هل يجوز الزيادة في زكاة الفطر، لقد حثنا الإسلام على الزكاة فهي الركن الثالث من أركان الإسلام، وكما نعلم أن أجر العبادات مضاعف في شهر رمضان، فأجر العمرة في رمضان تعادل أجر الحج، لذا نجد الكثير من الناس يسارعون الى أداء الطاعات والعبادات على أكمل وجه، وهناك الكثير من الأعمال التي يستحب اداءها في شهر رمضان منها الاكثار من الذكر والدعاء وصلة الأرحام، الزكاة وإخراج الصدقات، التبرع لإفطار صائم وغيرها الكثير من الأعمال وفي مقالنا اليوم سنتطرق للإجابة على سؤال هل يجوز الزيادة في زكاة الفطر

زكاة الفطر

فرض الله سبحانه وتعالى علينا زكاة الفطر ، وكانت قد فرضت قبل زكاة الأموال، وهي عبارة عن صدقة بمقدار معلوم يخرجها شخص مخصوص لفئة مخصصة من الناس، وهي تزكية للصائم من اللغو واطعام للمساكين، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: “فرض رسولُ الله زكاة الفطر, صاعًا من تمرٍ, أو صاعًا من شعيرٍ، على العبد والحرِّ, والذكر والأنثى, والصَّغير والكبير, من المسلمين, وأمر بها أن تُؤدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة”.

وزكاة الفطر فرض وواجب على كل مسلم، تجب بغروب الشمس من ليلة العيد، وقت الفطر وانقضاء صوم شهر رمضان، إلى قبيل أداء صلاة عيد الفطر.

حكم الزيادة في زكاة الفطر

زكاة الفطر تقدر بصاع من البر أو التمر أو الأرز ونحوها من قوت البلد للشخص الواحد ، ذكراً أو أنثى صغيراً أو كبيراً ، وورد أيضا انها تجب على الجنين في بطن أمه الذي أتم الأربعين يوم، ويجوز الزيادة في زكاة الفطر بنية الصدقة ذلك كما ورد في مذهب الشافعي واحمد وغيرهما، أما بالنسبة للمالكية فتقول أن الزيادة في زكاة الفطر أمر مكروه ويعتبر من البدعة، أما بالنسبة للنقص عن المقدار الواجب والمحدد فلا يجوز باتفاق العلماء.

قد يعجبك:  من القائل ربي اجعل هذا بلدا امنا

هذا ما ورد في الإجابة عن سؤال هل يجوز الزيادة في زكاة الفطر، نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات في الشهر المبارك وأن يرفع عنا البلاء، وكل عام وأنتم الى الله أقرب دمتم بخير وسلام.