رسالة اعتذار للحبيب هو مضمون مقالنا اليوم، لأنه يعد أحد الموضوعات الهامة التي يجب أن نتطرق إليها، والتي تؤثر على العلاقات بين الأشخاص، الاعتذار من شيم العقلاء، فهو ليس ضعف بل هو تقدير لمكانة الشخص الآخر وتقديراً لحبه، الكبرياء صفة لا بأس بها يمكن للشخص أن يتحلى بها، ولكنها لا تصل إلى حد العظمة، وخاصة في حالة ما إذا كان الشخص الآخر زوج أو حبيب، فالرجل الصالح في حياة المرأة ما هو إلا كنز، ثروة يجب الحفاظ عليها بشتى الطرق، ولا نستطيع أن تتجاهل ضغوطات الحياة والتي تؤثر على سير العلاقات، ولكن الاعتذار هو الطريقة المثلى لتعاطي مثل هذه الحالة.

رسالة اعتذار للحبيب

الحب هو أسمى العلاقات وخاصة إذا كان في إطار شرعي نصت عليه كافة الأديان السماوية، وندد عنه الدين الإسلامي الحنيف في القرآن الكريم، بالإضافة إلى بعض الأحاديث النبوية الشريفة، وهو الزواج، ولكن بطبيعة الحياة الواقعية قد تحدث بعض الأمور التي تتسبب في حدوث المشاكل أو حالة من الغضب لفترة، لذا يجب الشبكة عليها بطريقة مبتكرة وبسيطة وهي الاعتذار عن طريق إرسال رسالة اعتذار بسيطة، سواء كان يلازم ذلك هدية بسيطة أم لا، ولكن الاعتذار وحده كفيل بتخطي الموقف، وسوف نقدم لكم في هذا المقال بعض من نماذج رسالة اعتذار للحبيب، وهي على سبيل المثال، ما يلي:

  • ربي خلقت الأخطاء وخلقت الأعذار، وخلقت التوبة وخلقت القلوب الصافية، اللهم فاشهد إني بقلب مؤمن اعتذر واعترف بخطأي، وأطلب من حبيبي الصفح والغفران، يا رب اجعله يقبل اعتذاري ويكون راض عني.
  • ادري إني بحقك أخطأت، وماني من الخطأ معصوم، لكن جيتك بقلب مكسور، وعند أبواب قلبك وقفت مذلول، طالب عفوك ولرضاك مرتجي يا لطيب يا لحنون.
  • زوجي الغالي وحبيبي لا استطيع أن اشعر للحياة بمعني من دونك، ولم يعد للحياة مذاق في غيابك، عم الظلام لكن الشيء الوحيد الذي يبقيني متماسكاً هو اني ميتة في حبك أرجوك سامحني.
  • حبيب الروح أرجوك سامحني لأني افتقد أحلى صوت يلملم جراحي، افتقد كل شيء عنك.
  • حبي الوحيد، افتقد الأمنيات التي تمنيتها لي، افتقد الهدايا التي أعطيتني، افتقد الطيبة التي ما أظهرها احد غيرك قط، افتقد السعادة التي تجلبها، افتقد القلب الذي يكبر ليشمل العالم بأسره، بالحب.
  • حبيبي الغالي، أنت اكبر من أن تزعل مني، أنت أكبر من أن ترفض عذري، أنت اكبر من أن تأبى قبول توبتي، أنت صاحب القلب الكبير، الطيب الحنون الصفوح، أنت صاحب الخلق الكريم.

الحب في القرآن الكريم

القرآن الكريم جامع شامل لكل مبادئ الشريعة الإسلامية والدين الإسلامي، لذا فلا نبحث عن صغيرة أو كبيرة إلا ونجدها فيه، وإذا ذكرنا الحب، فإننا نجد أن الله سبحانه وتعالى قد لخصه في جملة واحدة تتكون من كلمتين وهما المودة والرحمة، كما قال الله سبحانه وتعالى في كتابة العزيز” وجعلنا بينهم مودة ورحمة، وهما أساس العقيدة التي تقوى عليها ركائز الحياة الزوجية السعيدة، أو العلاقة ما بين شخصين أو طرفين محبين في إطار الزواج.

وقال تعالي ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾[الأحزاب:21]الرسول صلى الله عليه وسلم هو خير مثال للزوج الصالح والحبيب المخلص، فإن سألوك عن الحب قل هو حب رسول الله صلى الله عليه وسلم للسيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها، أم المؤمنين، هي أسمى العلاقات الشرعية والتي كان يكنها الحب والمودة والرحمة والسكن، فالزوج الصالح في حياة أي امرأة كفيل أن يغير مجرى حياتها، فعليكم بالتسامح والعفو عند المقدرة.