تجربتي مع اية ليس لها من دون الله كاشفه لقد من الله عز وجل على المسلمين بالدين الإسلامي وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الداعي إلى عبادة الله وحده لا شريك له وبالدخول في دين الله الدين الإسلامي، ولقد ظهرت معجزات عديدة للنبي صلوات الله وسلامه عليه وأبرزها كان القرآن الكريم معجزة الله في الأرض إلى الوقت الراهن والذي حفظه الله عز وجل من أي تحريف أو تبديل إلى هذا الوقت.

مجربة ليس لها من دون الله كاشفة

وردت آية ليس لها من دون الله كاشفة في سورة النجم وهي سورة مكية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة إلى المدينة المنورة وتتكون سورة النجم من اثنين وستين آية وعدد حروف السورة يصل إلى ألف وأربعمائة وخمسة أحرف، وتعتبر سورة النجم هي السورة رقم ثلاثة وخمسين في القرآن الكريم.

ولقد نزلت سورة النجم على رسول الله صلوات الله وسلامه عليه عقب سورة الإخلاص، وتعد سورة النجم أول سورة أعلن عنها النبي صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة، حيث تحتوي سورة النجم على الرسالة النبوية بشكل عام، بالإضافة إلى الإيمان بالبعث.

ولكن لم يثبت شيء في الشريعة الإسلامية فيما يتعلق بتكرار تلاوة آية ليس لها من دون الله كاشفة، من أجل تحقيق غرض ما دنيوي من الرزق أو الزواج أو غير ذلك من الأمور، ولكن يمكن قراءة الآية بغضر التقرب من الله عز وجل.

حكم تكرار ليس لها من دون الله كاشفة

لا يوجد في الشريعة الإسلامية من القرآن الكريم والسنة النبوية ما يثبت تكرار آية ليس لها من دون الله كاشفة، من أجل الحصول على غرض ما او تحقيق أمر ما في نفس المسلم، وما يتم تداوله في الفترة الأخيرة في هذا الموضوع ما هو إلا بدعة.

تجربتي مع اية ليس لها من دون الله كاشفه

تداولت بعض القصص في الفترة الزمنية الأخيرة والتي لا يوجد لها أساس من الصحة وهذه القصص هي تلاوة آية قرآنية محددة أو سورة معينة من سور القرآن الكريم البالغ عددها مائة وأربعة عشر سورة، ويحدد الأفراد الهدف من القراءة من الزواج أو قراءة سورة ما من أجل الرزق أو من أجل الالتقاء بشخص ما وهكذا.

وسنتطرق في الفقرة التالية إلى ذكر تجربتي مع آية ليس لها من دون الله كاشفة:

من المتفق عليه أن فضل القرآن الكريم يبلغ حد السماوات من كل سورة بل كل حرف في كتاب القرآن، وبالتالي فإن آية ليس لها من دون الله كاشفة من الآيات التي تتسم بفضل كبير، فالله تعالى يحب تقرب العباد إليه بأي وسيلة من الوسائل من قراءة القرآن الكريم بتمعن وبترتيل أو من التوجه بالدعاء بأي صيغة كانت فالله مجيب الدعاء لعباده.

وبالتالي فإن تقرب العبد إلى الله بكلامه وبآياته فهذا أمر مستحب، ولكن لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أقر قراءة آية ليس لها من دون الله كاشفة بعدد معين أو التزام تكرار الآية لعدد من المرات كما هو منتشر في هذه الفترة.

ولكن أثبت علماء الإسلام والمجتهدين جواز قراءة آية ليس لها من دون الله كاشفة بغرض دعاء الله لتنفيس الكروب وتفريج الهموم وتيسير الرزق فلال بأس، إذ يرى العلماء أن ذلك من أنواع التقرب إلى الله عز وجل بكلامه المنزل على نبيه صلوات الله وسلامه عليه، ومن الجدير بالذكر أنه لا يجب تداول هذا الأمر ونشره بين المسلمين على أنه من سنن النبي أو تعميم هذا الأمر ودعوة الأفراد إليه، إذ يندرج هذا الشيء ضمن قائمة البدع والخرافة.