دعاء اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين، يستقبل المسلمون في كل عام شهراً مميزاً، يحمل طابعاً إسلامياً فريداً، هو شهر  تتنزل فيه رحمات الرحمن، وتحل فيه البركات، شهر فيه انعتاق من شهوات الدنيا وملذاتها،  هو شهر تجتمع فيه الأحبة والعائلة على موائد الإفطار، وفيه تكثر صلات الأرحام، فرصة عظيمة لتتجدد فيه أواصر المحبة والتواصل بين المسلمين والأحبة، فالكيس الفطن هو الذي يحسن استغلال هذا الشهر وهذا الكنز العظيم، لتقوية جذور المحبة، وكم نتلهف في هذا الشهر للقاء الأحبة واجتماعات العائلة ولهذا يكثر المسلمون من دعاء اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين.

اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه

رمضان فرصة سانحة عظيمة لمن أراد أن يتقرب من الله، وأن تفتح له كل أبواب الخير المغلقة له في أمور دينه ودنياه، فيه تفتح أبواب الخير كلها، يضاعف له فيه الأجر العظيم، تتنزل الرحمات والبركات في هذا الفضيل، فهو فرصة وغنيمة للمحرومين بأن يبذلوا قصارى جهدهم؛ لتفتح لهم أبواب الخير والعطاء من صاحب المُلك من ذي الجلال والإكرام، ويحب الله عبده اللحوح، فالكَيّس الفَطِن من غَنِم هذه الفرصة ولم يُضيعها، وخير ما يعين المرء ويتقوى به في أمور دينه ودنياه وعباداته كلها الدعاء :

  • ربِّ يا حنان يا منام،  بلغنا رمضان وبارك لنا فيه، وفقنا في شهر رمضان لمرافقة الأبرار، واهدنا فيه لصالح وخير الأعمال، وجنبنا فيه مرافقة الأشرار، وآونا فيه برحمتك إلى دار القرار، واقض عنا الدين وحوائجنا وكل أمنياتنا يا ذا الجلال والإكرام.
  • ربِّ اجعلنا في شهر رمضان المبارك من عبادك القانتين الصالحين المقربين المستغفرين، رب أعنا على صيامه وقيامه بتوفيقٍ منك يا هادي الضالين، واجعلنا فيه من الفائزين، وزحزحنا فيه عن موجبات غضبك وسخطك، يا أرحم الراحمين.
  • ربِّ أقلنا في هذا الشهر الفضيل المبارك من الخطايا والذنوب والآثام والهفوات، ولا تُعرضنا فيه للآفات والبلايا، وأمنا فيه بحفظك يا أمان الخائفين، وبلغنا رمضان وبارك لنا فيه، اللهم آمين آمين آمين يا رب العالمين.
  • ربَِّ بلغنا رمضان وبارك لنا فيه، واجعل لنا فيه من كل خير يتنزل في هذا الشهر الفضيل نصيبا وارزقنا فيه حلاوة ذكرك ومناجاتك، وجُد علينا بكرمك يا ذا الجلال والإكرام يا أكرم الأكرمين يا أجود الأجودين واحفظنا بحفظك يا حنان يا منان.
  • ربِّ يا أرحم الراحمين، افتح لنا كل أبواب الخير، ويسر لنا كل سبل الخير، واغننا من فضلك وواسع عطائك، ووفقنا فيه للصلاة والقيام وتلاوة القرآن، وبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين وبارك لنا فيه، وعَمِّر أوقاتنا بذكرك، ورطب ألستنا فيه بذكرك.
قد يعجبك:  متى تبدأ العشر الاواخر من رمضان

اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين وارفع عنا البلاء

شهرٌ أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتقٌ من النيران، شهرٌ نفحاتهُ طيبة مباركة، تسمو فيه النفس عن الموبقات، وملذات الدنيا وشهواتها، تتقوى فيه أواصر وعُرى المحبة بين الأحباب والأخلاء والأقارب، نرتقب قدومه بكثب ولهفة شديدة مع أحبتنا وأهلنا، وكم نتضرع لرب البرية بأن يتواصل علينا قدوم هذا الشهر الفضيل مع أهلنا وأحبتنا وعائلاتنا لا فاقدين ولا مفقودين، سالمين غانمين وخاصة بما تمر به الكرة الأرضية من وباء اجتاحها وحصد الكثير من الأرواح، لذلك ندعو ونتوسل في ثاني رمضان من موجة الوباء كورونا بأن ينعم الله علينا بأن يبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين :

  • اللُّهم يا حنان يا منان، اكفنا شر الخفايا وما لا نعلم، واصرف عنا في هذا الشهر الفضيل البلاء وارفعه عن الناس أجمعين، واكفنا شره وادفعه عنا واصرف عنا البلاء وارفع مقتك عنا يا حنان يا منان وأنزل علينا رحماتك، واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، وأنعم علينا بلطفك واحفظنا بحفظك فأنت خير الحافظين، واحرسنا بعينك التي لا تنام، وبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين.
  • اللهم اكفنا شر البلاء وسيء الأسقام، وارفع عن الأمة هذه الغمة من البلاء، وبلغنا رمضان وارزقنا فيه الصيام والقيام وقد زال هذا البلاء، وبلغنا شهر رمضان المبارك ونحن في أحسن الأحوال، وطيب أوقاتنا فيه بذكرك، يا ذا الجلال والإكرام.
  • يا ربِّ يا حنّان يا منّان بلغنا رمضان المبارك لا فاقدين ولا مفقودين.
  • ربِّ اكشف عنا الكرب والبلاء، وأزح عن الأمة الغمة والوباء، وبلغنا شهرك الكريم لا فاقدين ولا مفقودين.

نسائمٌ من الرحمةِ والعفوِ والمغفرةِ، تطل علينا في شهر رمضان المبارك، شهر الإحسان والخيرات، وخيرُ ما تفتح به أبواب الجنان، وتيسر لنا سبل الخيرات والعطاء، هو الدعاء ذلك الحبل المتين، لمن اعتصم به في لجج الدنيا وظلماتها، فلنعتصم به ولنسير على هدي خير الخلق قائدنا ومعلمنا وأسوتنا ،ومن علمنا الدعاء بوحي من ربه المصطفي صلى الله عليه وسلم، ولنعض بالنواجذ على سننه ولنعتصم بالدعاء، ونلح به فالله يحب العبد اللحوح، وخير ما ندعو به لنا ولأحبابنا وأهلنا ولأنفسنا  قبل حلول الشهر المبارك الفضيل، دعاء اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين.