من هي خلود سعيد بارعيدة أصبح اسم خلود سعيد بارعيدة اسم يتكرر كثيراً حيث أنها من الشخصيات التي أثارت الجدل حولها، والسبب الأول والرئيسي وراء الحديث عنها وكثرة التساؤلات حول حياتها أنها هربت من المملكة العربية السعودية إلى ألمانيا وأعلنت إلحادها، واليوم سنتناول من هي خلود سعيد بارعيدة، وقصتها الشهيرة مع مؤسسة الاصلاح، وكيف خففت من عقوبتها؟

من هي خلود سعيد بارعيدة

خلود سعيد بارعيدة فتاة سعودية هربت من أهلها وتوجهت إلى إحدى الدول الأوربية ومن هناك أعلنت إلحادها وهذا ما أثار ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ولاحقها المسلمين المتشددين من أجل قتلها، ولكنها مع مرور الوقت أعلنت أنها تحلم بالعودة إلى السعودية ولكنها تخشى ملاحقة السلطات المختصة بالمملكة أو تعرضها للعنف أو القتل من المسلمين بسبب إعلانها للإلحاد، وأكدت أنها لم تكن يوماً ملحدة بل أنها أعلنت هذا الأمر بسبب الضغط الذي تعرضت له من الجهات في ألمانيا وكانت لابد من أن تطاوعهم لكي لا تتعرض للعنف.

وكانت في وقت هروبها تمكث في ألمانيا.، كما أنها تحدثت عن تجربتها في المؤسسة الإصلاحية وأعلنت أنها لم تتمكن من روي ما حدث لها في المؤسسة إلا بعد خروجها من السعودية، مع العلم أن المؤسسة الإصلاحية هي مكان تودع فيها الفتيات فوق سن ال30 ممن حكم عليهم بالسجن، وقامت خلود سعيدة بارعيدة بكتابة كتاب روت فيه كل ما حدث لها داخل هذه المؤسسة وحجم المعاناة التي شهدتها ودفعتها للهرب خارج السعودية.

قصة خلود سعيد بارعيدة في مؤسسة الإصلاح

على الرغم من هروب خلود بارعيدة من المملكة العربية السعودية إلا أنها مازالت تتواصل مع عائلتها ولكن ذلك بصعوبة كبيرة بسبب لكتاب الي كتبته، وقد صرحت مؤخراً أنها تتمنى العودة إلى السعودية التي تركتها عام 2014، ولكن قالت أن عودتها بمثابة عملية انتحارية مضمونة وأكدت أنها لا تعرف حقيقة وضعها القانوني داخل المملكة، وتبدأ قصة الناشطة خلود بارعيدة بدخولها إلى مؤسسة الإصلاح بتهمة رفض التوبة بعد أن ذهبت إل حفلة عيد ميلاد مع أصدقائها وكانت هذه الحفلة مختلطة وأوضحت أن العيش خارج المملكة يجعل الفرد يتعود على ثقافة الاحتفالات المختلطة وهذا ممنوع داخل السعودية من الناحية العرفية والقانونية.

مع العلم أن هذا الحفل كان خالي تماماً من شرب الكحول أو ممارسة الجنس ولكنهم أيضاً خالفوا القانون بتواجد الفتيات مع الشباب في منزل واحد، وقالت في كتابها أنه فجأة تم مداهمة المكان وظن من موجودين في المكان أنهم إرهابيون بسبب مظهرهم وملابسهم إلا أنهم رجال شرطة وكان عمر خلود سعيد في هذا الوقت 19 عاماً، وأمسك أحد رجال الشرطة يد خلود وتم دفعها إلى الشارع ولم ترتدي الحجاب ورفضت بارعيدة بعدها الاعتذار عن حضور الحفل لأنها كانت تحمل العقلية الأجنبية لذلك تم الحكم عليها أربع سنوات سجن مع ألف جلدة، وأوضحت في كتابها أنها في يوم الحكم انصدمت من وجود شاهد الزور وأكدت أنها لم ترى هذا الشاهد في الحفلة لذلك شعرت حقاً أنها ضاعت ووجدت نفسها في مكان تدريه سيدات قاسيات.

كيف خففت عقوبة خلود سعيد بارعيدة؟

أشارت خلود في كتابها أنها قبل السجن كانت قريبة من الله سبحانه وتعالى ولكن عند دخولها إلى السجن وجدت تناقضات بين معاناة الناس والحكم عليهم افتراء للك تركت الإسلام وأوضحت أن تركها للإسلام ليس معناه أنها ملحدة، وقيل لها داخل المؤسسة أنه يتوجب عليها حفظ القرآن الكامل من أجل تخفيف العقوبة لذلك حفظته وتم تخفيف العقوبة إلى النصف مع التوقف عن جلدها وفور خروجها من السجن هربت من السعودية وبدأت الحديث عن حق المرأة السعودية من الخارج.