تجربتي مع الفاتحة 41 مرة للزواج لقد خص الله عز وجل الأديان السماوية بالكتب المقدسة التي نزلت على أنبياؤه صلوات الله وسلامه عليهم،  فنجد كتاب التوراة للديانة اليهودية ونجد كتاب الإنجيل للديانة النصرانية، ونجد آخر كتاب مقدس وهو القرآن الكريم الذي أنزله الله عز وجل على آخر الأنبياء وخاتم الرسل وأشرف الخلق سيدنا محمد أفضل الصلاة والسلام عليه.

تجربتي مع الفاتحة 41 مرة للزواج

يحتوي القرآن الكريم على عدد كبير من السور والتي يصل عددها إلى مائة وأربعة عشر سورة منها المكي والمدني وتنزل الآيات وفقاً للمناسبات والأحداث التي يتعرض لها الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون والأمم السابقة، ويبدأ القرآن الكريم بسورة الفاتحة وتعرف باسم فاتحة الكتاب وباسم أم الكتاب وباسم السبع المثاني.

إن سورة الفاتحة هي أعظم سورة في القرآن الكريم ويبلغ عدد آياتها سبعة آيات، وهي من السور المكية التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في السنوات الأولى للنبوة، ولكن قبل الهجرة إلى المدينة.

تتوارد الكثير من الأقاويل حول قراءة سورة من القرآن الكريم بعدد مرات محدد بجانب إتباع أسلوب معين، كي يحصل الإنسان على رزق ما أو يُفك كربه وما إلى ذلك من الأمور التي تحدث، وآخر ما ورد هو قراءة سورة الفاتحة أحد وأربعين مرة من أجل الزواج، ويبحث الكثير عن حكم هذا الأمر في الشريعة الإسلامية.

ولهذا السبب سنتطرق إلى ذكر حكم قراءة الفاتحة أحد وأربعين مرة، في الفقرة القادمة تحت عنوان تجربتي مع الفاتحة 41 مرة للزواج:

مما لا شك فيه أن القرآن الكريم هو كلام الله عز وجل وبالتالي فإن فضل قراءة القرآن الكريم كبير على العباد الذين يرتلونه بأسلوب متقن وباستيعاب لجميع الألفاظ وعلامات التجويد وما إلى ذلك.

ولكن لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم قراءة سورة الفاتحة أم الكتاب أحد وأربعين للزواج وما على المسلم إلا إتباع الشريعة الإسلامية المتمثلة في أحكام القرآن الكريم والسنة النبوية التي تشتمل على أقوال وأفعال النبي صلوات الله وسلامه عليه.

فلم يثبت عن النبي صلوات الله وسلامه عليه أو حتى عن أحد الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم أن الرسول أجاز قراءة سورة الفاتحة بأكثر من أربعين مرة من أجل الزواج، وبالتالي فإن هذا الأمر ما هو إلا بدعة من الأشخاص، وينطبق هذا الأمر على جميع السور في القرآن الكريم.

ومن الجدير بالذكر أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم أقر قراءة فاتحة الكتاب للرقية الشرعية من الحسد والعين والسحر، بالإضافة إلى قراءتها بشكل أساسي في كل ركعة من الصلوات الخمس المفروضة والنوافل أيضاً.

تجربتي مع سورة الفاتحة للرزق

يختص البارئ عز وجل بتيسير الرزق لكل عبد في الكون فهو الذي يرزق الدودة في بطن الحجر فما باله بالعباد، ولكن تناقل عن الأشخاص أن قراءة سورة الفاتحة تعمل على جلب الرزق فهل هذا صحيح؟ هل ورد هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ سنجيب عن هذا التساؤل فيما يلي:

تجدر الإشارة إلى أنه لم يرد عن النبي صلوات الله وسلامه عليه ولا عن الصحابة أو الخلفاء الراشدين أن النبي صلى الله عليه وسلم أقر قراءة سورة الفاتحة من أجل جلب الرزق، فالرزاق هو المسئول عن الرزق هو المسئول عن تقسيم الأرزاق للعباد كل على حدى.

رقية الفاتحة مجربة

من الجدير بالذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أثبت وأقر قراءة سورة الفاتحة في الرقية الشرعية للمريض وللمرء الذي يعاني من الحسد ومن العين ومن السحر، إذ تتمتع هذه السورة بفضل كبير لم يرد مثله في كتب جميع الأديان السماوية، ولا نستطيع إنكار فضل سورة الفاتحة وجميع سور القرآن الكريم المنزل على أشرف الخلق صلوات الله وسلامه عليه.