كيف مات الزير سالم القصة الحقيقية، قصة الزير سالم من القصص الواقعية التي تم تجسيدها في مسلسل تلفزيوني، فهذه القصة تحتوي على الكثير من الأهوال والأحداث التي لم يمحيها التاريخ أبداً فحتماً هذه القصة من أجمل القصص التي تناقلها العرب من هصر لأخر، وكانت شخصية الزير سالم هي الشخصية المحورية التي حيرت الكثيرين، مع العلم أنه يوجد الكثير من المغالطات في تعريف هذه الشخصية مما جعلها شخصية مبنية على الأوهام والخيال، لذلك سنتناول معلومات عن هذه الشخصية بجانب التعرف على كيف مات.

كيف مات الزير سالم القصة الحقيقية

الزير سالم تم تجسيد هذه الشخصية في مسلسل سوري جسد شخصية عدي بن ربيعة فهو فارس وشاعر بارع ينتمي إلى حقبة ما قبل الإسلام، وام عرض هذا المسلسل التلفزيوني أول مرة في عام 2000 على قناة إم بي سي 1، وإليكم تفاصيل القصة كانت استكمال لما سبقها من أحداث عندما غار ربيعة أبو الزير سالم على الملك الكندي وانتصر عليه في معركة السلاة ووصل الأمر في النهاية إلى الاستعانة بالتتبع اليمني على الربيعة وبالفعل تم إرسال الجيش وتم أسر الربيعة وقتله وبهذا الفعل أصبح لأبناء الربيعة ثأر محقق لابد من القيام به.

أحداث قصة الزير سالم

بعدها كبر كليب أخو الزير سالم وأصبح زعيم القبيلة وكان يحب ابنة عمه وكانت تسمى جليلة وذكرت الروايات أنه كان يحبها حباً شديداً ومن ناحية أخرى رفض أباها زواجها بكليب وقام بتزويجها لملك التتبع بعد أن أهدى القبيلة صناديق ممتلئة بالذهب والفضة وعلى أثر ذلك قام كليب بجمع شباب القبيلة واختبأوا داخل الصناديق المهداة إلى القبيلة وعندما وصلوا إلى القصر قاموا بقتل الملك، مع العلم أن الزير سالم في تلك الفترة كان صغير السن.

عاد كليب إلى قبيلته باصطحاب جليلة وتزوجها وفي نفس الوقت شعر أخو جليلة بالغيظ من كليب بسبب السطوة وما قام به في قبيلته، وجاء يوم أخر تركت فيع خالة جساس ناقتها للرعي مع إبل جساس حتى رآها كليب والذي لم يسمح أبداً لأنسابه للرعي في هذا المكان فقام بتسديد سهمه وأصاب ضرعها.

وازدادت الأحقاد على كليب بسبب فعلته الأخيرة، وفي يوم ما خرجت مجموعة من النساء للحصول على الماء من مواردها فمنعهن كليب وكان مع النساء مجموعة من الجنود لحمايتهن من ضمنهم جساس الذي تذكر قصة أخته وأباه وخالته وقام بطعن كليب، وعلم جساس أن ما قام به من فعل سوف يشعل نار حرب لا تنطفئ أبداً فذهب إلى أهله وركع لهم وقص لهم ما حدث وفي نفس الوقت كان الناس يتسابقون لإيصال الأخبار إلى مام ونديمه الزير الذي قام بدفن أخاه ورثائه لسنوات طويلة مما ظن بعض الناس أنه نسى ثأر أخاه وبعدها اتجه للحروب التي لم تنتهي وعانت النساء والأطفال والرجال أيضاً من ويلات الحرب.

نهاية القصة

استمرت الحروب بين القبيلتين حوالي 40 سنة ومن أشهر الحروب التي تمت مما يلي:

  • يوم الذنائب وفيه قتل همّام بن مرّة.
  • ويوم الواردات.
  • ويوم عنيزة.
  • ويوم القصيبات.
  • ويوم تحلاق اللمم.

وبعد أن أنهكت القبائل من الحروب المتتالية لم يعد المهلهل الفارس المغوار الذي يحرك جيوشه إلى الحرب لذلك تم اللجوء إلى الصلح، ولكن بعد سنوات عاد المهلهل للانتقام من قيس بن ثعلبة ونقض عهد الصلح وقام بعدها عمرو بن مالك بأسره ولكنه أحسن إليه وتوقف عن ذلك بعد أن سمعه يكتب شعر لابنته مرة فأقسم ألا يشربه الماء إلا في يوم الخضير إلا أن هلك المهلهل، وبالنسية لجساس فقد قتل على يد ابن كليب.