ترتيب المملكة عالمياً في استجابة الحكومة ورواد الأعمال لجائحة كورونا، المملكة العربية السعودية أكبر الدول العربية كما وأنها تحتل الجزء الأكبر من شبه الجزيرة العربية، وكما نعرف أن فيروس كورونا الذي اجتاح العالم في العامين الماضيين لا يزال مستمراً في حصد الضحايات والإصابات، وحتى الآن لم يتم السيطرة على الفيروس بشكل كامل ولكن تقوم الدول في مختلف أنحاء العالم بوضع خطط وإجراءات احترازية في مواجهة الفيروس، ونحن سنقدم لكم من خلال المقال ترتيب المملكة عالمياً في استجابة الحكومة ورواد الأعمال لجائحة كورونا

ترتيب المملكة عالمياً في استجابة الحكومة لجائحة كورونا

تحرص المملكة العربية السعودية على الحفاظ على سلامة مواطنيها والمقيمين فيها، وهي من أكثر الدول التي قامت باتخاذ إجراءات وتشديدات صارمة في مواجهة الفيروس، حيث أنها فرضت أخذ التطعيم على جميع العاملين في المؤسسات الحكومية، كما وأنها ومع قرار عودة المدارس للدراسة الوجاهية، كانت قد اشترطت وزارة التربية والتعليم ضرورة أخذ جرعتي التطعيم لجميع الطلبة والطاقم التدريسي بأكمله، ومن لم يستكمل الجرعتين يتلقى الدروس عن طريق المنصات التعليمية الالكترونية التي أعلنت عنها الوزارة، كل هذه الإجراءات توضح مدى اهتمام وحرص المملكة على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين فيها.

ما هو المركز الذي تحتله المملكة عالمياً في مواجهة فيروس كورونا؟

احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى عالمياً في استجابة الحكومة لجائحة كورونا، وهذا إنجاز عظيم حيث أن ذلك يعكس مدى الإمكانيات المتوفرة لدى المملكة كما ويعكس مدى تناسبها مع رؤية عام 2030، كما وأن ذلك يشير إلى التطور المستمر الذي تحظى به المملكة، حيث أنها تحتل المركز السابع على مستوى العالم في مؤشر ريادة الأعمال وذلك المركز حصلت عليه بعدما كانت في المركز 17، أي أن الإمكانيات في المملكة تسير في عملية تطور مستمرة، حيث أن المملكة وفرت بيئة أعمال مثالية جداً، هذه البيئة مرنة قادرة على مواجهة العديد من الصعوبات والتحديات، وعلى رأسهم تحدي مواجهة فيروس كورونا، كل هذه الأمور جعلت السعودية تحتل المركز الأول في استجابة الحكومة ورواد الأعمال للجائحة.

وأوضح الخبراء والمختصين في هذا المجال في المملكة أن الإنجاز الذي حققته بحصولها على المركز الأول عالمياً هو عبارة عن ترجمة للاهتمام الكبير الذي تعطيه الحكومة في مواجهة مثل هذه التحديات، حيث أنها ومنذ بداية الجائحة حرصت وبشكل كبير على تقديم الدعم المستمر للحفاظ على استمرارية الأعمال في القطاعات المختلفة مع مراعاة الحد من الآثار السلبية للجائحة، ومن أبرز القطاعات التي كانت تعطيها اهتماماً أكبر قطاع ريادة الأعمال، وذلك لاحتياجه إلى عناية خاصة وبشكل سريع.

والخلاصة أن استجابة المملكة للجائحة كانت فورية وتوضح مدى تطورها وكمية الإمكانيات المتوفرة إليها والتي تميزها عن غيرها من دول العالم.

شاهد أيضًا