ما هو تجميد البويضات، يعد هذا الأمر محوراً من محاور اهتمام الكثير من النساء وهذا تبعاً لأهميته وبالتحديد في حال خضوع المرأة للعلاجات التي يمكن أن تؤثر على خصوبتها في المستقبل أو تؤول دون حملها في فترات لاحقة من عمرها، ويكون هذا الأمر حقيقياً في حال كانت المرأة تعاني من أنواع مختلفة من السرطانات أو الأمراض التي تجعلها في حاجة لعلاجات طبية مثل الاشعاع والعلاج الكيميائي لكون هذين الأمرين يحملان تأثيرات كبيرة فيما يتعلق بالخصوبة لدى المرأة، ومن هنا يتم السماح للمرأة بتجميد البويضات قبل بدء عملية العلاج حتى يتسنى لها انجاب أطفال فيما بعد، ولهذا نتبين ما هو تجميد البويضات.

ما هو تجميد البويضات عند النساء

يعد تجميد البويضات من الأمور العصرية التي باتت مفروضة على كثير من النساء تبعاً للتطور الكبير الذي حل على الحياة بشكل عام، كما أن الظروف التي جاءت بها الحياة الحديثة جاءت دافعةً الفتيات للقيام بهذه الخطوة للحفاظ على الخصوبة وبالتحديد في حال تأخر الزواج وبدأت سنوات العمر تمضي أي أن عملية تجميد البويضات عملية تلجأ لها النساء خوفاً من الإصابة بالعقم في حال تأخر الزواج وخوفاً من انخفاض معدلات الخصوبة لديها وتتم عملية تجميد البويضات من خلال مجموعة من الفتحات الصغيرة التي تتواجد في البطن وتُؤخذ البويضات من هذه الفتحات ويتم حفظها في مكان مخصص لهذا الأمر ويتم تحضير المكان وتجهيزه ليكون مناسباً لتجميد البويضات لفترات طويلة، أي يمكن القول بأن تجميد البويضات له دور كبير في الحفاظ على خصوبة المرأة، أما السن الذي يفضل تجميد البويضات فيه هو:

  • تجميد البويضات يكون في سنوات الإنجاب الأولى أي في العشرينات وأوائل الثلاثينيات والسبب وراء هذا الأمر يعود لطبيعة البويضات وجودتها.

تجميد البويضات في الإسلام

تعتبر قضية تجميد البويضات من القضايا التي تسبب جدلاً كبيراً سواء من الناحية الاجتماعية أو من الناحية الدينية، ويأتي هذا الجدل مرتبطاً بشكل أساسي بالتحفظ الذي يتسم به المجتمع العربي والذي يجعل هذه القضية من القضايا التي تحتاج للكثير من التمحيص في شتى مضامينها، ولم يكن الدين الإسلامي محرماً تجميد البويضات تحريماً تاماً، بل سمح بهذا الامر في مجموعة من الحالات أي أن الإسلام وضع لتجميد البويضات مجموعة من الضوابط التي تحكمه، وقال الكثير من الفقهاء أن المرأة العزباء لا يجوز لها تجميد بويضاتها ويتم هذا الأمر بعد الزواج بحيث أن المرأة العزباء لا حاجة لها بتجميد بويضاتها ويعود هذا التحريم تبعاً للأسباب التالية:

  • تجميد البويضات يؤدي إلى الاطلاع على عورة المرأة بدون أي مسوغات شرعية.
  • الخوف من ضياع البويضات أو اختلاطها بغيرها وهذا الأمر يؤدي لمفسدة اختلاط الأنساب.
  • عدم حاجة العزباء لتجميد بويضاتها دون زواج.

تساؤلات كثيرة تطرحها النساء حول ما هو تجميد البويضات وهذا تبعاً لكونها من القضايا العصرية التي تدور حولها الكثير من النقاشات والحوارات التي تُلخص فوائدها وأضرارها والأسباب التي تدفع المرأة للحاجة لهذا الأمر وقد أكدت الكثير من النساء ضرورة تجميد البويضات في الوقت الذي نادى فيه الكثير لمنعها لكونها تلحق الكثير من الضرر بالمرأة وجاء الإسلام وهذبها فأحلها للمتزوجة وحرمها للعزباء.

شاهد أيضًا