تجربتي مع سرطان البلعوم الانفي، هو ما أود أن أوضحه لكم في هذا المقال، ولكن يجب أولا توضيح ما هو سرطان البلعوم الأنفي، وهو عبارة عن مرض سرطاني يصيب منطقة البلعوم أو ما خلف الأنف وفوق مؤخرة حلق الشخص المريض، وهو من الأمراض النادرة والتي يصعب اكتشافها في مرحلة مبكرة، ويرجع ذلك إلى صعوبة فحص تلك المنطقة، بالإضافة إلى أن الأعراض الجانبية المصاحبة لهذا المرض قد تتماثل مع بعض الأعراض الجانبية المصاحبة لبعض من الأمراض الأخرى، ولذا فإننا حرصنا في هذا المقال أن نقدم لكم تجربتي مع سرطان البلعوم الانفي.

تجربتي مع سرطان البلعوم الانفي

أنا سيدة أبلغ من العمر ما لا يزيد عن ٣٥ عام، ولم أكن أعاني من أي أعراض مرضية واضحة، بل على العكس من ذلك فأنا أتمتع بصحة جيدة، ولكن منذ فترة ليست بالطويلة لاحظت ظهور بعض الأعراض الجانبية المرضية التي أثارت في داخلي القلق والتوتر، والتي تتمثل في وجود دم في اللعاب، أو خروج بعض الإفرازات الدموية من الأنف، وغيرها العديد من الأعراض التي سوف نوضحها لكم لاحقاً، مع العلم أن سرطان البلعوم الأنفي في مرحلته البدائية لم يظهر له أي أعراض وذلك من الأمور الطبيعية، وعلى الفور توجهت إلى الطبيب المختص والمعالج لمثل هذه الحالات، والذي قام بإجراء بعض الفحوصات الطبية الشاملة، والتي غالباً ما تستخدم في تشخيص هذا المرض، قام بالفحص البدائي وذلك عن طريق طرح بعض الأسئلة حول ظهوراي من الأعراض الجانبية المصاحبة، وبعد ذلك استخدام كاميرا خاصة بالفحص للبلعوم الأنفي، وذلك في حالة ما إذا تم الاشتباه في تلك الحالة المرضية، وبعدها ينصح الطبيب بعمل ما يسمى بالتنظير الأنفي.

وعندما تأكد الطبيب المختص والمعالج أن هناك إصابة بسرطان البلعوم الأنفي، فقد نصحني على الفور بالخضوع إلى العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي، فأي منهما بما يتناسب مع طبيعة الحالة المرضية، مع العلم أن هناك بعض الحالات التي تخضع إلى كلاهما، ويحدد ذلك من قبل الطبيب المختص والمعالج.

أعراض سرطان البلعوم الأنفي

كما سبق وأن أشرنا أن سرطان البلعوم الأنفي في مراحل المرض البدائية لم يكن له أي أعراض مرضية واضحة، ولكن هناك بعض الأعراض المرضية المصاحبة للإصابة بهذا المرض، وهو ما سوف نقدمه لكم بالتفصيل فيما يلي، على النحو التالي:

  • ظهور بعض التكتلات أو الورم في منطقة العنق، وذلك نتيجة تضخم أو تورم الغدة الليمفاوية.
  • ظهور بعض الدم في اللعاب
  • يعاني المريض من الصداع الشديد
  • الإصابة بعدوى الأذن المتكررة.
  • الإصابة بفقدان السمع
  • احتقان الأنف والأذن
  • خروج بعض الإفرازات الدموية من الأنف.

هل يمكن الشفاء من سرطان البلعوم الأنفي؟

السرطان بصفة عامة من أخطر الأمراض التي تؤدي إلى الوفاة، وذلك لما له من آثار جانبية خطيرة قد تضر بصحة الشخص المصاب، ولكن كما نعلم أن الشفاء من عند الله سبحانه وتعالى، والعلاج ما هو إلا وسيلة قد سخرها الله سبحانه وتعالى للإنسان المريض حتى تساعد على شفاءه، وحتى الآن لم تسفر الأبحاث الطبية والدراسات عن إيجاد علاج محدد يساعد في القضاء على السرطان، ولكن مما هو جدير بالذكر أن هناك العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي كلاهما يقللان من الأعراض الجانبية المصاحبة للمرض، وسوف نوضح لكم فيما يلي طرق العلاج على النحو التالي:

  • العلاج الكيميائي

وهو عبارة عن معالجة كيميائية تقضي على الخلايا السرطانية، وهي تتمثل في حقن الوريد أو تناول كبسولات أو حبوب، مع العلم أنه يستخدم مع طرق العلاج الإشعاعي.

  • العلاج الإشعاعي

وهو عبارة عن استخدام حزم ذات طاقة مرتفعة مثل الأشعة السينية