لقد استحق الصحابة المكانة التي وصلوا لها واستمروا عليها في التاريخ الإسلامي لأنهم كانوا أحرص الناس على فعل الصواب، حيث كان من منهج الصحابة في تلقي القران الا يتجاوز قدراً معيناً من الآيات لكي يتعلموا مغزى الآيات والمراد بها وما فيها من علوم وتعاليم بشكل صحيح، ولقد أخلص الصحابة في تعبدهم ودورهم تجاه القرآن والإسلام لأقصى درجة، ولم يحاول أحدهم التفرد والريادة على حساب الدين الإسلامي، فهيا بنا لنتعرف واياكم على إجابة سؤال كان من منهج الصحابة في تلقي القران الا يتجاوز.

منهج الصحابة في تلقي القرآن هو مطلوب الإجابة. خيار واحد

لم يرد الصحابة الترفع باستخدام الإسلام أو حيازة مكانة متقدمة على حساب العلوم الإسلامية والرسالة المحمدية، بل أنهم وضعوا فيما بينهم منهج اتبعوه لكي يحققوا أكبر قدر من الفهم والحفظ الدقيق لوحي الله سبحانه وتعالى على نبيه محمد، حيث أثر الصحابة حفظ قدر معين من آيات القرآن الكريم ليس كبيراً ومحدود وذلك بغية تحقيق أفضل فهم واداراك للآيات ولحفظ كلماتها بشكل دقيق ولكي يستطيعوا التفكر فيها بشكل صحيح وأن يأخذوا وقتهم في التفكر في تلك الآيات الكريمة، وكان الهدف أيضاً تشارك الأجر والثواب وأن لا يكون الأمر محكوم لطمع أو استفراد، وسوف نتعرف واياكم على منهج هؤلاء الصحابة رضوان الله عليهم في تلقي القرآن على النحو التالي:

  • سؤال: كان من منهج الصحابة في تلقي القران الا يتجاوز ………؟
  • الجواب: عشرة آيات قرآنية من الوحي المنزل على النبي.
  • الحكمة من ذلك: الحفظ بشكل دقيق والفهم بشكل سليم والتفكر بوقت كافي والتفقه القويم.

شاهد أيضًا