كلام عن القاسم ابن الحسن رائع، القاسم ابن الحسن  بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم وارضاهم، فهو احد احفاد النبي المصطفي حمد عليه افضل الصلاة والسلام، له مكانة كبيرة في قلوب المسلمين، له بصمة واضحة في نشر الدعوة الاسلامية، والذي اصبح قدوة وقائد كبير يتعلم من بطولاته المسلمين الشجاعة والقوة، والحكم بالشرع والحق، نصرة علي الباطل، نظم العديد من الشعراء والادباء اجمل القصائد وابيات الشعر في وصف القاسم، وذكر بطولاته وشجاعته، وصفاته الحسنة التي كانت يتمتع بها، وفي ذكر استشهاده ينصره المسلمين ويحيون ذكراه باجمل الكلام والوصف المحمود، وهنا نقدم اليكم اجمل كلام عن القاسم ابن الحسن رائع .

من هو القاسم بن الحسن

القاسم بن الحسن بن علي بن ابي طالب ارضاهم الله ورضي عنهم، ولد القاسم في 14 من شعبان للعام 667 ميلادي، في المدينة المنورة، فهو حفيد المصطفي محمد عليه افضل الصلاة والسلام، من نسل ابنته فاطمة رضي الله عنها، عرفت بوسماته، وحلاوة لسانه، وشجاعته، وانه فتي مقدام لفعل الخير ونشر السلام بين الناس، تربي علي ايدي افضل الصحابة الاخيار، تعلم منهم الصفات الاسلامية الحسنة، ورث من والده التضحية بالنفسه فداء للدين والمسلمين، تعلم من عمه الحسن الشجعاة والقوة والفراسة في خوض الحروب والمعارك، وكان يتحدث مع عمه عن النصر وكيفية الانتصار في المعارك، وهذا ما يدل علي مدي قوته وشجاعته وحبه في سير طريق الخير، وانه يعشق الموت ووصفه بانه احلي من العسل .

اجمل كلام عن القاسم بن الحسن

يعبر المسلمين الشيعة في ذكري الحزينة التي تعصف بهم في الثامن من محرم من كل عام، والتي تعتبر ذكري وفاة القاسم بن الحسن رضي الله عنه في معركة كربلاء، فهو لم يتجاوز الثالث عشر من عمره، فمازال في ريعان الشباب، ولكنه كان شجاع ومحارب قوي، حارب الاعداء نصرة للاسلام، وفي ذكري استشهاده دون العديد من الادباء والشعراء افضل ابيات من الشعر، التي كانو يتبارزون من خلالها مدي محبتهم للقاسم، وفي السطور التالية اجمل كلام عن القاسم بن الحسن :

  • هو المجتبى في الغاضريةِ رائدا
  • فبورِكَ مِن شبلٍ تحدى الشدائدا
  • وقد أذهلَ المستذئبِينَ ببأسهِ
  • وكانَ كما كانَ الزكيُّ مُجاهدا
  • فتىً أخضعَ الأهوالَ تترى كأنهُ
  • مقيمٌ بريحانِ العقيدةِ لابِدا
  • حبيبٌ لقلبِ السبطِ يغمرُهُ جوىً
  • فقد كانَ تذكارَ الزكيِّ مَحامِدا
  • وسار إلى حيثُ الجيوشُ مُقارعاً
  • ذوي بغضةٍ لا يفقهونَ العقائدا
  • يُذكّرُهم بالأطهرينَ أَرُومةً
  • ولكنهم صَمُّوا وعَقُّوا الأماجدا
  • وكانَ هُدى الحسَنِ الزكيِّ مُدافِعاً
  • عن السِّبطِ عَمَّاً يستزيدُ مَراشِدا
  • يُنادي بهم إنَّ الحسينَ زعيمَنا
  • صدوقٌ لهُ رُوحي الفِداءُ مُسانِدا
  • أمامٌ أجلَّتْهُ الفضائلُ طاهرٌ
  • ومَن ذابَ في نهجِ الإمامةِ راشدا

قصيدة عن القاسم بن الحسن

الكثير من القصائد التي كتبها الادباء والشعراء في حق القاسم بن الحسن رضي الله عنهم، في ذكري استشهاده، التي تعبر ذكري حزينة بالنسبة لمسلمين خاصة لشيعة، في من احفاد بيت رسول الله صل الله عليه وسلم، لهذا نضمت العديد من القصائد التي توصف قوته وشجاعته، وهذا ما ذكر في الابيات التالية التي تقول في حق القاسم :

  • علی القاسمِ انهالتْ جميعُ سيوفهِم
  • ولكنهُ استعصى عليها عَوانِدا
  • فحاربَ أجنادَ الضلالِ مُكافحاً
  • وأرهقَهم شأنُ الجبالِ مُصامِدا
  • فتىً حقَّرَ الدنيا الغرورَ ومَكرَهُا
  • وأنزلَهُا مِن شِسْعِ نعلٍ مُباعِدا
  • وقد نالَهْ الغدرُ الحَقُودُ تكالباً
  • بلحظةِ إهمالِ الهصورِ المكائدا
  • فراحَ الى باري الخلائقِ موقِناً
  • وصارَ بأخلاقِ البواسلِ خالدا
  • فتیً مِن بني طه الأمينِ وسبطهِ
  • مَضى راشداً في كربلاءَ وماجدا
  • عليه من الله السلامُ تحيةً
  • وأكرِمْ بهِ حُرَّاً تَتبَّعَ والدا

كلمات بحق القاسم بن الحسن

القاسم بن الحسن حفيد النبي المصطفي صل الله عليه وسلم، صادق الصدق، صاحب الشجاعة، المقدام في المعارك، ابن الثالث عشر اعوام، قائد جيش من المسلمين في محاربة الاعداء، نصرة للاسلام والمسلمين، اغارت عليه السيوف يا حفيد رسول الله، فقد ارقت روحك الي باريها، نلت شهادة نالها من قبلك اباك علي بن ابي طالب رضي الله عنه، فقد تكرمت كما تكرام صحابة الكرام، وصفت الموت بانه بانه احلي من العسل بالنسبة لك، ذرفت دموع المسلمين لفقدك، يا سيد الشباب في جنان الرحمن، فقد طلب الشهادة من الله واجابه الله له الدعوة وكان من الشهداء اهل البيت الكرام .

احق الكلمات في سيرة القاسم بن الحسن وطلبه للموت في الحوار الذي دار بينه وبين عمه الحسين حيث قال:

  • سرد عمه الحسين بانهم في العاشر من محرم بانهم من المقتولين في يوم الجمعة .
  • فرد قائلا القاسم يا عماه هل اكون انا ايضاً ممن يقتل غداً ؟
  • فساله عمه قبل الاجابة” كيف الموت عندك ؟” .
  • فرد القاسم بكل عفوية ومحبة للموت: يا عمـاه في نصرتك احلى من العسـل .
  • فرد عليه السؤال “بانه ممن يقتل” ؟.
  • فاجابه الحسين بانه حتي ابنه الرضيع عبدالله ممن يقتل .
  • فانتفض القاسم وساله: يا عماه هل يصل العدو إلى المخيم ؟
  • فكان القاسم معروف بشجاعته وبسالته وطلبه لشهادة دون تردد، فنال الشهادة وهو مقدام في الحرب في الثالث عشر من عمره، نصرة لعمه الحسين رضي الله عنهم في معركة كربلاء .

شعر رثاء عن القاسم بن الامام الحسن

يعرف القاسم بانه صاحب شجاعة مقدام، يقدم الغالي والرخيص في سبيل نصرة الاسلام والمسلمين، فقد طلب الشهادة من الله ووصف الموت بانه احلي من العسل، علي الرغم من ان طعم الموت مر شديد المرار، اشتهر بجماله وحسن الشكل والمظهر الداخلي والخارجي، تربي علي نهج والده الحسن وعمه الحسين رضي الله عنهم، تعلم منهم القوة والشجاعة، في الدفاع عن الحق ونصرته، حارب في معركة كربلاء حتي نال الشهادة دفعا عن الاسلام والمسلمين، وفي ابيات من الشعر رثاء ووصف القاسم بالقوة والبسالة :

  • إنْ يبكهِ عمُّهُ حُزناً لمصرعهِ … فما بكى قمرٌ إلا على قَمرِ
  • يا ساعدَ اللهُ قلبَ السِّبطِ ينظُرُهُ … فرداً ولم يبلغِ العشرينَ في العُمرِ
  • لابن الزكي الا يا مقلتي انفجري … من الدموعِ دماً يا مهجتي انفطري
  • قد كنتُ أحذرُ أنّي لا أراك على …  وجهِ الصّعيدِ ولكن جائني حذري
  • ما كنتُ آمُلُ في الرّمضاءِ أبصرُهُ … يا ليتَ فارقني من قبل ذا بصري
  • ما كنتُ آملُ أن أبقى وأنت على … حرِّ الصّعيدِ ضجيعَ الصخ والحجرِ
  • مُرَّملاً مذْ رأتْهُ رَملة ٌ صَرَخَتْ … يا مهجتي وسروري يا ضيبَصري
  • خلّفْتَ والدةً ولهى مُحيَّرةً … مدهوشةً ليسَ مِنْ حامٍ ومُنتصرِ
  • بني تقضي على شاطي الفراتِ ظَماً … والماءَ أشربُهُ صفواً بلا كَدرِ
  • بُنيَّ في لوعةٍ خَلّفْتَ والدةً … ترعى نجومَ الدّجى في الليلِ السّهَرِ

كلام عن القاسم ابن الحسن رائع، يعتبر الثامن من محرم ذكري حزينة عند المسلمين بشكل عام، فيعد القاسم من اهل بيت رسول الله صل الله عليه وسلم، وكان من اهل الفراسة والقوة العسكرية التي تربي عليها الصحابة الكرام لمحاربة اعداء الاسلام ونصرة الدين .

شاهد أيضًا