هل البنات يحتلمون مثل الشباب، الاحتلام يعني نزول المنى أثناء النوم ولو كان قليلاً، وكثرت الأسئلة حول ما إذا كانت المرأة تحتلم مثل الرجل أولا، حيث تستيقظ الكثير من الفتيات وتعاني من رطوبة بملابسها الداخلية ، الأمر الذي تجله الكثيرات ، وتتعجب من حدوثه، وهذا ما سوف نتعرف عليه من خلال هذا المقال.

هل البنات يحتلمون مثل الشباب

المعروف أن الاحتلام هو ناتج عن علاقة جنسية كاملة الأمر الذي دفع البعض للتسائل كيف يكون الإحتلام أثناء النوم، وهذا ما أوضحه الكثير من الأطباء حيث أكدوا أن تخيل العلاقة الجنسية أثناء النوم هو من أسباب الاحتلام عند كل من الرجل والمرأة ويختلف الأمر بالنسبة للرجل حيث من الممكن أن يصل لكمال القذف أثناء نومه بخلاف الإناث الذين يمكهم ملاحظة رطوبة فقط بمنطقة الفرج، والجدير بالبذكر أن بعض الأطباء أشاروا إلى أإنه لايمكن معرفة ما يحدث للفتاة أثناء نومها بخلاف الذكر لأن أعضائها التناسلية ليست ظاهرية ليتضح عليها بعض اتغيرات الملحوظة بخلاف الرجل.

الاحتلام عند الذكور

  • قد يلاحظ الرجل عند استيقاظه رطوبة كثيرة بملابسه وربما بموضع نومه ، الأمر الذي قد يدفعه لإعتقاد أنه قد تبول بشكل غير إرادي، ولكن يتضح له أن هذا السائل هو السائل المنوي الذي قام بقذفه بشكل لا إرادي أثناء نومه، ومن الممكن أن يحدث ذلك للرجل بدون أي إثارة جنسية، أو رؤيته لحلم الجماع مثلاً.
  • ويقول بعض الأطباء أن قضيب الرجل يمكن أن يحدث له انتصاباً من 4:5 مرات كل ليلة ويرتبط هذا الانتصاب بحركة العين السريعة ، والسبب في هذا أن الأعضاء التناسلية تحتاج من وقت لأخر للإحتقان وذلك من أجل تجديد تدفق الدم بها خلال فترات الليل، ويعتبر وفقاً لرأي هذا الدكتور روتين صحي لأنسجة العضو الذكري.

الاحتلام عند الاناث

  • أكدت إحدى الدراسات أن الأنثى تثار جنسياً أثناء نومها مثلها مثل الرجل، وعندما تصبح الأعضاء التناسلية للفتاة محتقنة فتحتاج غالباً لمحفز لها كي تصل لذروة النشوة، والأمر يختلف ليلاً حيث يمكن أن تتعرض لإستثارة طبيعية أثناء نومها، فمن الممكن أن تحدث لها النشوة الجنسية أثناء نومها وبدون أي محفزات فهذا الأمر من الأمور الطبيعية التي لا يمكن لأحد التدخل لتغيرها.
  • الاغتسال عند الاحتلام
  • يمكن أن تحتلم العذراء ما دامت بالغة؛ فقد سئل رسول الله : هل تغتسل المرأة إذا هي احتلمت؟ فقال: ” نعم إذا رأت الماء”، وهذا من الأمور الثابتة المعلومة لدى الأطباء.
  • وبداية قدرة الفتاة على هذا الإنزال المنامي: بلوغها لسن الحيض، حيث يسبق هذه السن جمعٌ من الأحلام المنامية التي تحمل مضامين عاطفية، تؤكد بصورة عامة نوع هوية الفتاة الجنسية.
  • ومع كون تجربة الاحتلام تشمل كل طبقات الإناث البالغات، إلا أنها – مع ذلك – لا تعمُّ بالضرورة جميع أفراد النساء؛ فإن الاحتلام فيهن قليل مقابلة بأحوال الذكور، خاصة عند المتزوجات منهن، والشواب من الفتيات، حتى إن البعض –  لندْرته – استنكر وقوعه منهن؛ فقد تعيش إحداهن الدهر لا تعرف إنزال الماء إلا بالجماع، حتى وإن كانت ترى في منامها دواعي ذلك كما يراها الرجل.
  • وكل هذه الأحوال المختلفة لطبيعة احتلام الإناث تبقى بالنسبة للفتاة السليمة الصحيحة ضمن الحدود الطبيعية المعتادة التي لا تُستنكر، فكما أن في الإناث من لا تكاد تحتلم أصلا، فكذلك يوجد في الرجال من العزاب من لا يعرف الاحتلام، مع كمال قدرته الجنسية وتعفُّفه، ومع ذلك فإن المضمون الجنسي للأحلام عند الإنسان بصورة عامة لا يزيد عن (10%) من مجموع أنواع المضامين المنامية الأخرى، وهذه المضامين الجنسية هي في جنس الرجال أكثر منها في جنس النساء.
  • ومن جهة أخرى لا ينبغي للفتاة المسلمة المتعفِّفة: أن تستهجن أو تستحقر تلبُّسها بتجربة الاحتلام مهما كانت شنيعة؛ فإنه لا حرج عليها، حتى وإن كانت متزوجة -ما دام يحصل لها بصورة معتدلة- ذلك لكونها ظاهرة طبيعية صحية، ينتفع بها البدن غاية الانتفاع، ويحصل بها تفريغ الطاقة الجنسية المكبوتة بصورة فطرية مشروعة، تستغني بها الفتاة عن الوسائل الأخرى الممنوعة، وإنما عليها الحذر من الالتفات إلى موضوعات هذه الرؤى الجنسية، وما تتضمنه من مواقف عاطفية مع شخصيات معروفة أو خيالية؛ فإن للقلوب الضعيفة تعلُّقاً ولو بالخيال، والاحتلام – مع كونه نافعاً في العموم- فإن الشيطان يدخلُهُ بتأثيره الخاص، فليكن انتفاع الفتاة بانتقاص الماء، وذهاب الفْضل، وسكون الغُلْمة، دون ملابسات ومتعلقات مواقف التجربة المنامية.