عبارات عن الانتماء للوطن مكتوبة، الوطن لا يقتصر مفهومه عن أرض يقطن الشخص في داخلها، أو حدود لمكان ما ينتمي إليه، إنما إلى جانب ذلك هو الماضي والذكريات الجميلة، والحاضر الذي نعيشه حالياً، والمستقبل القريب لنا ولأولادنا، هو التراث الذي يجب أن نحافظ عليه، هو الثقافة والأدب والفنون الذي قام به أجدادنا ونكمل مسيرتهم نحن، هو المكان الذي يختص بمكانة مرموقة بين كافة الدول، الوطن هو الكيان الشامل الذي يحتوي على الأفراد والأشخاص والمكان والزمان، هو الرمز القائم للتصدي لأي عدو جائر، مهما ذكرنا من أقوال أو كلمات أو عبارات لا يمكن أن نوضح معني كلمة وطن، ومدلولها في داخل قلوبنا، لذا سوف نقدم لكم في هذا المقال عبارات عن الانتماء للوطن مكتوبة.

عبارات عن الانتماء للوطن مكتوبة

حب الوطن في قلوبنا يجعلنا نشعر بالانتماء إليه، ونشعر كأننا جزء لا يتجزأ من ذلك الكيان الهائل، ذو المكالمة العالية في قلوبنا، حتى وإن كان أحدنا بعيداً عنه، قد يشعر بالحنين والشوق والغربة، وسوف نقدم لكم من خلال السطور التالية عبارات عن الانتماء للوطن مكتوبة، وهي على النحو التالي:

  • الوطن هو شريان القلب الذي يبادله المواطن الحب والانتماء والعطاء الذي لا ينضب.
  • الوطن هو المكان الذي تنشأ فيه، ونترعرع في جماله ونأكل من خيراته، ونسقى من ملذاته.
  • الوطن لا مساومة في حبه ولا مزايدة، فالمواطن بكلماته ومواطنته وأفعاله تجاه وطنه يظهر حبه، ولا سيما في النشيد الوطني.
  • الوطن هو الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، هو السعادة المطلقة التي يستشعر فيها المواطن، وتساعده على تحقيق أهدافه، والصمود عند الشدائد.
  • في كل منزل يكون الحب باقيا، والصداقة أمر مؤقتاً، فعلا أنه الوطن، ولا يوجد اجمل من الوطن، لأن كل شيء به باقياً، هناك تمكن راحة الشخص واستقرار.
  • الوطن هو المكان الوحيد في هذا العالم الذي ترتاح به القلوب وتشعر بالأمان، المكان الذي يشعرنا بالثقة بالنفس، وهو المكان الذي نخلع به قناع الخوف وترتدي قناع الشجاعة للدفاع عنه مهما تطلب الأمر، وهو المكان الذي نستطيع التعبير عن أرائنا بحرية دون الشعور بالتردد أو الخوف.
  • وطني ذلك الحب الذي لا يتوقف، الوطن هو الحليب الذي يخرج من ثدي الأرض، هو الحب الوحيد الخالي من الشوائب.

الوطن في الإسلام

مما هو جدير بالذكر أن للوطن مكانة عالية في الإسلام، حيث أن الله سبحانه وتعالى قد ربط الوطن بالمؤمنين في بعض آيات القرآن الكريم، وذلك في قوله سبحانه وتعالى” الذين اخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله”، وأن دل ذلك على شيء إنما يدل ذلك على شدة حب الوطن ومدى قوة التمسك به.

كما حدث ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما خرج من اهله وبيته وهاجر إلى المدينة المنورة رغماً عنه، ولكنه كان أشد حزناً على ترك أرضه ووطنه، وكان مقتنعاً اقتناعا تاما أنه سوف يعود إليه في وقت لاحق، وقال وهو يشعر بالحزن لولا أن اهلك اخرجوني منك ما خرجت، وكانت الهجرة إلى المدينة المنورة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

الإنسان في وطنه يشعر وكأنه في حصن أمه، دون غربة، يشعر بالأمان والطمأنينة والاستقرار، لا يهاب أحد ولا يخشى وجود عدو جائز أو شخص ظالم يرغب في الاستيلاء على أرضه، فالوطن بالنسبة له حصن منيع لا يمكن تجاوزه دون حق، لذا أخذت الشريعة الإسلامية حب الإنسان لوطنه كطبيعة فطرية وأمر مسلم به، لذا تم ذكره في العديد من الآيات القرآنية الكريمة.