هل يجب الوضوء عند قراءة القران، القرآن الكريم كلام الله عز وجل، المنزل على نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، المبدوء بسورة الفاتحة والمختوم بسورة الناس، يشعر المؤمن عندما قراءته القرآن الكريم فكأن الله يخاطبه، ويوجه خطابه له، وفي كل  حرف له صدقة، ويحرص المرء المسلم على تجديد العهد مع ربه يوميا بقراءة القرآن الكريم، بحيث لا يكتب عند الله عز وجل من هاجري القرآن الكريم والعياذ بالله، ولما في قراءة القرآن الكريم من الأجر العظيم، والسكينة والطمأنينة التي تغشى المسلم عند قراءته القرآن الكريم، فهل هل يجب الوضوء عند قراءة القران.

هل يجب الوضوء عند قراءة القران

يحرص المسلم على التزود من قراءة القرآن الكريم يوميا، والتقرب من الله عز وجل، ونيل الأجر والثواب، فقارئ القرآن هو المستحق للشفاعة يوم القيامة، وذلك لقوله تعالى في محكم التنزيل : {اقرؤوا هذا القرآن فإنه يأتي شفيعًا لأصحابه يوم القيامة}، ولما يمده القرآن من قوة القلب والسكينة والطمأنينة التي تصيب قارئ القرآن الكريم، {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}، والكثير من الفضائل والثمرات الي يجنيها قارئ القرآن، من الشعور بالفرح والسرور والشجاعة، والفوز بالجنة، والتوفيق في الدنيا والآخرة، فهل يجب الوضوء عند قراءة القران.

  • قراءة القرآن الكريم من المصحف الشريف من غير وضوء، يقول العلماء بأنه لا يجوز قراءة القرآن الكريم من غير وضوء، ويشترط لقارئ القرآن الكريم من المصحف الشريف الوضوء، وذلك لأن الله عز وجل أنزل في محكم التنزيل : {لا يمسه إلا المطهرون}، واستدل العلماء بدليل آخر، مما كتبه النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الكتاب الذي أرسله النبي محمد صلى الله عليه وسلم لعمرو بن حزم  : “ألا يمس القرآن إلا طاهر”.
  • وأما من أراد أن يقرأ القرآن الكريم، من غير المصحف، ويتلو آيات القرآن الكريم من حفظه، دون القراءة من المصحف الشريف، فإن لا يحتاج فيه القارئ إلى المصحف، ولا يشترط فيه الوضوء، ولكن شرط ألا يكون جُنبا، فالجُنب لا يقرأ القرآن الكريم من حفظه حتي يتطهر، ولا يقرأ القرآن من المصحف أيضا، فكان النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا يقرآن الكريم وهو جُنب.
  • ومن أراد قراءة القرآن الكريم من الهاتف المحمول (الجوال)، فإنه يجوز ويصح قراءة القرآن الكريم من الهاتف المحمول (الجوال) فإنه لا يشترط فيه الوضوء، لأن العلماء قالوا إن الوضوء، يلزم لقراءة القرآن الكريم من المصحف الشريف فقط، والهاتف المحمول (الجوال)، ليس بمصحف حقيقي، هذا والله تعالى أعلى وأعلم.

يقول النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم : “يقال لقارئ القرآن : اقرأ ورتل وارتق كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها  “، فهنيئا لقارئ القرآن، الذي يجدد العهد بينه وبين الله كل يوم، هنيئا لقارئ القرآن، الذي لا يكتب عند الله من هاجري القرآن الكريم، هنيئا له الفوز برضا الله عز وجل، والفوز بالجنة، وتمد قراءة القرآن الكريم الإنسان، القوة والطاقة وصفاء النفس، والسكينة والطمأنينة، وتمده أيضا بالبركة في الوقت والمال والبيت والرزق، فلا كلام أنفع للمرء من كلام الله عز وجل، وقد قدمنا في موقعنا إجابة كاملة شافية مانعة، عن السؤال المتكرر، هل يجب الوضوء عند قراءة القران.