من هو فاتح القسطنطينية، تعتبر مدينة القسطنطينة من أهم المدن قديماً وحديثاً كذلك وهذا بسبب موقعها الاستراتيجي التي تجعلها بوابة لأوروبا فاهتم المسلمين بفتحها وضمها للأراضي الإسلامية لأهميتها الدينية والجغرافية التي كانت تسهل فتح باقي المدن الأخرى والسيطرة على الدولة البيزنطية حيث كانت من أقوى الامبراطوريات في ذلك الوقت ولإمكانية الحصول عليها كان لا بد من تجهيز جيش كبير وضخم لفتح القسطنطينة والتي كانت محصنة بجنود وأسوار لمنع أي لمهاجمتها فمن هو فاتح القسطنطينية ؟.

من هو فاتح القسطنطينية؟

تعد القسطنطينة من مدن الدولة البيزنطية وكانت طريق مهم للتجارة والجيوش فتم التخطيط لفتحها إسلامياً وهذا على يد السلطان محمد الثاني بن السلطان مراد الثّاني، والذي قام بفتحها حيث جهز جيش عظيم من المسلمين واستطاع بحكنته رغم صغر سنه الذي يبلغ واحد وعشرون سنة بفتحها ودخول الإسلام فيها وذلك تنفيذاً لوصية والده السلطان مراد الثاني، ونتيجة لفتح عاصمة البيزنطيين أُطلق عليه باسم محمد الفاتح لعظيم ما فعل للإسلام والمسلمين فكانت بداية انتهاء العصور الوسطى وبداية العصر الحديث في أوروبا.

فتح القسطنطينة

مدينة القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية قبل الفتح الإسلامي لها والتي تُسمى حالياً باسطنبول، فقام السلطان العثماني محمد الفاتح بتجهيز الخطط وتدريب الجيش لفتحها فبدأ أولاً بحصار المدينة لعدة أسابيع من يوم الجمعة 26 ربيع الأول حتى يوم الثلاثاء 21 جمادي الأولى لسنة 875 هـ فبعد هذا الحصار إنهارت قوة البيزنطين العسكرية حيث كان عدد المسلمين الذين شاركوا في الفتح ما يُقارب ربع مليون جندي مسلم تم تدريبهم وإعدادهم منذ تولي السلطان محمد الثاني حكم الدولة العثمانية وجهزهم معنوياً ومادياً ليتمكنوا من تحمل كافة الصعاب التي تواجههم خلال الحرب، وبعد أن تم الفتح بشكل كامل نُقلت عاصمة العثمانيين من أدرنة إلى القسطنطينية والتي سُميت بإسلامبول ومعناها ثخت الإسلام وهذا يدل على أهمية وعِظم الفتح الإسلامي فكان الفتح بُشرى من الرسول _صلَّ الله عليه وسلم_ للمسلمين بدخول الإسلام إلى الدول الأوروبية والتي انتقل منها علماء بيزنطة إلى الدول المجاورة وكانوا سبباً في بداية العصور الحديثة.

رغم محاولة المسلمين منذ عصر الدولة الأموية في فتح القسطنطينية وكذلك في العصر العباسي إلا أن شاء الله أن تفتح على يد محمد الفاتح في العصر العثماني، لتكون من أكبر الفتوحات الإسلامية والتي سجلها التاريح ولا زالت تُدّرس في مدراسنا للآن وما يسأله الطلاب عن من هو فاتح القسطنطينية لأهمية القائد المسلم الذي جعلنا نفخر به.