هل رأيتم كهذا الحجم من الإنفصام
نحن شعب لا يستحي
مبروك، عراقنا أكبر حديقة حيوان بشرية
حكومتها إيرانية تحكم قطعاناً عراقية
برلمان معاق نصفهم سرسرية
خراف شيعية تقودها مرجعية خرنكعية
وأخرى سنية توجهها هيئة تمضرطية
وحمير كردية تتسلى بها الصهيونية
والله نحن شعب لا يستحي
ننتخب لصوصاً وقوادين وقتلة وسفاحين وندوس على الشرفاء بالقنادر
ننام ونشخر وشرف بناتنا حبيس الزنزانات وفي متناول العساكر
نحن شعب لا يستحي
نبايع الفساد والمفسدين ونبصم على نقاء سريرة المنافقين
ونجاهد في خنادق حزب اللغوة وهيئة علماء المفلسين
نحن شعب لا يستحي
طز، حتى لو كنا أول شعب علم الإنسانية الحرف
فنحن أيضاً أول شعب ما عاد ورائه وراء وأصبح في آخر الصف
طز، حتى لو ثرنا في العشرين ضد البريطانية
فنحن أيضاً أنصار الإتفاقية الأمنية
وألف طز، حتى لو كنا أول من سن القوانين وصان الحرية في بابل
فنحن أيضاً أول شعب ذبح ابنائه على الهوية ورمى جثثهم في المزابل
نحن شعب لا يستحي
نستعجل ظهور المهدي باللواط ونخطف العذارى ونغتال الطبيب والطيار
نحرّم أكل سمك البحري ونقطع رأس من ” يفرم الطماطم مع الخيار”
قسماً نحن شعب لا يستحي
نحن نستحق أن يحكمنا أنصاف الرجال ويدوسنا الأمريكي ببسطاله
وأن يلطمنا القاصي والداني بنعاله، فهذا جزء من جزاء خيانة الأمانة
نحن شعب لا يستحي
لسنا سوى سبايا تتقن البكاء على الكهرباء ونعي انقطاع الماء ولعن السماء والكفر بالأنبياء
محترفون في تفجير قباب الأولياء وشتم الخلفاء وتنصيب الفاسقين في مقام الأمراء.

وكان الشاعر قد كتب ملاحظة له في نهاية قصيدنه وهي: من يريد أن يرميني بأشنع الأوصاف وأقذر الصفات على ما كتبت فأنا موافق فلن تكون الشتائم أكبر من شتيمة أن تكون عراقي في هذا الزمن وترى بأم عينيك ظلم وطغيان حفنة من اللصوص يقابله صمت شعبي عارم يبعث على التقيؤ والاشمئزاز والقرف.

وفي نهاية مقالنا نكن قد تعرفنا على الشاعر العراقي أحمد النعيمي، وقصيدة نحن شعب لا يستحي مكتوبة، حيثُ أنّها قصيدة مشهورة جداً في الوطن العربي، وبسبب هذه القصيدة كان حكم الاعدام قد نفذ في مؤلفها.

شاهد أيضًا