من هو مؤسس الامبراطورية المغولية، كانت الامبراطورية المغولية تعتبرُ هي ثاني أكبر امبراطورية متجاورة الأراضي، حيثُ أنّها نشأت في القرنين الثالث عشر والرابع عشر في آسيا الوسطى، وتكونُ هي تجمع للمغول والترك، ويطلقُ عليها في عصرنا الحالي اسم منغوليا، ويتساءلُ الكثيرَ من الأشخاص حولَ من هو مؤسس الامبراطورية المغولية خاصة وأنّ الامبراطورية المغولية تأتي في المرتبة الثانية تاريخياً من حيثُ المساحة على مستوى الامبراطورياتِ كافةً، وفي مقالنا سنتحدثُ بشكل مفصل عنمؤسسها.

الامبراطورية المغولية

الامبراطورية المغولية أو امبراطورية المغول، والتي تضم تجمعاً من المغولِ والترك، وتكونُ هي الامبراطورية الآتية في المرتبة الثانية من حيثُ مساحة الامبراطوريات تاريخياً، حيثُ أنّ تأسيسها كان في آسيا الوسطى، من ثم أصبحت  تمتدُ من وسط أوروپا حتى بحر اليابان، وحتى سيبريا شمالاً، وغرباً حتى بلاد الشام وشبه الجزيرة العربية، وشرقاً شبه القارة الهندية، الهند الصينية، والهضبة الإيرانية، وجنوباً الهند الصينية، وتكونُ مساحة الامبراطورية المغولية قرابة 33 مليون كم2، وكانت تضم شعوباً وقبائل تصلُ أعدادها الى مائة مليونَ نسمة، ويطلق على الامبراطورية المغولية في عصرنا الحالي اسم منغوليا.

من هو مؤسس الامبراطورية المغولية

مؤسس الامبراطورية المغولية هو الخاقان المغولي جنكيز خان، فيكونُ جنكيز خان أسس الامبراطورية المغولية التي ضمت المغول والترك عام 1206م، حيثُ أنّه تم انتخاب تيموجين ابن يسوجي جنكيز خان من اتحاد القبائل على ضفاف نهر أونون، وكانت بداية تأسيسُ الامبراطورية المغولية في سهول آسيا الوسطى، ومن ثم امتدت رقعتها واتسعت مساحتها، حتى أنّها أصبحت ثاني أكبر امبراطورية من حيثُ المساحة، وفي بداية تأسيس جنكيز خان للامبراطورية المغولية فإنّه قام بتوحيد القبائل البدوية في الهضبة المنغولية، ومن ثم قام بغزو أجزاءً كبيرة من آسيا الوسطى والصين، واستمرت توسيعات المغول بقيادة جنكيز خان، وكانت الانجازات العسكرية لجنكيز خان وجيشُ المغول، بسبب الاستراتيجيات الذكية والتكتيكات المتفوقة بدلاً من القوة العددية الكبيرة، حيثُ أن الجيش المغولي كان مكون من سلاح الفرسان، والتي كانت مراسلاتهم بواسطة الاشارة، كما أنّ الجيش المغولي اعتمدوا في قتالهم على السهام والأقواس بشكل أساسي، ولم يكونوا يعتمدوا في قتالهم وغزوهم في القتال رجلاً لرجل.

المسلمين والمغول

وكانت نقطة التحول في التاريخ الاسلامي هي معركة عين جالوت، والتي قامت بين جيش المماليك وجيش المغول، حيثُ أنّها تعتبرُ أول هزيمة لجيش المغول، حيثُ هزم جيش المماليك بقيادة سيف الدين قطز جيش المغول بقيادة كتبغا، ومن بعد الهزيمة التي ألحقت بجيش المغول كانت بداية تجزئة الامبراطورية المغولية، حيثُ كان الصراعات على الخلافةِ والحكم قائمةً بين أحفادِ جنكيز خان مؤسس الامبراطورية المغولية، وكان لانتصار المسلمين في معركة عين جالوت الأثر الكبير في رفع معنويات المسلمين بعد احتلال البلاد وتجزأتها، وأصبح لديهم أمل في تحرير ما تبقى من البلاد والتي كانت تخضع للاحتلال الصليبي، والاحتلال المغولي، وبعد معركة عين جالوت لم تحتل بلاد الشام مرة أخرى من قبل المغول.

وفي نهاية مقالنا نكن قد تعرفنا على من هو مؤسس الامبراطورية المغولية، حيثُ يكون هو جنكيز خان والذي تمّ انتخابهُ من قبل اتحاد القبائل على ضفاف نهر أونون، وكان جنكيز خان قد أسس الامبراطورية المغولية في سهول اسيا الوسطى، ومن ثم امتدت رقعتها وحدودها حتى أصبحت ثاني أكبر امبراطورية تاريخية من حيثُ المساحة، وامتاز الجيش المغولي بالاستراتيجيات والتكتيكيات المتفوقة والذكية التي جعلتهُ ينتصر في كافة المعارك التي خاضها، عدا معركة عين جالوت، والتي انتصر فيها المسلمين على المغول، وهي كانت المعركة الفاصلة في التاريخ الاسلامي.

شاهد أيضًا