أفضل أعمال أول ليلة من شهر رمضان، شهر رمضان المبارك هو الشهر التاسع من الأشهر الهجرية، فقد ميزه الله سبحانه وتعالى بأن فرض فيه الصوم علي جميع عباده المؤمنين، وايضا انزل فيه القران الكريم علي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الوحي جبريل عليه السلام، وايضا جعل فيه ليلة القدر المباركة التي يتضرع فيها العبد بالخشوع والدعاء والاستغفار وقراءة القرآن الكريم.

أفضل الأعمال في شهر رمضان

شهر رمضان شهر العبادات، وشهر الخير والطاعة، تتضاعف فيه أجر العبادة والعمل الصالح، ومن أفضل الأعمال والتي يفعلها الإنسان منذ أول ليلة من شهر رمضان والتي تقربنا إلى الله في شهر رمضان المبارك، والتي تقوي صلة العبد بربه، وتزيد من أجره وثوابه، وتنقي قلبه وتطهره ما يلي:

  • المواظبة على ذكر الله-سبحانه وتعالى- والدعاء الحثيث: قال تعالى:(والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً)، حيث أنّ ذكر الله وتسبيحه والتهليل باسمه من أفضل العبادات التي تقربنا إلى خالقنا سبحانه، والذكر الكثير لله يقوي صلة العبد بربه، والدعاء الحثيث والخشوع فيه والخضوع والتذلل في طلبه من الله سبحانه وتعالى، يقربنا منه ويجعلنا مطمئنين خاشعين، والله سبحانه لا يرد دعاء عبده، سبحانه يستجيب الدعاء ويختار الخير والأفضل لعباده في هذه الحياة الدنيا، ومن أفضل الأذكار التي يجب على المسلم الالتزام بها والمواظبة عليها هي الأذكار التي وردت عن النبي محمد-صلى الله عليه وسلم-،مثل اذكار الصباح، وأذكار المساء، والذكر عند دخول المسجد، والمواظبة على الأذكار والالتزام بها يجعل المسلم مظمئن وهادىء وقرير، ويقربه كذلك من الله، ويزيل همه وألمه، ويبعد عنه الشياطبن والوسواس.
  • قراءة القرآن الكريم: حيث أنّ القرآن الكريم هو نور القلوب، وضياء الوجوه، وهوالسبيل إلى المغفرة والخشوع والطاعة والرضا، وحرف واحد من القرآن الكريم تتضاعف قراءته إلى عشر حسنات، ومن واظب على قراءة آيات القرآن الكريم فقد فلح في الدنيا وفي الآخرة، وقد نال الأجر والثواب العظيم من الله سبحانه وتعالى.
  • الصلاة: الصلاة هي عمود الدين، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام، والصلاة هي الشعرة التي تقف بين المسلم وبين الكفر، وهي أساس قبول أي عمل، وصلاة التراويح وصلاة قيام الليل كان النبي محمد-صلى الله عليه وسلم- يحرص عليها ويحث أصحابه عليها كذلك، وذلك لما لها من فضل كبير ومغفرة عظيمة.
  • الصدقة: تكثر الصدقة وتفضل في شهر رمضان المبارك والذي يسمى بشهر ربيع الفقراء، والصدقة أيضاً هي سبب من أسباب قبول عمل العبد المسلم عند الله، والصدقة تضل صاحبها بثوابها يوم القيامة، ويجب أن تكون الصدقة بين العبد وربه، وألا يتمنن المتصدق على أحد كي تقبل صدقته، وكي ينال الأجر والثواب الكبير.
  • الزكاة: وإخراج الزكاة يعد ركن من أركان الإسلام، حيث لا يكتمل دين المسلم من دون إخراجه للزكاة، ويخرج الإنسان المسلم زكاته في شهر رمضان المبارك، وإخراج المسلم للزكاة يعود عليه بالخير والبركة والرزق الكثير وبمضاعفة الأجور كذلك.
  • الاعتكاف: الاعتكاف من أفضل أعمال المسلم في شهر رمضان المبارك، والاعتكاف هو البقاء في المسجد والمكوث فيه، بقصد العبادة والتضرع إلى الله، ويكون الاعتكاف في المسجد ليلاً أو نهاراً أو طوال اليوم، ومن الممكن أن يعتكف المسلم منذ أول ليلة من شهر رمضان.
  • صلة الرحم: صلة الرحم من العبادات التي تقرب المسلم من الله-سبحانه وتعالى- ، وتبارك في رزق الإنسان المسلم وتزيده، وتزيد من روابط المحبة والود والإخاء بين الناس.
  • قيام ليلة القدر: ليلة القدر هي الليلة التي أنزل الله سبحانه فيها القرآن الكريم على نبيه محمد-صلى الله عليه وسلم-، وليلة القدر هي الليلة التي تكون خير من ألف شهر، وهي الليلة التي يضاعف فيها الحسنات، ويضاعف فيها الأجر والثواب، وتكون ليلة القدر في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وفيها تغتفر الذنوب وتتسهل الأمور.

الأعمال المستحبة في أول ليلة من شهر رمضان

بعد رؤية هلال رمضان، يبدأ الإنسان المسلم في الشروع بالعمل الصالح الذي يقربه من الله سبحانه وتعالى منذ أول ليلة من شهر رمضان، ومن الأعمال الصالحة المستحبة في أول ليلة من شهر رمضان المبارك ما يلي:

  • أن يقوم الإنسان المسلم عند رؤيته الهلال باستقبال القبلة والدعاء في أول ليلة من شهر رمضان، ومن الأدعية المستحبة في أول ليلة من شهر رمضان:(اللهم أهل علينا شهر رمضان المبارك الفضيل باليمن والبركات، والأمن والأمان، والإسلام والسلامة، اللهم بارك لنا في هذا الشهر الفضيل وتقبل أعمالنا وارض عنا، اللهم ارزقنا خير شهر رمضان الفضيل، وابعد عنا شره وبلائه).
  • الغُسل من الأعمال المحببة في أول ليلة من شهر رمضان المبارك.
  • أن يقوم بالغسل في نهر أو في أي ماء جارِ في أول ليلة من شهر رمضان فإنّ ذلك يحفظ الإنسان ويقيه من الأمراض أو الأسقام.
  • أن يقوم الإنسان المسلم بصلاة ركعتين في أول ليلة من شهر رمضان.
  • أن يكثر الإنسان من الدعاء في أول ليلة من شهر رمضان، ويدعو الدعاء الكامل في الصحيفة السجادية.
  • أن يذهب إن أمكن إلى زيارة قبر الحسين في أول ليلة من شهر رمضان.

قبول العمل الصالح في شهر رمضان

شهر رمضان شهر البداية والإصلاح والتغيير، شهر قبول التوب ومحو الذنوب والسيئات، وهو شهر المواظبة على الطاعات والعمل الصالح منذ أول ليلة في شهر رمضان، فالأجر مضاعف في شهر رمضان أكثر من غيره من أشهر السنة، والأعمال الحسنة الصالحة التي يقوم بها العبد المسلم منذ أول ليلة من شهر رمضان الذي يطمع في رحمة الله ومغفرته ونيل رضاه، وقبول الأعمال الصالحة في علم الغيب الذي لا يعلمه إلا هو سبحانه، ومن دلائل وعلامات قبول العمل الصالح ما يلي:

  • المواظبة على أداء الأعمال الصالحة منذ أول ليلة من شهر رمضان، وتيسير أدائها وعدم التحامل على النفس منها.
  • كثرة استغفار الإنسان المسلم الصالح، وكثرة صلاته على النبي محمد-صلى الله عليه وسلم-.
  • كثرة الدعاء إلى الله منذ أول ليلة من شهر رمضان استعداداً لاستقبال الشهر الفضيل بقلب تقي نقي، والتضرع والتذلل إلى الله في الدعاء.
  • كثرة العبد الصالح في الاستغفار، وذكر الله ذكراً كثيراً طيباً مباركاً.
  • التوبة النصوح إلى الله وعدم الرجوع إلى ارتكاب المعاصي والذنوب بعد توبته.
  • مصاحبة أهل الطاعة والعلم الذين يذكرون الله، والبعد عن السفهاء البعيدون عن الله سبحانه.
  • كثرة العبادات والمواظبة عليها وزيادتها بعد التوبة والطاعة.

في نهاية مقالنا نكون قد ذكرنا أفضل الأعمال الصالحة التي تقرب العبد المسلم من ربه، وترفع من قدره ومكانته عند الله سبحانه وتعالى، وهذه الأعمال التي يباشر بها العبد منذ أول ليلة من شهر رمضان ولا يتقاعس عنها طوال شهر رمضان المبارك الفضيل، طعماً في نيل الفضل والأجر والثواب العظيمين من الله، وذكرنا أفضل أعمال أول ليلة من شهر رمضان، والتي يستقبل بها المسلم هذا الشهر، وفي نهاية مقالنا تظرقنا إلى علامات قبول الله للعمل الصالح والتوبة من عباده.

شاهد أيضًا