حكم التلفظ بالنيه لصيام رمضان، النية هي عقد القول والفعل علي القيام بعبادة ما وان تكون خالصة النيةلله سبحانه وتعالي، وعلي، كما وتعتبر النية شرط من اجل اكتمال العبادة كما يجب ان تكون، فعبادة الصلاة يجب ان تكون هنالك النية، وكذالك عبادة الصيام يجب ان تعقد النية، وعبادة الحج يجب ان تعقد النية، فاما موضع النية فهو في القلب، لذالك تعتبر النية من شروط قبول العبادة ويجب ان تكون خالصة لا شراكة بها مطلاقا، وفيما يخص هل التلفظ بالنية قبل العبادة وخاصة قبل الصيام واجبة ام مستحبة، هل يتم عقد النية بالقول بالسان ام مجرد ردها في القلب، لذالك فما هو حكم التلفظ بالنية لصيام رمضان .

حكم نية الصيام

حكم النية الصيام، من الجذير بالذكر بان هناك اختلاف بين اراء العلماء وخاصة الفقهاء الارعة حو لالنية الصيام سواء كانت معقدها القلب او التلفظ بها بالسان، حيث انه اجتمعو عل ياختلافهم في رأئيين  وهما كالتالي في حكم النية الصيام :

الرأي الاول:  اقر جمهور العلماء من الحنفية إلا الإمام زفر منهم، والمالكية، والحنابلة إلى ان اعتبار نية الصيام شرط صحة قبول الصيام، مع استشهادهم بما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى)، ولأن سائر العبادات تشترط فيها النية، ويعتبر الصيام من احدي العبادات المفروضة علي المسلم، فكان لا بد من النية فيه حتي يتميز عن غيره من الامتناع عن الأكل والشرب، إذ قد يمتنع عنهما العبد لمرض، أو عدم رغبة، أو غير ذلك من الأسباب.

الراي الثاني: حيث اقر جمهور الشافعية بأن النية في الصيام ركن من أركانه، كالإمساك عن المفطرات، من الأكل، والشرب، والجماع، واستشهدوا بالحديث السابق كما استدل عليه الفقهاء الاخرين .

حكم التلفظ بنية الصيام

حكم التلفظ بالنية، هنالك اختلاف بين العلماء في حكم التلفظ بالنية، حيث انه هناك مجموعة من  جمهور العلماء من الشافعية، والحنفية، والحنابلة اقرو بالقول بأن التلفظ بنية الصيام سنة من السنن المشروعة، ولا يكفي التلفظ بها باللسان، وإنما يجب عقدها في القلب، أما جمهور المالكية فقالوا بأن الأولى ترك التلفظ بالنية، أما بخصوص الجهر بالنية فلا يستحب باتفاق كافة العلماء اجمعهم، لأن النية محلها القلب، كما أن الجهر بها بدعة، ولم ينقل ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام، أو عن أحد من الصحابة رسول الله رضي الله عنهم او التابعين .

حكم التلفظ بالنيه لصيام رمضان، من الجذير بالذكر بان من اجل ان يقوم العبد بعبادة مفروضة عليه يتوجب عليه ان يعقد النية في القلب اولا، وبين نفسه ثانية قول باللسان، وفق ما وضحه الفقهاء في حكم النية في العبادة، اما فيما يخص النية او التلفظ بالنية في شهر رمضان، فمنهم من اقر بها وقد اجمع كافة العلماء بانها يستحب ان تعقد في القلب لان موضع النية في القلب، ومنهم من اجاز قولها بالسان قولا واحد كونها يعتب رالصيام لامتناع عن الطعام والشراب وعليه ان يعقد النية بذالك، كماانه يجب ان تعقد النية مسبقا من القيام بالعبادة حيث يتم عقد النية من بداية شهر رمضان مرة واحدة وحي بقول نويت ان اصوم شهر رمضان ايماناً واحتساباً لوجه الله كريم، فاللهم اعنا علي حسن عبادتك وصيام رمضان، هذا ما يقال فعلا وليس كل يوم تعقد النية علي ذالك وهذا ما ورد عن اهل العلم حول حكم التلفظ بالنية لصيام رمضان .