رسالة اعتذار لاختي مكتوبة، هي أقل ما يمكن أن أعبر به عن حبي وامتناني لها، فهي النعمة التي انعم الله سبحانه وتعالى بها على الكثير من الأشخاص، الأخوة من أفضل العلاقات التي ترتبط برابط لا يمكن لشخص في الدنيا أن يقوم بقطعه، فهي العلاقة الأبدية التي زرعها الله بينهما، ولكن كطبيعة الحياة الواقعية العادية لا يوجد أسرة أو عائلة تخلو من وجود بعض المشاكل الأسرية العادية، وخاصة إذا كان في داخل هذا المحيط الأسري اخ واخته أو أختين، فكالعادة تقع فيما بينهما بعض الخلافات والمشاحنات الطبيعية، والتي تتمثل غالباً في شدة حب الأخ لأخته، أو غيرة الأخت من أختها أو عليها فكلاهما ينتج عنه بعض المشاحنات، ويخجل أحد الطرفين في الاعتذار بطريقة عادية، وسوف نوضح لكم فيما يلي رسالة اعتذار لاختي.

رسالة اعتذار لاختي

  • إلى أختي الحبيبة أبعث لك رسالتي التي تحمل بين أسطرها شوقي لك وعتابي عليك، أختي الكريمة أتمنى من الله أن تسامحيني على كل تصرفاتي التي أوجعتك فيها دون قصد لذلك.
  • أختي اكتب وكلي أمل أن يعذرني، واطلب من الله سبحانه وتعالى أن يغفر لي زلتي معك، اعتذر لك أختي نعم أخطأت في حقك، وادري اني أضايقك وضايقت قلبك، ادري أني في حقك أخطيت.
  • أختي وشقيقتي الجميلة التمس منك العذر، لقد أخطئت في حقك، ورفعت عليك صوتي، وانا لم اقصد إساءتك، ولكني اليوم جئت لكي اقدم لك أسفي الشديد، لأنك تخافي علي وتحبيني كما احبك كثيراً، ولكني تصرفت بطريقة لا تليق بك كأخت
  • أختاه، كلماتك هزت الأفئدة، والجدران صدعت كلماتك بأعظم المعاني في النفوس، أوقعتِ أختاه يا بستان من الورود أينعت، وتزهرتي يا شجرة من الإبداع طبتي، أختي وأينعتِ لك في كل خاطر بصمة، ولك كلمة في كل زاوية اسمعني.
  • الأخت الكبيرة حالة من المشاعر الإنسانية تشكلها داخل بيت العائلة فهي الأنثى التي تلعب أصعب الأدوار في حياة أسرتها، واحيانا تصبح الآن البديلة والأخت الحنونة لأخواتها الصغار، تنصت لهم وتمد يد العون للمساعدة.

حقوق الأخت في الإسلام

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم”  من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان أو أختان، فأحسن صحبتهن، واتقى الله سبحانه وتعالى فيهن فله الجنة” .

لم يتجاهل الدين الإسلامي الحنيف دور الفتاة في المجتمع كأخت، مثلنا ذكرت في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة كأم أو ابنه أو زوجة وغيرهم، وأكد على أنها تتمتع ببعض من الحقوق التي يجب أن تحصل عليها.

حيث أن الله سبحانه وتعالى أكد على ضرورة الدفاع عن الأخت، وصيانة كامل حقوقها، كما هي عليها الالتزام بكافة واجباتها التي تقع على عاتقها، والتي غالباً ما تتمثل في أنه حالة ما إذا وقع عليها ظلم بين من قبل زوجها، مثل الإهانة أو الضرب أو غيرها، فعلى الاخ أن يكرمها، ويمنحها حقها في صيانة كرامتها.

وإذا رجعت إلى بيت أخيها مطلقة، فلا يتوجب عليه أن يضغط عليها للرجوع إلى زوجها مرغمة على ذلك، بل عليه أن يكرمها، ويعزز مكانتها، ولا يحق له إرغامها إلى بيت زوجها دون أن تكون راضية، وضرورة نصحها بما يتفق مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وحدود الشريعة الإسلامية التي شرعها الله سبحانه وتعالى.

كما يجب على الأخ أن يضحي من أجل إسعاد أخته، حتى وإن كان ذلك على حساب سعادته الشخصية، فهي تعد الركن الضعيف في حياته ولكنها تستقوى بوجوده في حياتها.