تجربتي مع بالون المعدة يعاني عدد كبير من الأفراد من الوزن الزائد والسمنة في جميع أنحاء العالم نتيجة نظام الغذاء غير الصحي أو جراء تناول بعض الأدوية التي تعمل على زيادة وزن الشخص بصورة عامة، ولهذا لجأ الأشخاص إلى ممارسة التمارين الرياضية واتباع حمية غذائية صحية، ولكن لم يؤتي هذا الأمر ثماره المرجوة من الأشخاص، وسنذكر تجربتي مع بالون المعدة في هذا المقال لإنقاص الوزن.

تجربتي مع بالون المعدة

بذل الأطباء جهودهم في توفير فرص وعمليات مختلفة فيما يتعلق بإنقاص الوزن والسمنة المفرطة التي يعاني منها الفرد، ولهذا ظهر العديد من العمليات المعنية بإنقاص الوزن فعلى سبيل المثال عملية تكميم المعدة وقصل المعدة وحقن البوتوكس وغير ذلك من العمليات.

وتعتبر عملية بالون المعدة أحد العمليات المنتشرة في الفترة الأخيرة والمعنية بإنقاص وزن الشخص والتخلص من الوزن الزائد، ولقد أثبتت هذه العميلة نجاحها الباهر في هذا المجال ولهذا السبب أقبل عليها الكثير من الأفراد، إذ لا تحتاج هذه العملية إلى جراحة او أدوات معقدة.

مين جربت بالون المعدة ونحفت

تتصدر عملية بالون المعدة غير الجراحية قائمة عمليات التنحيف والوزن الزائد، إذ تعمل هذه العملية على فقدان الشخص للوزن بصورة تدريجية، وسيلاحظ الفرد نقص وزنه في مناطق عديدة جراء البالون المتواجد في المعدة.

ومن الجدير بالذكر أنه يتوافر أنواع عديدة من البالون إذ يتم إدخال البالون الذي يختاره العميل، ثم يقوم الطبيب بملء البالون بمحلول حمضي معين ويظل البالون فترات زمنية طويلة تتراوح بين ستة أشهر إلى عام كامل.

ويتخذ البالون حيز محدد من المعدة الأمر الذي يعمل على فقدان الشخص للشهية، بالإضافة إلى تناول وجبات صغيرة الحجم وقليلة على مدار اليوم، وبالتالي يفقد الشخص الوزن بشكل تدريجي حتى يحصل على الشكل المرغوب فيه.

ويمكن أن يكرر الشخص العملية مرة أخرى إذ لا يؤثر الأمر على صحة الشخص الجسدية بما أنها ليست إحدى العمليات الجراحية، التي تتطلب التخدير الكلي بل يكفي استعمال الطبيب للتخدير الموضعي.

ألم بالون المعدة

يبحث الكثير من الأشخاص حول الألم الذي تسببه عملية بالون المعدة نسبة إلى رغبة العديد من الأفراد إجراء هذه العملية، من أجل إنقاص الوزن والتخلص من السمنة التي تعتبر أحد أسباب إصابة المرء بمختلف الأمراض.

ولا يعد ألم بالون المعدة بليغاً بل يمكن أن يصاب المرء بشعور التقيؤ والغثيان جراء وجود جهاز غريب في جسم الإنسان ولكن سيعتاد عليه الشخص بعد وقت قليل، بالإضافة إلى شعور المريض ببعض الآلام في المعدة ولكن مع تناول المسكنات والأدوية سينخفض معدل الألم ويصبح شيء طبيعي.

وتجدر الإشارة إلى أن المريض يجب إتباع بعض التعليمات كي يتمكن من الحصول على النتيجة المطلوبة لفترة زمنية طويلة المدى، وسنتحدث عن هذه التعليمات فيما يلي:

  • يفترض أن يبتعد الشخص عن تناول أي طعام أو حتى مشروبات وسوائل لفترة تبلغ ست ساعات متتالية، بهدف التأكد من استقرار البالون في المعدة، ويستطيع الفرد تناول الطعام والسوائل بعد انتهاء المدة المحددة.
  • ينبغي الابتعاد بقدر الإمكان عن تناول الأطعمة والمأكولات أثناء الأسبوع الأول بعد انتهاء العملية، مع المواظبة على حمية غذائية سليمة تستند إلى السوائل المختلفة كي يضمن الشخص استقرار البالون في المعدة.
  • يتمكن المريض في الأسبوع الثاني من تاريخ انتهاء العملية من تناول بعض الأطعمة السهلة والناعمة من الطعام مهروس مثل البطاطس والكوسة وغير ذلك.
  • يمكن تناول المأكولات في الأسبوع الثالث على اختلاف أنواعها ولكن بشكل تدريجي.