حكم استقلال البنت عن أهلها في الوقت الحالي نعيش في عالم بمثابة قرية صغيرة حيث يوجد انخرط بين المجتمعات وانتقال ثقافات، وعلى الرغم من وجود إيجابيات لهذا الأمر إلا أن السلبيات أكثر فانتقلت ثقافة استقلال الشباب والفتيات عن الأهالي كالشعوب الأوربية وتركو عادات وتقاليد أجدادنا وقد يتساءل البعض عن ما هو حكم استقلال البنت عن أهلها في الإسلام وهذا ما سنتعرف عليه اليوم في مقالنا.

حكم استقلال البنت عن أهلها

من الظاهرات التي ظهرت مؤخراً في عالمنا العربي استقلال الأبناء عن أهاليهم بدافع الحرية والحصول على المزيد من الاستقلالية، ومع انتشا هذه الظاهرة والتي أصبحت رغبة أولى عند الأبناء خاصة بعد عمر ال20 أصبح يتساءل البعض عن حكم استقلال البنت عن أهلها، وبالنسبة للحكم أنه لا حرج على الفتاة أن تسكن خارج منزلها بغرض العمل أو الدراسة بشرط ان تكون ملتزمة بآداب الدين الإسلامي وملتزمة بالحجاب والزي الشرعي بجانب أن تسكن في مكان ليس مختلط بالرجال ولابد من أن يكون المكان أمن.

حكم دراسة الفتاة في صف دراسي مختلط

في الوقت الحاضر الذي نشهده أن الدراسة في الجامعات والمدارس العربية تكون في صفوف مختلطة بين الجنسين عادة ويتساءل عدد من أولياء الأمور عن حكم دراسة البنت في نفس القاعة التي يوجد بها الشبان وغليكم رأي العلماء في هذا الموضوع:

  • لا يوجد شك بأن الدراسة في صفوف مختلطة أمر ممنوع في بعض الدول العربية بسبب الابتعاد عن المفاسد وكل ما يغضب الله.
  • إن اضطرت الفتاة للدراسة في صف مشترك فإنها لابد ان تتبع الضوابط الشرعية من أجل ان تحافظ على نفسها.

هل يحق للمطلقة السكن لوحدها؟

للمطلقة كامل الحق بأن تعيش بمفردها مع أطفالها لتربيتهم، فمن الأفضل للمطلقة أن تتخطى مرحلة طلاقها بنفسها وتعتمد على نفسها بعد التوكل على الله عز وجل كما أن للمطلقة كامل الحق أن يشتري لها زوجها السابق سكن لتربي أطفاله وتحصل على نفقتها ونفقة أطفالها الشهرية وفقاً لما تقره الشريعة الإسلامية والقانون.

استقلال البنت عن أهلها في السعودية

في الفترة الأخيرة بالمملكة العربية السعودية كانت هناك ضجة وجدال كبير بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي بسبب حكم استقلال البنت عن أهلها بعدما صرح داعي إسلامي عبر الهواء مباشرة في لقاء في برنامج تلفزيوني أن البنت يجوز لها الاستقلال عن أهلها في حالة بلوغ سن الرشد لأن الاستقلال حق من أبسط حقوقها في الحياة وأكد أيضاً الداعية الإسلامي أن الفتاة قادرة على صنع حياة ومستقبل بمفردها بشرفها وقوتها وتتمكن من أن تصل إلى ما ترغبه مادامت تعرف طريقها الصحيح.

حكم هروب البنت من أهلها

اتفق العلماء على رأي واحد حول حكم هروب البنت من أهلها، حيث قالوا أن البنت تمنع من الخروج من بيت أهلها في حالة وجود الأمن وكل متطلباتها، أما في حالة انعدام الأمن ووجود الريبة فكان الهروب واجباً في حالة جود شخص يهددها بالقتل أو إجبارها على ارتكاب الفاحشة لذلك في هذه الحالات فإن الهروب واجب وبالنسبة إلى حكم هروب الفتاة من أهلها عند المذاهب الأربعة فهي كالآتي:

  • ذهب مذهب الحنيفة إن كانت الفتاة بكر ورشيدة وترغب الانفراد بنفسها فيمكنها الاستقلال بنفسها.
  • ذهب المالكية بأن تستمر الفتاة داخل منزل والدها إلى أن تتزوج.
  • ذهب الشافعية إلى أن كانت البنت رشيدة فيفضل أن تكون في منزل والدها إلا أن تتزوج ويدخل زوجها بها وفي حالة وجود ريبة فيمكنها الاستقلال.