حكم تشقير الحواجب بالليزر، من أكثر اهتمامات المرأة التي تُشغل بالها أن تبدو بمظهر جميل وجذاب أمام زوجها أو صديقاتها، وتلجأ الى العديد من الطرق لتحقيق ذلك، ناهيك على أن الكثير من السيدات يقمن بازالة الشعر الزائد في منطقة الحاجب، لتبدو أكثر جمالاً وفي الآونة الأخيرة بدأت بعض السيدات استخدام تقنية تشقير الحواجب بالليزر، لتفادي معاناة وألم إزالة شعر الحواجب الزائد، فما حكم تشقير الحواجب بالليزر؟

حكم تشقير الحواجب بالليزر

تشقير الحواجب بالليزر عبارة عن تسليط أشعة الليزر على الحاجب من أعلى ومن أسفل لتفتيح لون الشعر الزائد في الجانبين، فيصبح باللون الأشقر الغير ظاهر للعيان بصورة واضحة، وهي تقنية أصبحت تُستخدم حديثاً لرسم الحاجب بما يناسب الوجه، وتتساءل بعض السيدات عن حكم تشقير الحواجب بالليزر.

  • أوضح الفقهاء أنه إن كان الغرض من ذلك تشقير شعر الحواجب ليبدو أقل درجة من الشعر الاصلي وليس ازالته، فهو جائز ولا حرج في ذلك.
  • أما ان كانت عملية التشقير بالليزر يصاحبها سقوط شعر الحاجب، فعلى المرأة أن تتفادى ذلك الأمر حتى لا تقع في الحرمانية.
  • فقد أفاد الفقهاء أنه يجوز ازالة شعر الوجه للمرأة فيما يخص منطقة الخدين والذقن والعنفقة، والجبين، ولا يجوز نتف شعر الحاجبين فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم نساء المسلمين من ذلك.
  •  عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: “لعن ‏الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ‏تعالى”.‏

حكم إزالة الشعر الزائد من الحواجب

من الأسئلة الأكثر شيوعاً والتي تخص المرأة ما حكم إزالة الشعر الزائد من الحواجب؟ فالمرأة دوماً ما تبحث عن الجمال والظهور بشكل جذاب ولائق، فتلجأ الى ازالة الشعر الزائد من الحواجب ليبدو شكلها اكثر جمالاً.

  • النمص هو ازالة الشعر الزائد حول الحاجبين باستخدام الملقط أو الخيط، لجعل الحاجب رقيقاً ومسوياً.
  • الوارد في هذه المسألة بإجماع جمهور الفقهاء أن المنص حرام، وذلك لأن إزالة شعر الحاجبين تغيير في خلق الله، ومن يفعل ذلك يكون غير راضٍ بحكم الله في خلقه.
  • لا زالت الكثير من السيدات تقوم بازالة الشعر الزائد من الحواجب إما لعدم معرفتها بالحكم، أو لعدم اتباعها الحكم نفسه، فهي بذلك خاطئة وعليها الرجوع عن ذلك والامتثال لحكم الله، فالله أعلم بما خلق وأعلم ما يناسب كل إنسان، والاعتراض على حكم الله خطيئة لن تُغتفر.
  • وروى أبو داود في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: “لُعِنَت الواصلة والمستوصلة ‏والنامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء”.
  • عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: “لعن ‏الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ‏تعالى”.
  • المسموح شرعاً في ازالة الشعر من الوجه هو ازالة شعر الجبين والذقن والخدود والعنفقة، أما شعر الحاجبين فهو منهي عنه من النبي صلى الله عليه وسلم.

‏وضح الدين الإسلامي كافة الأمور للمسلمين في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وذلك ليتجنب المسلم الوقوع فيما يُغضب الله، فقد أثار  موضوع ازالة شعر الحاجب الكثير من التساؤلات منذ القدم حتى يومنا هذا، وفي مقالنا وضحنا الحكم في تشقير الحواجب بالليزر وحكم ازالة الشعر الزائد من الحواجب.