كيف اعرف أن حبيبي يكلم غيري، هو من الأسئلة الهامة التي تتبادر إلى ذهن الكثير من المحبين، وخاصة في حالة ما إذا شعر الطرف الآخر بتغيير ملحوظ في التصرفات التي كان معتاد عليها من قبل الطرف الآخر، فالخيانة من أسوء المشاعر التي يمكن أن يعيشها إنسان، وخاصة من قبل شخص يحبه ويكن له في داخل قلبه مشاعر صادقة حقيقية، الحب ليس كلمات تقال، أو عبارات قد يكون الخائن معتاد على قولها، أو متقن كذبها، إنما هي أفعال تدل على مدى الحب الموجود في القلب، وإذا اعتاد المرء على تقبل الخيانة ولو لمرة، تأكد أن الأمر سيكرر نفسه عدة مرات، لذا يجب الابتعاد عن الشخص الخائن، ولكن كيف اعرف ان حبيبي يكلم غيري؟

كيف اعرف ان حبيبي يكلم غيري

الحب الحقيقي له علامات ودلالات تشير إلى وجوده، وتصرفات تعبر عن ما بداخل الحبيب دون أي قيود، الحب ليس عليه سيطرة في الأقوال والأفعال، فهو كفيل أن يجعل من الشخص شخصا آخر نهائيا، ويحبذا إن كان الطرف الآخر يبادله نفس المشاعر والأحاسيس الجميلة، فقد تمنح الحبيبان دوافع للاتجاه ناحية الإيجابية، والسعي وراء فعل أي من الأمور التي يحبها الحبيب أو الطرف الآخر، أي أن الحب في تلك الحالة يعد الحافز على إنجاز الأمور، ولكن عندما يتسلل الشك في نفس أحدهما تجاه الآخر، ويبدأ الشخص في التفكير حول ما إذا كان الطرف الآخر يحبه أو أنه يحب غيره أو يكلم غيره، يعد ذلك من أصعب الأمور التي يمكن أن يتجاوزها، ولذا فإننا حرصنا على أن نقدم لكم في هذا المقال الرد الدقيق على ذلك السؤال الهام المطروح، كيف اعرف أن حبيبي يكلم غيري؟

قلة الاهتمام وكثرة الشكاوي من الحبيب

الاهتمام هو العنوان الرئيسي للحب، وهو السند والدليل المؤكد على وجود الحب ما بين الطرفين، أي أن الحبيب دائماً ما يهتم بتفاصيل حبيبه، ويجامله على فعل أقل الأمور، ويحفزه بالكلام المميز الجميل، أما في حالة ما إذا كان الشخص يكلم طرف آخر، إنما يقل الاهتمام، ولا يبالي بأي تغيير يقوم به الطرف الآخر، ويبدأ في تكرار الشكاوى وخلق الخلافات والمشاحنات.

الاتصالات الهاتفية والمكالمات التليفونية

من أكثر الأمور التي تدل على أن الشخص أو الحبيب يكلم طرف آخر أو شخص آخر غير حبيبه، هو كثرة المكالمات الهاتفية، والابتعاد عن حبيبته عندما يرغب في إجراء مكالمة أو استقبال مكالمة، والأعمدة على الكلام بصوت خافت، وخاصة في حالة ما إذا كان الزوج أو الحبيب معتاد على تلقي المكالمات بشكل طبيعي، وهو بجواره ويتحدث بشكل عادي، وفي حالة حدوث تغيير ملحوظ يجب التأكد من أن الزوج يكلم غير زوجته.

عدم الرغبة في إقامة العلاقة الجنسية الحميمية

من الأمور التي تؤكد وجود حبيبة أخرى هو عدم ميل الزوج إلى إقامة علاقة حب أو علاقة حميمية بينه وبين زوجته، وإذا اضطر إلى فعل ذلك، قد لا تبدو علامات الحب والسعادة على وجهه، إنما يحاول قضاء وقته، بالإضافة إلى كونه لا يرغب في التقرب منها بشكل مستمر، كما أنه يكون غير متحمس ولا يوجد لديه مشاعر الشوق عند القيام بذلك.

تكرار الحديث عنها

إذا كانت تلك الحبيبة دائماً ما تكون بجواره بحجة العمل أو أنها أحد أقاربه، سنجد أنه يفضل بشكل مستمر التحدث عنها، ويكرر دائماً هذا الأمر دون أن يلاحظ، فهو لا يمتلك القدرة حول منع نفسه من ذلك، وقد يتكرر الحديث عنها مرات متعددة دون الأخذ في الاعتبار، بل إنه يتعمد ذكر اسمها عدة مرات.