من هي ليلى البسام ويكيبيديا، من المتفق عليه أن الوطن العربي مميز بعاداته وتقاليده وأعرافه التي تختلف عن بقية الدول، وبالتالي المرأة العربية لها مكانة خاصة في المجتمعات العربية والمجتمعات الدولية إذ تتسم بالرقي والأناقة، ومن الجدير بالذكر أن المرأة العربية لها قطع ملابس فريدة من نوعها تختص بها دون غيرها من النساء، وسنتناول في هذا المقال إحدى الشخصيات المعنية بالموضة والأزياء وهي سعودية الأصل.

من هي ليلى البسام

يتردد في الكثير من الأوقات اسم ليلى بسام ولكن لا يعلم العديد من الأفراد ماهية ليلى بسام وما تقدمه للمرأة السعودية خاصة وللمرأة الخليجية عامة، وسنتطرق في هذه الفقرة إلى ذكر معلومات عن ليلى بسام:

تعتبر السيدة ليلى بسام مصممة وخبيرة أزياء تراثية تابعة للمجتمع السعودي، بالإضافة إلى كونها أستاذة تاريخ الأزياء والمنسوجات التقليدية في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، بجانب تشغل منصب عضوية مجلس إدارة هيئة التراث السعودي وذلك منذ اليوم الثاني والعشرين من شهر يوليو لعام ألفين وعشرين ميلادية.

ومن الجدير بالذكر أن الخبيرة السيدة ليلى بسام شغلت عدة مناصب منها منصب رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السعودية للفن والتصميم، بجانب امتلاكها عضوية في اللجنة العلمية لمكتبة الملك عبد العزيز العامة.

بالإضافة إلى عضوية في اللجنة الاستشارية في المتحف الوطني السعودي مع عضوية في اللجنة العلمية للمنظمة الدولية للفن الشعبي، وأيضاً في المجلس الدولي للآثار، ولقد شغلت أيضاً عضوية في مجلس إدارة الجمعية السعودية للمحافظة على التراث.

وتجدر الإشارة إلى أن السيدة ليلى بسام تولت مهمة محددة في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن ألا وهي إنشاء قسم أزياء تقليدية في الجامعة، ولقد حصدت ليلى بسام عدة جوائز منها جائزة المتميزين في دراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية وذلك في عام ألفين واثني عشر ميلادية، بجانب حصولها على وسام الملك خالد من الدرجة الثالثة وذلك في عام ألفين وتسعة عشر ميلادية.

الدكتورة ليلى بسام

تعتبر الدكتورة ليلى بسام أحد أشهر الدكاترة في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن إذ تتصف بالعلم والعمل الدؤوب، بجانب خبرتها في مجال الأزياء التقليدية والتراثية، ولقد أوضحت الدكتورة أن الملابس والمنسوجات التراثية القديمة في المملكة العربية السعودية تتعرض للأضرار الشديدة، الأمر الذي سيؤدي إلى اختفاء هذا التراث نتيجة الإهمال وعدم الاهتمام به.

ولقد طالبت الدكتورة بعناية المقتنيات الأثرية مع تعيين الأمور التي يجب مراعاتها، من أجل الحفاظ على هذا التراث المميز من إنشاء مراكز أو متاحف مخصصة للنسيج والأزياء التقليدية، وطلبت الدكتورة من الأفراد تقديم مقتنياتهم القديمة التراثية إلى جهات مختصة في هذا الشأن مثل الجمعيات والمتاحف إن وجد.

نصائح ليلى بسام للحفاظ على المنسوجات التراثية

لقد أوضحت الدكتورة ليلى بسام بعض الأمور المتعلقة بالملابس التقليدية والمنسوجات التراثية وسنذكر هذه الأمور فيما يلي:

يعتبر غاز ثاني أكسيد الكربون الذي ينبعث من المصانع والسيارات في هيئة العوادم تؤثر على صبغات الملابس، بجانب تشابه الأتربة مع السكين فيما يتعلق بتقطيع شعيرات النسيج، في حال تعرض النسيج للانكماش وللتمدد جراء التغيير المتعلق بدرجة الرطوبة.

تتم معالجة العثة، وهي الحشرة التي تعتمد في غذائها على بروتين الفرو والصوف والحرير، مما يعمل على إنتاج وحدوث ثقوب في النسيج وبالتالي إفساد الملابس، عن طريق إتباع عملية النظافة المتتابعة، بجانب عملية التجميد لأماكن التخزين والعرض، بالإضافة إلى تركيب شبك على منافذ العرض وعلى منافذ المخزن.

لا ينبغي ارتداء الملابس والأزياء التقليدية التاريخية، إذ يمكن أن تتعرض الملابس للخطر أو حتى لإفرازات جسد الشخص، ويحتمل تعرض النسيج إلى الضغط.