قصص واقعية حزينة عن البنات، هناك العديد من القصص الواقعية التي تتعرض إليها الفتيات في حياتها الواقعية، وخاصة في تلك الآونة الأخيرة، حيث أننا في عصر أصبح التعامل ما بين الأشخاص لا يتقيد بأي من الظروف أو العادات، إنما يقع تحت مسمى العصر المنفتح واتباع تقاليد الغرب ومبادئ الدول الأوربية المنفتحة، لذا دائما ما تكون تلك القصص أو الحكايات الواقعية حزينة، وتؤثر بطبيعة الحال على الحالة النفسية الخاصة بالبنات أو الفتيات بصفة خاصة، وسوف نقدم لكم من خلال هذا المقال قصص واقعية حزينة عن البنات

قصص واقعية حزينة عن البنات

دائما ما تكون الفتيات أو البنات أكثر تأثرا بالمشاعر والأحاسيس ونتائج القصص والروايات الواقعية، سواء كان ذلك من الناحية الإيجابية أو الناحية السلبية، حيث أن الجانب العاطفي للفتيات يسيطر على الجانب العقلي، وسوف نقدم لكم في هذا المقال بعض القصص الواقعية الحزينة عند البنات، وهي على النحو التالي:

دلال فتاة صغيرة في السن، تمتلك صوتي ملائكي جميل، يعشقه كل من يسمعه، أو كل من يدق رنينه أذناه، ولكنها فتاة للأسف سيئة المظهر الخارجي أو الملامح الخاصة بها، فهي على قدر ما يكون جمال صوتها، يكون نفس قدر قباحة ملامحها، بالإضافة إلى أنها ذات قدر عالي من السوء، حتى أنها فتاة سيئة السمعة، وكانت دائما ما تستغل هذا الصوت الملائكي الجميل في استدراج للشباب للوقوع في حبها عبر المكالمات الهاتفية الصوتية، دون أن يراها أحد فعلياً.

كانت دلال تستمتع بالمكالمات الهاتفية ومشاغلة الفتيان، حتى أن كل من يسمع صوتها يقع في حبها، ويرغب في مقابلتها والتقرب منها، ولكنها كانت دائماً ما ترفض ذلك، خوفاً من قباحة وجهها وملامحها، إلى أن وقعت في حب شاب بشدة، وهو أيضاً أصبح معجب لها لدرجة أنه أصر على رؤيتها بشدة، وهددها أنه إذا لم يراها فسوف يتركها ولم يعود الاتصال بها مرة أخرى، وسرعان ما بكت الفتاة، وتوجهت إلى إحدى الصديقات التي كانت على نفس المنوال ذات سمعة سيئة، وحكت لها ما دار بينهما في المحادثة الهاتفية، فرد عليها الفتاة الأخرى قائلة:_  أنها يجب أن توافق على مقابلته، وأنه يحبها فلا يبالي بقباحة ملامحها، وأكدت لها ذلك حتى أنها وافقت على مقابلته.

توجهت دلال على الفور إلى الهاتف واتصلت به وقالت له امها موافقة على رؤيته، وحددا سويا المكان والميعاد، حتى أنه قال لها سوف نتقابل في تمام الساعة العاشرة مساءاً، وبالفعل في تمام العاشرة كانت الفتاة في المكان المحدد، وكان هذا المكان شبه مهجور، ولم يكن به أحد هناك، ولكن عندما رأى الشاب الفتاة أصبح غاضباً بشدة، وقال لها انها كانت تضحك عليه، وتحاول الإيقاع به، وقال لها غاضباً أنا لا أحبك واكرهك بشدة، وتركها وغادر بسرعة دون أن ينظر خلفه.

توجهت الفتاة إلى صديقتها وقامت بالشجار معها وقالت لها أنتي السبب فقد تركني، وهنا قد قابلت الفتاة إحدى الصديقات الأخريات، والتي هدأت من روعها وقالت لها: اهدأي، فإن كل تلك الأمور هي من تدبير الله سبحانه وتعالى حتى يهديكي إلى طريق الصواب، فالله سبحانه وتعالى وهبكِ جمال الصوت وقد استخدمته في طريق السوء، ومنحك قباحة الوجه التي لولاها ما كان أحد يعلم ما في نية الشاب، وما كان فعله بك في ذلك المكان المهجور، وهنا بكت الفتاة بشدة وقالت: أنا أكره الشباب ولا أرغب في الزواج نهائياً، ولكني سوف أنظر إلى الله سبحانه وتعالى، هو الذي لا ينظر إلى وجوهنا ولكنه ينظر إلى قلوبنا.