هل يمكن الشفاء من خمول الغدة الدرقية؟ من الأسئلة التي بحث عنها الكثير من المصابين بهذا المرض، وهو عبارة عن مرض يصيب منطقة الغدة الدرقية، مما يترك أثر سلبي بالغ على العديد من الوظائف الحيوية الذي يقوم بها الجسم، والتي أهمها تنظيم مستويات الطاقة في الجسم بشكل صحي، الغدة الدرقية هي غدة صغيرة موجودة في مقدمة العنق تحديداً، وهي جزء من الجهاز الصماوي الموجود في الجسم، وهو جهاز يتكون من عدة غدد مختلفة، تعمل على إفراز العديد من الهرمونات إلى مجرى الدم، وسوف نقدم لكم في هذا المقال الإجابة الصحيحة على ها السؤال المطروح، هل يمكن الشفاء من خمول الغدة الدرقية؟

هل يمكن الشفاء من خمول الغدة الدرقية

الغدة الدرقية هي عبارة عن عدد على شكل فراشة توجد في منطقة العنق، وتفرز هذه الغدة هرمون ما يسمى الثيروكسين، والذي يعمل على التحكم بشكل طبيعي في سرعة عمليات الأيض في جسم الإنسان، وعند وجود خلل في إفراز هذا الهرمون، يؤدي إلى حدوث خلل واضطراب في كافة الوظائف الحيوية التي يقوم بها الجسم، وهو ما يسمى مرض خمول الغدة الدرقية.

وقد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة والأبحاث الطبية المتطورة سهولة القضاء على تلك المشكلة الطبية، وذلك في حالة ما إذا تم تشخيص الحالة بطريقة صحيحة.

أعراض خمول الغدة الدرقية

مما هو جدير بالذكر أن أعراض خمول الغدة الدرقية يختلف اختلافاً ملحوظ من شخص مريض إلى شخص مريض آخر، كما تختلف الفترة الزمنية التي يظهر بها أعراض هذا المرض، وتفاقم خطورته في بعض الحالات، وقد تتشابه بعض هذه الأعراض الجانبية مع بعض الأعراض التي تصاحب الشيخوخة المبكرة، لذا فإن بعض الأطباء قد يعتقدون خطأ أن أعراض خمول الغدة الدرقية هي نفسها أعراض الشيخوخة المبكرة، وسوف نوضح لكم فيما يلي أهم الأعراض الناتجة عن الإصابة بمرض خمول الغدة الدرقية، على النحو التالي:

  • حدوث تورمات في مناطق متفرقة في الجسم، والتي يكون أهمها الوجه والعين تحديداً، ولكن مع ظهور هذا المؤشر، فإنه يشير إلى تفاقم الحالة المرضية وأنها أصبحت أكثر خطورة من المعدل الطبيعي للمرض.
  • بطء معدل نبضات القلب.
  • تساقط الشعر بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى حدوث جفاف الجلد.
  • ضعف الذاكرة وعدم القدرة على التركيز.
  • حدوث تغيير ملحوظ في نبرة الصوت، مصاحب ببحة، وكل هذه الأعراض السابقة هي مؤشر على أن الحالة المرضية خطيرة.

هناك بعض الأعراض الجانبية المصاحبة لمرض خمول الغدة الدرقية، والتي تشير إلى الإصابة بهذا المرض، وهي على النحو التالي:

  • التعب الشديد وعدم القدرة على التحمل
  • عدم القدرة على تحمل نزلات البرد أو الإصابة بمرض الأنفلونزا.
  • ارتفاع ملحوظ في الوزن.
  • الميل إلى النعاس والنوم لفترات طويلة، حتى وإن كان الشخص دام نومه طوال الليل، أو لفترة طويلة.
  • الشعور بالإمساك.
  • الاكتئاب والميل إلى الوحدة.
  • في حالة ما إذا كان الشخص المريض سيدة، فمن أهم الأعراض المصاحبة هو الحيض الحاد والغير منتظم.

علاج خمول الغدة الدرقية

قد أثبت الأبحاث الطبية والدراسات العلمية الحديثة والمتطورة، أن علاج مرض خمول الغدة الدرقية بسيط للغاية، ويكاد لا يسبب أي من المشاكل الطبية، وذلك في حالة ما إذا تم اكتشاف أو تشخيص الإصابة بطريقة صحيحة في بداية ظهور الأعراض، حيث أن العلاج يقتصر في مثل هذه الحالات على تناول هرمون الغدة الدرقية البديل، وهو عبارة عن هرمون تستخدمه خلايا الجسم للقيام بوظائفها الحيوية بديلا عن الهرمونات التي لم تفرزها الغدة الدرقية، وهو يسمى ليفوثيروكسين.

ليفوثيروكسين هو عبارة عن بديل اصطناعي يؤدي نفس وظائف للثيروكسين، الذي يتم إنتاجه في الجسم بشكل طبيعي.