أسماء الرسل الذين ذكروا في القرأن، ان الله سبحانه وتعالى جعل هداية الناس وجعل نشر دينه بين الناس عن طريق الرسل حيث قام الله تعالى بارسال الرسل الي كل الامم بداية من نبى الله ورسوله ادم عليه افضل السلام والتسليم ونهاية الي نبى الله ورسوله محمد ابن عبده صلى الله  عليه وسلم وان الله جعل لكل امة رسولا ينشر دين الله عليهم  لكى يخرجهم من الضلالة الي النور وان يهديهم الي طريق الحق والطريق الصحيح أسماء الرسل الذين ذكروا في القرأن.

 تعريف الرسل

ان الرسل حسب ما ورد في القران الكريم هم اصحاب ارسال رسالة الله للناس  وفي هذا المقال سوف نقوم بتعريف الرسل والتعريف كالأتي:

الرسول هو : إنسان أوحى إليه بشرع يعمل به وأمر بتبليغه ويختلف النبى عن الرسول  . فكل رسول نبى، وليس كل نبى رسولا،  مثال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نبى ورسول ،  في قول الله تعالى {يا أيها النبى إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ولذيرا} الأحزاب :45 ، وقال تعالى{ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول اللَّه وخاتم النبيين } الأحزاب : 40  فجمعت الآيتان بين وصفه بالنبوة والرسالة .

اسماء  الرسل الذين تم ذكرهم بالقرأن الكريم

تم ذكر اسماء الرسل في القرآن الكريم  ويبغل عدد الرسل كما تم ذكرهم في القران الكريم هو 25نبيا مرسلا ، وسنقوم في هذا المقال بذكر أسماء الانبياء المرسلين  كما تم ذكرهم في القرأن الكريم وهم كالاتي :

آدم عليه السلام

آدم عليه السلامأبو البشر وذكر الفيروز آبادي له خمسة أسماء، وهي: الإنسان، البشر، أبو البشر، آدم، الخليفة، وقد ذُكر في 17 موضع من القرآن الكريم، واسم آدم مشتق من الأدمة، وهي: بياض اللون، وقيل: لون بين البياض والسواد كلون الحنطة، وقيل إنّه سُمّي كذلك لأنّه خُلِق من أديم الأرض،وقال الثعلبي: إنّ التراب يُسمّى “آدام” بالعبرية، فسُمّي آدم باسمه، وقال الجواليقي: إنّ اسم آدم اسم عربي، فيما قال آخرون: إنّه سرياني الأصل، وقيل إنّه عاش 960 سنة، ولكنّ الأشهر أنّه عاش ألف سنة،وقد تُوفّي في مكة، ودُفن في جبل أبي قبيس، وأدّى فريضة الحج 60 مرّة، وهو يمشي على رجليه ويأتي من أقصى بلاد الهند.

شيث عليه السلام

شيث عليه السلام-هو أحد الأنبياء الذين لم يُذكر اسمهم في القرآن الكريم وإنّما تمّت معرفتهم من السنّة النبوية،الدليل على نبّوته ما جاء في الحديث الطويل إنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: “أُنزِل على شِيثَ خمسونَ صحيفةً” وقد ذكر ابن كثير أنّ شيث -عليه السلام- هو أحد أبناء آدم وتولّى الأمر من بعده، ولمّا حانت ساعته أوصى بالأمر لابنه أنوش فقام به من بعده.

إدريس عليه السلام

إدريس -عليه السلام- هو ابن النبي شيث كما أفادت الروايات التاريخية، وقيل هو من أجداد النبي نوح، وقال ابن عبّاس: إنّ بينهما ألف عام، واسمه سرياني، وقيل إنّه عربي ومشتق من الدراسة لكثرة عبادته وقراءته في الصُحف، وقد وردت الأحاديث بوصفه بأنّه أبيض وطويل ضخم البطن عريض الصدر، وكان في قومٍ كثُر جورهم واعتداؤهم على حدود الله فرفع الله تعالى نبيّه إلى السماء السادسة، وكان عمره وقتما رُفع 350 سنة، وهو أوّل من كتب بالقلم، وأوّل من قام بالخياطة، وأوّل من تحدّث في علم الهيئة والحساب والفلك، وذُكر اسمه في موضعين من القرآن الكريم.

نوح عليه السلام

نوح -عليه السلام- أكثر الصحابة على أنّه قبل إدريس، ودلّت بعض الأحاديث أنّه أوّل نبي بعد آدم، وبينهما 20 قرن، وقيل بينهما 10 قرون، وقال الطبري إنّ مولده كان بعد وفاة آدم ب 126 عام، واسمه سرياني الأصل ومعناه الساكن، وقيل: الشاكر، وقيل إنّه سُمّي نوحًا لكثرة نوحه على نفسه وقيل لكثرة نياحه على قومه، وقال ابن عباس أنّه بُعث وعمره 40 عامًا، وظلّ يدعو قومه 950 سنة، وعاش بعد الطوفان 60 عامًا،وقيل إنّه عاش 1300 سنة، حيث بُعث وعمره 350، وهو أطول الأنبياء عمرًا، وذُكر في 36 موضع من القرآن الكريم، وتحدّث القرآن عن قوم ولكن لم يتم التعرّض إلى اسم قومه وقبيلته.

هود عليه السلام

هود -عليه السلام- من سلالة سام بن نوح، وقيل كان أشبه الناس بآدم، ووصفه ابن مسعود بالرجل الجَلِد، أي: الصبور القوي،وقيل إنّ اسمه أعجمي، وقال بعضهم هو عربي ومن هاد بمعنى رجع، فهو هائد والجمع هود، وهود هو اسم جنس لليهود، وقد أرسله الله تعالى إلى قوم عاد فدعاهم للإيمان بالله ولم يستجيبوا لدعوته، فدعا عليهم فأنزل الله عذابه بهم وأهلكهم بالريح، حيث قال: {أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ}، وسمّى سورة من القرآن باسمه.

صالح عليه السلام

صالح -عليه السلام- من سلالة سام بن نوح، وجاء وصفه بالرجل الأحمر المائل إلى البياض، بعثه الله إلى قومه ثمود بعدما أهلك عادًا قوم هود، وكان شابًا في مقتبل العمر، وظل يدعوهم 20 سنة ولم يستجب له إلّا القليل،وصالح اسم عربي وهو أول من سمي بهذا الاسم، وثمود من العرب وسُميّت بهذا الاسم لقلّة الماء في أرضها، حيث كانوا يسكنون الحجر بين الحجاز والشام، وقد طلبوا إلى نبيّهم أن يُخرج لهم ناقةً من الحجارة، فأيّده ربّه بتلك المعجزة، ولكنّهم لم يؤمنوا فأهلكهم الله تعالى، وانتقل صالح والمؤمنون بدعوته إلى الشام وسكنوا رملة في فلسطين، ثمّ رحل إلى مكة ومات فيها وعمره 58 سنة.

إبراهيم عليه السلام

إبراهيم -عليه السلام- واسمه سرياني الأصل ويعني: أب رحيم، وقيل مُشتق من البرهمة، وهي: شدّة النظر، وأبوه آزر واسمه تارح، وقيل إنّ إبراهيم ولد بعد خلْق آدم بألفي سنة، وورد في تاريخ دمشق أنّه ولد في قرية برزة في الشام، ولكنّ الصحيح أنّه ولد في بابل في العراق، وقد هاجر إبراهيم من العراق إلى الشام، وعاش 175 سنة وقيل 200 سنة، ودُفِن في الأرض المقدّسة، وذُكِر باسمه في أكثر من خمسين موضع من القرآن الكريم، ووصِف بأوصافٍ عدّة من أشهرها إبراهيم الخليل، كما أنّ إبراهيم -عليه السلام- نشأ بين قومه الكلدانيين ودعاهم إلى عبادة الله وحده، والتقى كل من الكنعانين والمصريين ودعاهم للإيمان بالله أيضًا.

لوط عليه السلام

لوط -عليه السلام- ابن أخي النبي إبراهيم، واسم لوط أعجمي وهو أوّل من سُمّي بهذا الاسم، وقيل إنّه هاجر مع عمّه إبراهيم واستقر في الأردن في قرية سدوم وبعثه الله تعالى إلى أهل تلك النواحي الذين فعلوا فاحشة لم تظهر في قومٍ قبلهم، وهي إتيان الرجال لبعضهم البعض، ولكنّهم استمّروا في عملهم هذا ولم يستجيبوا لنبي الله، فأهلكهم الله بعذابٍ شديد، وورد أنّ جبريل قد حمل قُراهم الأربعة على جناحه بين السماء والأرض وكان في كل قرية نحو من ألف إنسان، ثمّ قلبهم على الأرض، وكان لوط ومن معه من المؤمنين قد خرجوا من تلك القرى إلّا امرأته هلكت مع قومها، وذُكر اسم لوط في 10 مواضع من القرآن.

شعيب عليه السلام

شعيب -عليه السلام- بعثه الله تعالى إلى قوم مدين وأصحاب الأيكة، وقيل إنّهما أمّة واحدة، ويُقال إنّه ما من نبيٍّ بُعث إلى أمتين إلّا شعيب، واستدلّ ابن كثير على ذلك بالخطاب القرآني لكل أمّة منهم على حدة، حيث كانوا يغشّون في الميزان والمكيال، وأهلك الله تعالى مدين بالصيحة، وأصحاب الأيكة بعذاب يوم الظُلّة، وقيل إنّه أرسِل إلى أصحاب الرس أيضًا، وقد كان شعيب فصيحًا وبليغًا حتّى لُقّب بخطيب الأنبياء، وكثير الصلاة والعبادة، وعمي آخر عمره، وذُكر في القرآن الكريم اسمه في عدّة مواضع.

اسماعيل عليه السلام

إسماعيل -عليه السلام- واسمه أعجمي، وهو أوّل من سُمّي به من البشر، وهو ابن النبي إبراهيم، ولغته كانت العربية، والعرب يرجعون بنسبهم إليه، وقد كان رسول الله يفتخر بأنّه من سلالة إسماعيل، والأكثرون على أنّه هو الذبيح وليس أخوه إسحاق، وكان إسماعيل مُنقادًا لحكم ربّه عندما رأى والده إبراهيم في المنام أنّه يذبحه، ورؤيا الأنبياء حقّ، فلمّا تجهز للذبح افتداه الله تعالى بذبحٍ عظيم، وقد كان معاونًا لأبيه في بناء الكعبة، وقصّته وأمّه مع ماء زمزم مشهورة، وذُكر باسمه في 10 مواضع من القرآن، والقوم الذين أٌرسل إليهم النبي إسماعيل هم: الجراهمة والعماليق وأهل اليمن.

إسحاق عليه السلام

إسحاق -عليه السلام- ابن النبي إبراهيم، ولد بعد إسماعيل ب 14 سنة، ويُقال أنّ اسمه عبري ويعني الضّحاك، وقيل إنّه سرياني، وقال البعض إنّه مُشتق من السحق، والإسحاق هو: الإبعاد، وقد ذُكر باسمه في مواضع عدّة من القرآن، وعاش 180 سنة، ودُفن بجانب قبر أبيه إبراهيم الخليل، وأخيه إسماعيل، وظلّ حياته كلّها مقيمًا في قرية حَبرُون من بلاد الكنعانيين.

يعقوب عليه السلام

يعقوب -عليه السلام- وهو ابن النبي إسحاق ووالد يوسف الصديق، واسمه إسرائيل أيضًا، وكلا الاسمان أعجمي، ولكنّ البعض قد تكلّف له بعض الاشتقاقات، فقيل معناه صفيّ الله وخاصته، وقيل إنّه سُمّي يعقوب لأنّه عندما ولِد كان تعلّق بقدم أخيه التوأم واسمه عيصو، وقيل سُمّي يعقوب لأنّ ذريته ستعقبه، وقيل إنّه كان متعقّبًا لأوامر الله ونواهيه في كتابه ويعمل بمقتضاها،وقد انتقل يعقوب أوّل حياته إلى “حرّان” ثمّ عاد بعد مدّة إلى مكان مولده في أرض كنعان ودعا قومه هناك، ولكنّه انتقل إلى مصر وتوفّي هناك،وكان عمره 147 سنة.

يوسف عليه السلام

يوسف -عليه السلام- ابن النبي يعقوب، وقد تميّز بالحُسن ودلّت الأحاديث أنّه أُعطي شطر الحسن، أي: نصفه، وقد أُلقي يوسف -عليه السلام- في الجب وعمره 12 سنة، ولقي أباه يعقوب وعمره 80 سنة،واسم يوسف أعجمي، وقال البعض هو مُشتق من الأسَف، وقد ذكره الله تعالى باسمه في 25 موضع من كتابه، وذُكرت قصّته كاملة في سورة واحدة تُسمّى باسمه،وقد سكن النبي يوسف مصر ودعا أهلها إلى التوحيد، وكان حكّام مصر حينها هم الهِكسوس “الملوك الرعاة”،وتوفي وعمره 120 سنة.

أيوب عليه السلام

أيوب -عليه السلام- قيل إنّه أحد أنبياء بني إسرائيل، وذكر السيوطي أنّه لم يصح شيء في نسبه سوى أنّ اسم أبوه أبيض، وقال ابن عساكر إنّ أمه ابنة لوط، وأبوه كان ممّن آمنوا بإبراهيم، وبذلك يكون قبل النبي موسى تاريخيًا، وقال الطبري هو بعد شعيب، وقيل هو بعد سليمان، وقصة بلائه وصبره مشهورة، وقيل إنّه اُيتُلي وعمره 70 وكانت مدّة الابتلاء 7 سنين وقيل 13 سنة، وقيل ثلاثًا، وروي أنّه توفّي وعمره 93 سنة، ودُفن قُرب قرية نوى في بلاد حوران من الشام، واسم أيوب أعجمي، وقيل إنّ معناه الرجّاع إلى الحق في جميع أحواله من المحنة والمنحة، والبلاء والرخاء، وقد ذُكر باسمه في كتاب الله.

يونس عليه السلام

يونس بن مَتّى عليه السلام، قيل إنّ مَتّى هو اسم أمّه ولكنّ الصحيح أنّه نسبه لأبيه، وقيل أيضًا أنّه كان في زمن ملوك الطوائف من الفُرس، وقصة التهام الحوت له معروفة، واختلف أهل العلم في مدّة بقائه في بطن الحوت، فقيل 40 يوم وقيل 7 أيام وقيل ثلاثًا، وروي أنّه التقمه صباحًا وأخرجه مساءً، واسم يونس أعجمي، وقيل هو مُشتق من الإيناس بمعنى الإبصار، وقيل من الأُنس، لأنّه أنِس بطاعة الله، أو لأنه أبصر رشده في العبادة، وذُكر في القرآن باسمه ووصفه تعالى بصاحب الحوت وذا النون،وهو من سلالة النبي يعقوب إلّا إنّه لم يُبعث إلى بني إسرائيل بل إلى الآشوريين، وكانوا يسكنون حول نهر دجلة.

موسى وهارون عليهما السلام

موسى بن عمران من سلالة يعقوب، اسمه سرياني، وقال ابن عباس: إنّه سُمّي موسى لأنّه أُلقي بين شجر وماء، فالماء باللغة القبطية يعني: مو، والشجر: سا، وجاء وصفه بأنّه طويل وذو شعر مجّعد كأنّه من رجال شنوءة، وعاش 120 سنة،وذُكر باسمه في 130 موضع من القرآن، وموسى -عليه السلام- من أنبياء بني إسرائيل وأُرسل إلى قومه وللمصريين، وكان يحكم مصر حينها الفراعنة، وليس الهِكسوس. هارون -عليه السلام- أخو موسى، وقيل هو أخوه لأمّه فقط، وقيل لأبيه فقط، وكان أطول من موسى وأكبر منه بسنة، وكان فصيحًا جدًا، وذُكر أنّ معنى اسمه بالعبرية المحبّب، وقيل إنّه مُشتق من الأرن وهو النشاط، وسُمّي به لنشاطه في طاعة الله، ومات قبل موسى الذي دفنه في شعب أُحُد، وذُكر باسمه في كتاب الله،وقد كان هارون عونًا لأخيه موسى في دعوته لبني إسرائيل وغيرهم من سكّان مصر آنذاك.

يوشع عليه السلام

يوشع بن نون عليه السلام، هو أحد الأنبياء الذين لم يُذكروا في القرآن الكريم وإنّما تمّت معرفتهم من خلال السنّة النبوية، حيث ورد حديث بأنّ أحد الأنبياء أراد أن يغزو فانطلق مع قومه وأمرهم أن لا يخرج معه أيُّ رجلٍ يُريد أن يُتمّ حاجةً له عندما يعود من الغزو، فلمّا اقترب وقت الغروب دعا ربّه أن تُحبس الشمس عنه ويبقى النهار فاستجاب له ربّه وتمّ له فتحه، وجاء في رواية أُخرى أنّ الشمس لم تُحبس إلّا ليوشع بن نون فدلَّ ذلك على أنّه هو النبي المقصود بالحديث الأوّل. وهو من أنبياء بني إسرائيل.

إلياس عليه السلام

إلياس عليه السلام، قال ابن إسحاق إنّه من سلالة هارون، وقال ابن عساكر إنّه سبط يوشع، وورد عن ابن مسعود أنّ إلياس هو إدريس، وإلياس اسم أعجمي، وهو ابن ياسين والمقصود ب “إل ياسين” في القرآن الكريم أي إلياس وأتباعه، وهو أحد أنبياء بني إسرائيل وأُرسل إلى قومٍ كانوا في بعلبك، وكانوا يعبدون صنمًا اسمه بعلا، ولكنّهم لم يستجيبوا لدعوتهم واستمروا في عنادهم وأنزل الله عليهم أنواعًا من العقوبة فكانوا يلجؤون إلى إلياس حتّى يدعو الله لهم، فيفرّج الله عنهم، ولكنّ إلياس ملّ منهم واستأذن ربّه في مفارقتهم فأذِن له.

داوود عليه السلام

داوود -عليه السلام- من سلالة يعقوب، وجاءت الأحاديث بأنّه كان من أكثر البشر عبادة، ووصِف بأنّه: أحمر الوجه سبط الرأس أبيض الجسم طويل اللحية وفيها تجعيد، حسن الصوت، وقد جُمعت له النبوة والمُلك، وقد عاش 100 سنة، 40 منها وهو ملك، وكان له 12 ابن،وداود -عليه السلام- هو أحد أنبياء بني إسرائيل وقد أُرسل إليهم وبحكمه فيهم بدأ العصر الذهبي لبني إسرائيل.

سليمان عليه السلام

سليمان -عليه السلام- ابن داوود، وكان أحد ملوك الأرض وأنبياء بني إسرائيل، وجاء وصفه بأنّه: أبيض الجسم وسيم الوجه وضيئًا جميلًا خاشًا متواضعًا، وكان والده داوود يستشيره منذ صغره وذلك لكثرة علمه ورجاحة عقله، وقال المؤوّخون إنّه استلم الملك وعمره 13 سنة، وبدأ ببناء بيت المقدس بعد ذلك بنحو 4 سنوات، ومات وعمره 53 سنة.

زكريا ويحيى عليهما السلام

زكريا -عليه السلام- من ذرية سليمان، وزكريا اسم أعجمي، وقد بشّر الله تعالى زكريا بقدوم ابنه يحيى وعمره 92 سنة، وقيل 99 وقيل 120، وقُتِل بعد مقتل ولده، ويحيى -عليه السلام- ابن زكريا وهو أوّل من سُمّي بهذا الاسم وجاء اسم بالنص القرآني، وقد وُلِد قبل عيسى بنحو 6 أشهر، وبُعث وهو صغير، وقُتل ظُلمًا، وسلّط الله تعالى على قاتليه بختنصر وجيوشه، ويحيى اسم أعجمي وقيل عربي، وسُمّي به لأنّ الله تعالى أحياه بالإيمان، وقيل لأنّه حي وهو في بطن أمّه، وقيل لأنّه شهيد والشهداء أحياء، وزكريا ويحيى -عليهما السلام- من أنبياء بني إسرائيل.

عيسى عليه السلام

عيسى بن مريم بنت عمران عليه السلام، خلقه الله تعالى بلا أب، وكانت مدّة حملها به ساعة واحدة وقيل 3 ساعات، وقيل 6 أشهر، وقيل 8 أشهر، وكان عمرها 10 سنوات وقيل 15 سنة، وقد رفع الله تعالى نبيّه عيسى إليه وكان عمره 33 سنة، اسم عيسى عبري وقيل سرياني، وذكر ابن عباس أنّه ليس لأحد من الأنبياء اسمان إلّا عيسى ومحمد عليهما السلام،وعيسى من آخِر الأنبياء الذين أرسلهم الله تعالى إلى بني إسرائيل.

محمد عليه السلام

محمد عليه السلام، وله أسماء كثيرة ومنها محمد وأحمد، ومحمد -صلّى الله عليه وسلّم- سُمّي قبل مولده، حيث ذُكرت في القرآن الكريم بشارة النبي عيسى بمحمد، وقال الراغب إنّ اسم أحمد مخصوص بهذه البشارة، لأنّ فيه إشارة إلى كون النبي محمد أحمد من عيسى ومن الأنبياء قبله،والنبي محمد -صلّى الله عليه وسلّم- من بني هاشم من قبيلة قُريش ولكنّه أُرسل إلى البشرية جمعاء وبُعِث إلى الناس كافّة.

هناك بعض الاسماء قد تم الاختلاف في نبوتهم

تم الاختلاف بين العلماء حول تصنيفهم هل هم انبياء مرسلين ام لا وهم :

ذو القرنين، تُبّع، الخضر.

في نهاية هذا المقال نتمنى ان نكون قد زودناكم باسماء وحياة الانبياء المرسلين الذي ارسلهم الله لمختلف الاقوام وذلك لهدايتهم واتمنى من الله ان ينير طريقنا وان يهدنا الى رسالة نبينا محمد صلى الله عليم وسلم.