اقوال عن قبيلة حرب مكتوبة، وهي إحدى القبائل الشهيرة في شبه الجزيرة العربية، تستقر في المنطقة الواقعة ما بين الحرمين الشريفين منذ بداية القرن الثاني، استطاعت أن يدوي صيتها في تلك المنطقة والمناطق المجاورة لما اشتهرت به من شجاعة وإقدام، سميت هذه القبيلة بهذا الاسم نسبة إلى حرب بن سعد بن سعد بن خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ، وهي قبيلة لا تعرف الخوف، كانوا يستقرون في اليمن، ولكنهم نزحوا إلى الحجاز بعد نشوب خلاف بينهم وبين أبناء عمومتهم، وكان ذلك في عام ١٣١ه‍، ونظراً لاشتهار تلك القبيلة في تلك الآونة، تغني باسمها العديد من الشعراء والأدباء في هذه الفترة، وسوف نقدم لكم في هذا المقال اقوال عن قبيلة حرب مكتوبة.

اقوال عن قبيلة حرب

قبيلة حرب، المعني الحقيقي للشجاعة والإقدام، لا يهابون الأعداء ولا يخافون المهالك، ذاع صيتهم بسرعة نظراً لما يتمتعون به من قلوب كالحجارة وشجاعة كالنيران تدوي في أجسادهم، حتى اشتهروا بأنهم يقتلون الجبناء من أبنائهم، لذا عرف عنهم الرجولة والمثابرة، لا يعرفون الخوف، لذا كانت هذه القبيلة حديث الشعراء والأدباء في تلك الفترة، ولذا حرصنا أن نقدم لكم من خلال السطور التالية أقوال عن قبيلة حرب، وهي كالتالي:

  • قال عنهم الشيخ زايد رحمه الله، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة: ” إذا لم تعاشر حربي في حياتك فأنت في خطر لأنك لم تعاشر رجلاً”.
  • قال عنهم الرئيس العراقي صدام حسين رحمه الله:” في كل نقطة دم حربي يولد مجاهد”.
  • قال عنهم الحجاج بن يوسف الثقفي: ” هؤلاء بني حرب قاتلة حياتها”، حيث كانت تلك القبيلة كما سبق وأن أشرنا تقتل أبناءها الجبناء.

كما تغنَّي الشعراء بذكر اسمها في القصائد والمؤلفات الشعرية، وحرصوا على وصف شجاعتهم وقوتهم وإقدامهم، وسوف نوضح لكم فيما يلي بعض ما قيل عن قبيلة حرب في الشعر، على النحو التالي:

  • حنا الحروب اللي لنا تخضع الحرب ناطى على رأس العدو ما نهاية

حنا الحروب بأفعالنا يحفل القلب كم واحد من ذكرنا طار

حنا الحروب ما للأمر قدمنا صعب بالمسجد طاولنا علو السحابة

وليا طلبنا نظفر بكل مطلب والرجل منا لا بغي شيء جابه

حنا محاربة الدول سيوفنا طب نعدل طناب اللي مميل طنابه.

  • يا نشدن عني ترا الأصل حربي……….من لابه ينسب لها العز والجاه

شرق وشمال ومن جنوبي وغربي……….ما ضن أحد يسمع نسبنا وينساه.

معلومات عامة وهامة عن قبيلة حرب

تعددت الأقاويل والروايات حول نسب تلك القبيلة، ولكن جميعها دون جدوى حيث أنها لا يوجد لها سند يثبت صحتها، وفي النهاية اثبت أن قبيلة حرب هي قبيلة خولانية قحطانية، تنسب إلى سعد بن خولان بن عمرو، وكانت ديار تلك القبيلة يحدها من الجنوب وادي مر، ومن الشمال ما وراء جبل أحد، ومن الغرب البحر الأحمر، ومن الشرق تمتد على جانبي طريق القصيم.

وأردنا أن نوضح حدود قبيلة حرب، حتى نتمكن من توضيح الحالة الاجتماعية لتلك القبيلة، حيث كانت قبيلة حرب تعتمد في معيشتها على موسم الحج، حيث كان الحاج يمر ما بين المدينة المنورة ومكة المكرمة، فيقوم بحراسته وتأمين وسيلة نقل له، بالإضافة إلى القيام بالأعمال الزراعية، وذلك لتوافر الكثير من الأراضي الزراعية والآثار المتعددة.

إلى جانب ذلك كانت قبيلة حرب تقوم بصيد الأسماك، وخاصة في المنطقة التي تمتد على ساحل البحر الأحمر، والذي بطبيعة الحال غني بالثروة السمكية، بالإضافة إلى اعتمادها على تربية الماشية وبيعها.