في أي عام تم إنشاء قصر السيف، يهتم الكثير من المواطنين الكويتيين في معرفة تاريخ إنشاء الكثير من الأبنية التاريخية القديمة، وخاصة التى كان لها أهمية، وما زالت حاضرة حتى يومنا هذا، وقد يهتم أيضاً المهتمون في مجال التاريخ الكويتى بهذا الموضوع أيضا، يرغبون بالتعرف على كل ما له علاقة بالماضى، من حضارات وأبنية، يندرج من ضمنها قصر السيف، وتاريخ إنشائه، والمعلومات التى تتعلق به، وقد يذهب البعض إلى إعداد بحث كامل، متكامل حول هذا الموضوع، بغية تخليد، وتمجيد المبانى القديمة، وتوضيح أهميتها، ودورها الذى أنشأت من أجله، لذلك سنقدم لكم من خلال هذا البحث كل ما يتعلق بالإجابة عن سؤال في أي عام تم إنشاء قصر السيف، وذلك لإفادة جميع المهتمين حول هذا الموضوع من البحث.

تاريخ إنشاء قصر السيف

بنى قصر السيف في الكويت، في عهد الشيخ مبارك الكبير، وذلك في عام (1904) ميلادى، وتم تطويره فيما بعد في عام (1961) ميلادى، في عهد الشيخ عبدالله السالم الصباح، ومن ثم تم إعادة ترميمه بعد تضرره بفعل الغزو العراقى على الكويت في عام 1990 ميلادى، وقد تميز قصر العدل بالبناء ذو الطابع الاسلامى، من حيث الأقواس، والزخارف الاسلامية، ويعتبر هذا القصر الذى استخدم في بنائه مواد أولية، مثل الطين، وحجر البحر، والأخشاب، والمعادن، المقر الرسمى للأمير، وولي العهد، بالإضافة إلى مجلس الوزراء، حيث أن الشيخ مبارك بن الصباح، كان قد اختار موقع القصر قريباً من منزله المطل على ساحل البحر، الذى نسب إليه تسمية القصر بالسيف.

موقع قصر السيف

كان الشيخ مبارك بن الصباح في بداية حكمه، يقوم باستقبال ضيوفه القادمين من خارج الكويت، في قصره القديم الذى كان يطل على ساحل البحر، ثم فيما بعد ظهرت الحاجة لبناء قصر خاص باستقبال الزوار، وأداء المهام التنفيذية الاخرى، والذى يقع على ساحل البحر، ومجاوراً لمنزله، وهو ما اعتبر موقعاً مميزاً، وبعيداً على الازعاج الصادر من المدينة، وكذلك كان موقعه قريباً من الجمرك البحرى، الذى كان مسؤولاً في ذلك الوقت عن جمع الرسوم الصادرة، والواردة، وتم بناء القصر في الموقع الذى تم اختياره من قبل المهندسين على زاويتين، إحداهما تطل على البحر، والأخرى تطل على الشارع العام.

لو دامت لغيرك ما وصلت إليك من القائل

تتميز بوابة قصر السيف الرئيسية بعبارة مهمة، ولها مغزى واضح قد كتبت فوق المدخل، وهي عبارة ” لو دامت لغيرك ما وصلت إليك”، حيث تمثل هذه العبارة رسالة واضحة لكل حاكم يترأس هذا القصر، أنه لا ملك يدوم، ولا مال، و أنه لا يبقى القوى قويٌ، ولا الضعيف ضعيفٌ، وأن الأيام دولٌ تتقلب، وتتغير، ويتغير معها الناس، فلا يبقى أحد على حاله، ويقال أن الشاعر( ملا عابدين باقر)، هو من قام بخط هذه العبارة على بوابة القصر، حيث تميز بخطه الجميل، وابداعه في الكتابة بأساليب مبتكرة

قصر السيف من الداخل

يتميز التصميم الداخلى لقصر السيف بالتصاميم، والزخارف الاسلامية، والمعلقات التى تحمل الطابع الاندلسى، التى حافظت على بقائها رغم عمليات التوسيعات، والتعديلات المتعاقبة على القصر، إضافة إلى ما يتميز به سقف القصر من قطع خشبية منحوتة، وما كان غريباً في تصميم القصر هو ما تم وضعه من صور ملوك، وملكات مشهورين داخل القصر، بأمر من الشيخ مبارك بن الصباح، وفى بداية الأمر تم إضاءة القصر من الداخل باستخدام فوانيس زيتية، ومن ثم تم إضاءة القصر بالمصابيح الكهربية في تاريخ 1913 ميلادى، وكان ذلك لأول مرة في تاريخ القصر.

يعتبر قصر السيف إضافة إلى أنه مقر للأمير، يعتبر أيضاً من الوجهات السياحية، والتاريخية المهمة لدولة الكويت، وذلك لما يتميز به من موقع، وتصميم إسلامى، وتاريخ حافل، وقد تطرقنا في هذا البحث إلى العام الذى أنشأ فيه قصر السيف، بالإضافة إلى موقعه، وتصميمه من الداخل، كما وتعرفنا على العبارة الموجودة فوق مدخل البوابة الرئيسية للقصر، وماذا تعنى، ومن قائلها، آملين أن نكون قد استطعنا من خلال كل ما أوردنا من معلومات تخص قصر السيف في هذا البحث، من تقديم الاستفادة الممكنة لجميع الباحثين، والمهتمين في هذا الموضوع.