حكم من لم يؤمن بالرسل الكرام، حيث في اسلامنا الحنيف يعتبر الايمان بالانبياء والرسل الكرام من أركان الايمان ويعتبر من كفر بنبي من الأنبياء ومن كفر برسول من الرسل يعتبر قد كفر واحجد بهم جميعاً حيث من كفر وحجد يعتبر ليس من أهل التقوى وليس من أهل الايمان الذي يجب أن يكون في ديننا الاسلامي الحنيف، حيث من اركان الايمان بالله وملائكتة وكتبة ورسلة، وهنا يعتبر الايمان بالرسل والانبياء من أركان الايمان الاساسية التي يجب أن تتواجد في كل انسان مسلم عاقل بالغ راشد لكي يكون انسان مؤمن بشكل كامل ومعتنق لدين الاسلامي الحنيف وفي هذا المقال سوف نتعرف على حكم من لم يؤمن بالرسل الكرام.

حكم الايمان بالرسل

حكم الايمان بالرسل، يعتبر الايمان بالرسل والايمان بالانبياء جميعاُ ليس الرسل فقط من من أركان العقيدة الاسلامية والعقيدة المبينة في القرآن الكريم والذي حيثت علية السنة النبيوية الشريفة، ويعتبر الايمان بالرسل من مسلمات الدين الاسلامي الحنيث،جيث لا يصح الايمان لمن آمن بالله ولم يؤمن في محمد أوغيرة من الأنبياء عليهم أفضل الصلاة والسلام هذا يكون التشبة مثل ما فعل أهل الكتاب أو غيرهم، حيث جاء في الكثير من الكتب وعلى لسان الكثير حيث قال الطحاويه ما يلي( ونؤمن بالملائكة والنبيين، والكتب المنزلة على المرسلين ، ونشهد أنهم كانوا على الحق المبين ).

حيث من هنا نوضح حكم الايمان بالرسل، حيث افترض الله سبحانة وتعالى على كافة المؤمنين بالايمان بجميع الانبياء والرسل  كافة وحميعهم، حيث سمى منهم اسماعيل واسحاق والاسباط وأخبر سبحانة التعالى أنه يجب على المؤمنين ان لا يفرقون بين أحد من الأنبياء والرسل، ومن انكر وأجد بأحد من الأنبياء والرسل وكفر بنبوة من أثبت الله نبوتة ومن كفر بواحد من الانبياء والرسل يكون قد كفر بجميع المرسلين والانبياء، والمسلمون آمنوا بالأنبياء كلهم، ولم يفرقوا بين أحد منهم، فإن الإيمان بجميع النبيين فرض واجب، ومن كفر بواحد منهم فقد كفر بهم كلهم ومن سب نبياً من الأنبياء فهو كافر يجب قتله باتفاق العلماء.

الايمان بالرسل والانبياء

الايمان بالرسل والأنبياء، حيث يجب كل مؤمن يؤمن بالدين الاسلامي الحنيف ويؤمن بالله وملائكتة وكتبة ورسلة، أن يؤمن كافة المرسلين كافة ومن لم يعرف أسماءهم يومن بالذي يعرف اسمائهم ومن لم يعرف اسمائهم، يؤمن بأن الله أرسل رسلًا وأنهم بلغوا الرسالات، ومن سماه الله يؤمن به: كـنوح و إبراهيم و موسى و عيسى و داود و سليمان ، من سماه الله آمن به، ومن لم يسم يؤمن بأن لله رسلاً وإن لم يعرف أسماءهم، كما يؤمن بخاتمهم محمد ﷺ، وأنه رسول الله إلى الجميع إلى جميع الثقلين، وأنه خاتم الأنبياء، لابد من الإيمان بهذا، من لم يؤمن بهذا فهو كافر.

حيث هناك حديث ومما جاء فيه عن عمر بن الخطاب ( قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ الْإِيمَانِ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ )، فهنا المقصود ليس فقط أيضاً أن نقتصر الايمان بالرسل دون الأنباء ، بل كلمة ” الرسل ” هنا تشمل الأنبياء أيضا ، وإنما أطلقت هنا تغليبا لجانب الرسل الذين هم أشهر وأظهر ، بدليل الآيات السابقة التي دلت على وجوب الإيمان بجميع الأنبياء.

الفرق بين الرسول والنبي

الفرق بين الرسول والنبي، حيث لفظ الرسول والنبي كلفظ الإسلام والإيمان، إذا اجتمعا فلكل واحد معنى، وإذا انفرد أحدهما شمل معنى الآخر، فيطلق الرسول على النبي، ويطلق النبي على الرسول، فيكون معناهما واحداً، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ  [المائدة:67]، وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا [45] وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا [46]} [الأحزاب:45- 46]، فالرسول: من أوحى الله إليه بشرع، وأمره بإبلاغه إلى من لا يعلمه، أو يعلمه ولكنه خالفه، والنبي: من أوحى الله إليه بشرع سابق ليعلِّمه من تركه، ويجدده، فكل رسول نبي، وليس كل نبي رسولاً، والذين ذكرهم الله في القرآن كلهم أنبياء ورسل.

بعث الانبياء والرسل

بعث الانبياء والرسل، حيث لم تخل أمةمن الامم المسلمة  من رسول يبعثه الله تعالى بشريعة مستقلة إلى قومه، أو نبي يوحي إليه بشريعة من قبله ليجددها، ويعلِّمها من حوله، قال الله تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ [36]} [النحل: 36]، وقال الله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ[المائدة: 44].

حق الانبياء والرسل علينا

هناك الكثير من الحقوق علينا التي تخص الانبياء والرسل، حيث الأنبياء والرسل أفضل الخلق وذلك لكمال إيمانهم وصدق يقينهم وحسن عبادتهم وحسن أخلاقهم وكمال معرفتهم بالله وأسمائه وصفاته وشرعه وإحسانهم إلى الخلق وصبرهم على دعوة الخلق إلى الدين وبذلهم كل ما يملكون في سبيل إعلاء كلمة الله، ليعبد الله وحده لا شريك له.
فحقوقهم علينا: الإيمان بهم، وتصديقهم، ومحبتهم، والثناء عليهم من غير إطراء، وتوقيرهم، والصلاة والسلام عليهم عند ذكرهم، والاقتداء بهم في كمال التوحيد والإيمان، وحسن الخلق، والدعوة إلى الله، والاقتداء والعمل بشريعة من أُرسل إلينا منهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم.
قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ [33] ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ  [آل عمران:33- 34]، وقال الله تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ[الأعراف:157].

في ختام المقال هذا التي قد تحدثنا فيه عن حكم من لم يؤمن بالرسل الكرام، وقد تحدثنا فيه عن الانبياء والرسل وواجب علينا أن نأمن بهم جميعاً دون تفريق وعلينا نحن كمسلين مؤمنين بالله وملائكتة وكتبة ورسلة واليوم الآخر بعض من الواجبات اتجاة الانبياء والرسل حتى نكون مسلمين ومؤمنين بكافة الدين الاسلامي الحنيف.