دعاء اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة، يقترب شهر عظيم الإحسان،  شهرٌ تتجلى فيه رحمة الله عز وجل وبركاته في هذا الشهر المبارك، شهر رمضان المبارك والذي يأتي في التقويم الهجري بعد شهر شعبان، وهو الشهر التاسع من شهور السنة الهجرية، يجتهد فيه المسلمون لنيل مرضاة الله بكل ما يحبه، لأنه شهر يحمل طابعا دينيا مميزا، يتسابق فيه المسلمون لنيل الثواب والإحسان، حيث يمثل هذا الشهر الفرصة العظيمة لنيل الأجر والثواب العظيم من الله تباك وتعالى، لما فيه من المغفرة الواسعة وتتنزل فيه رحمات الله على عباده، لنستقبل هذا الشهر العظيم بخير دعاء اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة.

دعاء رؤية الهلال

شهر رمضان المبارم هو الشهر التاسع في التقويم الهجري، حيث يأتي بعد شهر شعبان من شهور السنة الهجرية، يترقب المسلمون عن كثب رؤية الهلال لأنه من خلال الهلال يستطيع المسلمون معرفة دخول شهر رمضان المبارك، وبدون رؤية الهلال لا يستطيع المسلمون صوم ولا يبدأ شهر رمضان بالدخول فعليا إلا بعد رؤية الهلال، ولأن الله تبارك وتعالى علم الإنسان ما يعلم وما علمه لعباده أعظم عبادة، وهي الدعاء، فقد حرص النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم على الدعاء عن رؤية الهلال وكذلك صحابته الكريم، وهو خير ما نستهل به شهر رمضان المبارك الدعاء، ومن الأدعية التي تقال عند رؤية الهلال :

  • ينبغي على المسلم التوجه بالدعاء والنظر للهلال وكأنه يوجه له حديثه ويقول : ” لله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما تحب وترضى، ربنا وربك الله “، حديث حسن.
  • اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله، حديث حسن.
  • هلال خير ورشد، هلال خير ورشد، هلال خير ورشد، آمنت بالله الذي خلقك، يقولها ثلاث مرات ثم يكمل ويقول: الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا.
  • اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله، هلالُ رشدٍ وخير.
  •  الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما تحب وترضى، ربنا وربك الله، الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما تحب وترضى، ربنا وربك الله

اللَّهُمَّ اهله علينا بالامن والايمان وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ وجِوارٍ من الشيطان

يحمل شهر رمضان المبارك مِيزة فريدة ومميزة في نفوس ووجدان المسلمين، يستعدون للإقبال عليه بكل أنواع الطاعات من صلاة التراويح ومن قراءة القرآن وحيث تغدق فيه الأيادي البيضاء فيه بكرم سخائها وجودها، يستقبلون هذا الشهر المبارك بكل حفاوة وترحيب، وخير معلم للبشرية المصطفى العدنان محمد صلى الله عليه وسلم حيث يسير المسلمون بهديه، ويقتفون أثره، وقد حرص صحابة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم على تعلم هذا الدعاء كما يحرصون ويتسابقون على تعلم القرآن لبالغ أهميته، ومما تعلمه صحابة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وحرصوا عليه، هو هذا الدعاء العظيم :

  • اللهم أهله أدخله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، وجوار من الشيطان ورضوان من الرحمن، ويعني دعاء بجوار من الشيطان : الأمن والأمان والحماية والبعد عن وسوسته، وكيده، وكثيرا ما يقول المسلمون في دعائهم اللهم أجرني من النار.
  • وفي رواية أخرى : اللهم أهله أدخله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، وجوازٍ من الشيطان ورضوان من الرحمن، والمقصود من دعاء بجواز من الشيطان : التخطي والمجاوزة، ومنه قول الحق تبارك وتعالى : {فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه}.

وكان مطلع كل شهر يدعو النبي محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء، أي كان يدعو اثنتي عشرة مرة في العام، فكان يستقبل مطلع كل شهر ويستهله بالدعاء، وحرص على ذلك صحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، وها نحن على أبواب شهر فضيل كما تعلما فيما سبق بأن الدعاء المخصص لرؤية هلال رمضان، الدعاء من العبادات اليسيرة على المسلم ولكنها تحمل أجرا عظيما، ويرتقي المسلم بهذا العبادة من مكانة إلى أسمى بفضل الدعاء،  ولنحرص عليه كما حرص صحابة رسول الله الكريم عليه وكما أتقنوه، وهو دعاء اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام والعافية المجللة، لما يحقق الدعاء من سكينة وطمأنينة بالغة في قلب ونفس المرء المسلم.