من نتائج المسح الوطني الشامل للقراءة في 2016، الاستراتيجية الوطنية للقراءة والتي اطلقتها الامارات العربية المتحدة وذلك عام 2016 والتي هي من المبادرات التنمية القدرات من خلال القراءة، حيث عملت علي دراسة شاملة عن القراءة وكذالك فان هنالك نتائج المسح الوطني الشامل للقراءة وذالك في عام 2016 وفق ما جاء به سمو الشيخ خليفة بن زايد حول جعل عام 2016 عام القراءة العام، كما وخصص صندوق الوطني من اجل دعم القراءة والذي يقدر بقيمة 100 مليون  درهم من اجل دعم مبادرة القراءة التي اعلنت عنها دولة الامارات ممثلة برئيسها الشيخ خليفة بن  زايد آل نهيان حفظه الله ورعاه، وهنا سوف نتعرف علي نتائج السح الوطني الشامل للقراءة في عام 2016 .

المسح الوطني للقراءة

المسح الوطني للقراءة، اعلنت دولة الامارات العربية المتحدة المتثلة برئيسها الشيخ خليفة بن زايد آال نهيان حفظه الله ورعاه، حيث اطلق مبادرة الاستراتيجية الوطنية للقراءة لعام “2016_ 2026″، لطقلتها من اجل دعم القراءة وتحفيز المواطنين علي القراءة وذالك في اطار عام القراءة للجميع، وهنا قام الشيخ خليفة بتخصيص صندوق الوطني من اجل دعم القراءة حيث وفر من خلال الصندوق مبلغ ويقدر بقيمة 100 مليون درهم اماراتي من اجل دعم مبادرة القراءة والذي اطلق عليها المسح الوطني للقراءة .

من نتائج المسح الوطني الشامل للقراءة في 2016

من نتائج المسح الوطني الشامل للقراءة في 2016، حيث ان نتائج المسح الوطني السامل للقراءة جاء متوافقة مع التوقعات الأولية بوجود تحديات حقيقية، إذ تبين أن الإماراتي يقرأ 1.5 كتاب في المتوسط سنوياً، وأن 78% من الإماراتيين البالغين لا يقرأون، كما أن متوسط عدد الكتب في بيوت الإماراتيين يبلغ 20 كتاباً، وهذه الأرقام استدعت تدخلاً حكومياً عاجلاً، من منطلق حرص الدولة وقيادتها على تدارك أي خلل في مسيرة النهضة والبناء التي تقوم أولا وأخيراً على الاستثمار في الإنسان.

وفيما جاءت به النتائج المسح الوطني الشامل للقراءة لعام 2016م، فقد اتخذت الامارات عدة اجراءات من اجل تطوير منظومة القراءة لدي الجميع، اذ انها شكلت “خلوة المائة” مدخلاً أساسياً لصياغة الاستراتيجية الوطنية للقراءة حتى العام 2026، فقد ناقشت الخلوة، التي عقدت مطلع العام 2016 بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم و100 شخصية وطنية معنية بالقراءة، أكثر من 100 فكرة ومبادرة في ستة قطاعات أساسية، كانت بمثابة الأرضية العامة للاستراتيجية التي تمت صياغتها لاحقاً.

القانون الوطني للقراءة

القانون الوطني للقراءة، ان ابرز ما جاءت به دولة الامارات من اجل دعم سياسية القراءة للجميع، فانها قامت باصدار قانون الوطني للقراءة، والذي اصدرته في نوفمبر 2016، وهو الأول من نوعه في الدولة والمنطقة، حيث انه يشكل القانون سابقة في إضفاء صيغة تشريعية ملزمة لمؤسسة النشاط المعرفي في الدولة وتفعيله في إطار قانوني وممنهج، حيث يجعل كل مؤسسات الدولة المعنية مسؤولة بشكل أو بآخر في صناعة مجتمع معرفي، بحيث تصبح القراءة جزءاً لا يتجزأ من النهضة التنموية والمعرفية الشاملة في دولة الامارات .

من نتائج المسح الوطني الشامل للقراءة في 2016، علمت دولة الامارات العربية المتحدة علي تطوير منظومة القراءة ودعمها بكافة الطرق، حيث اطلقت العديد من المبادرات والقوانين التي تدعم القراءة ومساعدة الافراد في القراءة اليومية اكثر، من اجل الانتاج المعرفي اليومي، وتطوير الدولة من الناحية المعرفية وكذالك الانتاج الثقافي الذي يخدم الدولة من الناحية الفكرية، ولاسيما بانها علمت علي دراسية المسح الوطني الشامل والذي جاءت نتائجه في عام 2016 علي انه الدولة الامارات تعاني من ازمة في الانتاج المعرفي والثقافي من قلة القراء، لذالك علمت علي اصدار قانون الوطني للقراءة، وكذالك الصندوق الوطني للقراءة، وايضا الخلوة المائة، فهذا كلها عبارة عن مبادرات تدعم القراءة في يومها العالمي للقراءة، من نتائج المسح الوطني الشامل للقراءة في 2016 في دولة الامارات .