حكم مس المصحف بدون وضوء، المصحف هو كتاب الله سبحانه وتعالي المجمع به كلام الله المنزل علي سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام، كما ان الوضوء هو عبارة عن التطهر من النجاسة والتي تعتبر شرط من شروط القام باي عبادة واجبة علي كل مسلم ومسلم، ومن بات علي الوضوء فهو في ذمة الله والوضوء يقصد به الطهارة الشاملة والكاملة، كما انه الوضوء له احاك وخطوات كما عملنا اياه النبي العدنان، وهي بداية من البسملة وغسل اليدين و الامضمضة والاستنشاق بالماء وغسل الوجه من منبت الشعر الي الذقن، واليدين من اطراف الاصابع الي نهاية المرفق، ومسح الرأس ومسح الاذن، ختاما بغسل الارجل من اطراف الاصابع الي الكعبين، كما يعتبر الوضوء من الاداب الواجب العمل بها قبل اي عبادة، وهنا وفيما يخص حكم مس القرآن الكريم بدون وضوء .

حكم مس المصحف بغير طهارة

حكم مس المصحف بغير طهارة، المعروف او المقصود بالطهارة هي الوضوء كما يعرف بانه الاداب الشرعية التي يجب ان يقوم بها المسلمن من اجل القيام بالعبادة الفرض علي اكمل وجه، كما وتعتبر الطهارة من اساسيات الاركان العبادة والتي تأتي بعد النية بفعل العبادة المفروضة علي المسلمين، وفيما يخص حكم مس القرآن الكريم بغير طهارة اي يعني بغير وضوء مسبق، والتي تعتبر من اداب قراءة القرآن الكريم كما قال الله سبحانه في كتابه العزيز”لاَ يَمَسُّهُ إِِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ”، وكان هذا الدليل ليوضح بان لا يمس المصحف الا المطهرون .

اما في حكم مس المصحف بدون وضوء عند الائمة الاربعة حيث اجابو بذالك :

  • المالكية والشافعية: اقر كلا من المالكية والشافعية بان مسه للقرآن الكريم ولو بحائل، أو ورقه، أو جلدة فهو حرام، كما انه أجازوا لمسه بهدف العلم إذا كانت المرأة حائضاً أو نفساء، معللين ذالك صعوبة إزالة العذر، وأما الجنب فلا يجوز له لمسه، لقدرته على إزالة العذر بالغسل، كما أجازوا كتابة القرآن بشرط عدم المس المصحف .
  • الحنفية: اجاب الحنفية بانه حرام مسه كله أو بعضه، أو أي شيء مكتوب عليه شيء من القرآن، كالنقود، أو مسه بشيء من الثياب وذالك لأنه تبع لشخص، كما انه أجازوا مسه بعود أو قلم، أو للصبي بهدف التعلم والحفظ، أو كتب التفسير ولكن  بشرط أن يكون لا يوجد من التفسير أكثر من القرآن، أما العكس فلا يجوز .
  • الحنابلة: اجاب الحنابلة بانه هناك حرمة في مس المصحف  حتي ولو كان صبيا يقصد التعلم أو الحفظ، وأجازوا مس كتب التفسير، أو أي شيء لا يطلق عليه قرآنا، كالنقود، والثوب المكتوب عليه القرآن، وفي حال احتاج الإنسان إلى مس المصحف عند فقده الماء فيجوز له التيمم.

حكم مس المصحف بدون وضوء، هناك اختلاف في اراء الفقهاء حول لمس المصحف الشريف بدون وضوء، معللين بذالك بانه لا يتمكن العبد الغير طاهر من لمس القرأن، وهذا لان لا يمسه الا المطهرون، وفق ما اشار الله سبحانه وتعالي في الاية الكريمة، كماانه اباحو البعض بان كان الهدف من لمس المصحف هو التعلم والحفظ فلا بأس في ذالك، هذا ما جاء في حكم مس المصحف بدون وضوء عند اهل العلم والفقهاء الاربعة .