ما هو الفكر الشيوعي وسبب تسميته، تشير الشيوعية لمصطلح معين يعني فكر معين في تنظيم مجتمعي وسياسي مبني على أساس ملكية عامة ومشتركة لكل وسائل الإنتاج الاقتصادي. كما أن الشيوعية تنهي الطبقية التي تجعل المجتمع طبقات منهم الغني ومنهم الفقير فهي بذلك تغير مفهوم المجتمع لتصل لعدم الحاجة للدولة والحكومة. كذلك يوجد للشيوعية معنى محدد في العلوم الاجتماعية والسياسية وهي أنها تعبر عن حركة تهدف لإنشاء مجتمع شيوعي مبني على أن تكون ملكية كل شيء مشتركة كما تغيب فيه سلطة الدولة والمال، لنتعرف هنا ما هو الفكر الشيوعي وسبب تسميته.

الفكر الشيوعي وسبب تسميته

نشأ الفكر الشيوعي كأحد النظريات السياسية في القرن التاسع عشر من خلال الفكر الاشتراكي وقد كان أهم منظري النظرية الشيوعية الفيلسوف كارل ماركس الألماني الجنسية. ويبنى الشيوعيين نظريات السعي نحو نظام اجتماعي بارز لا يسيطر فيه المال ولا الدولة، وقد أثرت النظرية الماركسية على مفهوم الشيوعية التي تقول أنها عبارة عن تطور تاريخي يجعل القوة المنتجة تؤدي لزيادة كبيرة في المادة بحيث تجعل التوزيع بقدر الاحتياج. ونجد أن الشيوعية أثرت بشكل كبير على سياسة الدول في القرن العشرين.

معنى الشيوعية

يخلط كثير من الناس بين الاشتراكية والشيوعية لكن ما يظهر أن الاشتراكية هي جسر عبور للشيوعية، وقد قدم من يسمون باللينيون مفهوم جديد لحزب الطليعة في ثورة البروليتارية بحيث يتم حكم جميع القوى والأحزاب السياسية في حين يشارك العمال في المراحل الانتقالية بين ما يسمى بالاشتراكية والرأسمالية. ويمكن اعتبار الشيوعية على أنها نظرية اجتماعية كما يمكن القول أنها حركة سياسية هدفها أن تسيطر على مقدرات المجتمع لصالح كل الأفراد بالعدل، بحيث لا تدع ميزة لفرد عن غيره كما أن فرع الماركسية هو تيار تاريخي معاصر للشيوعية.

الأب الروحي للفكر الشيوعي

يعتبر كارل ماركس الفيلسوف الألماني هو الأب الروحي للفكر الشيوعي، كما أن فلاديمير لينين هو أكثر من أسهم في التوغل في النظرية الشيوعية وكتب فيها وطبق رؤياها وقواعدها. وتؤكد الماركسية أن الشيوعية كانت مرحلة حتمية أتت بعد مرحلة الاشتراكية، وقد رأى ماركس أن البرجوازية وصراعاتها التنافسية ولدت عهد جديد يغلب عليه الاحتكار وقد حوله لربح تنافسي حتماً سيؤدي إلى ثورة تفرض النظام الاشتراكي حتى يصبح كل فرد يجني بقدر ما يعمل. وقد تطورت الشيوعية عن الاشتراكية وقد سعت بكل قوتها لإلغاء الدولة إلا أن المعارضين للشيوعية يرون أن أي تطور سيؤدي للعولمة التي لن يكون بعدها تطور في البشرية.

الشيوعية الدينية

تعتبر الشيوعية الدينية أحد أشكال الشيوعية وقد استخدمت لوصف حركات دينية كانت تفضل الملكية الجماعية عبر التاريخ. كما أن الشيوعية الدينية يدعى أنها تنبع من مبادئ الدين إلا أنها تميل للتسلم للشيوعية. ويقال أنها أيديولوجياً تدعو للقضاء على الدين وليس للتدين فالشيوعية بالمجمل لا تخلو من عناصر تشبه الدين لكن لا تمت له بصلة فهي إنكار للآخرة والبعث والثواب والعقاب. كما نرى أن الشيوعية تنكر الميراث والحق الخاص وتسعى لجعل المال عام للجميع فهي تمرد على الأفكار والمعتقدات الدينية.

عرفنا ما هو الفكر الشيوعي وسبب تسميته، حيث يعتبر التبعية المباشرة للشيوعية بكل أفكارها ومبادئها التي تدعو لنقل الملكيات لكل المجتمع، ولا تعترف بالدولة ولا المال وتقر أن المال حق الجميع والعدل لا بد أن يكون لكل المجتمع. كما أن هذا كله بعد عن الفكر الإسلامي وعن الدين بكل ما تعني الكلمة فهي تنكر الخلق والآخرة والعقاب والثواب.

شاهد أيضًا