كم طول فرعون الحقيقي مما لا شك فيه أن الحضارة المصرية الفرعونية كانت محط أبحاث وإعجاب للكثير من الأشخاص سواء أكانوا علماء آثار أو باحثين أو حتى العامة، حيث كان ولا زال الفراعنة مصدر اندهاش للعلماء حتى وقتنا الحاضر، فكنوز الفراعنة لم تنتهي ويكتشف العلماء أشياء وأمور جديدة على مر العصور، وفيما يلي سوف نتعرف على مجموعة من المعلومات الهامة والحقيقية عن فرعون مصر الحقيقي الذي ذكر في قصة نبي الله موسى عليه السلام.

كم طول فرعون الحقيقي

ومن الجدير بالذكر أن اسم فرعون ما هو إلا لقب يطلق على حاكم مصر القديمة، لأن كل ملك في العصور القديمة كان يطلق عليه لقب على اختلاف الأماكن والحضارات، ولكن عندما نذكر اسم فرعون يتبادر إلى الذهن فرعون موسى عليه السلام القصة التي تحدثت عنها الأديان السماوية الثلاثة من اليهودية والنصرانية والإسلامية.

ولقد انتشر في الكثير من الدول أن الفراعنة كانوا عبارة عن عمالقة والذين يبلغ طولهم أربعة أو خمسة أمتار ولكن ما مدى صحة هذا الحديث؟ ولذلك يبحث الأفراد عن الطول الحقيقي للفرعون وعلى وجه الخصوص فرعون موسى الذي احتفظ بهيئته حتى الآن ولم يتغير منها شئ، حيث يبلغ طول فرعون موسى الحقيقي مائة وثلاثة وسبعين سنتيمترا ويعتبر من ذوي القامة المتوسطة.

من هو فرعون مصر الحقيقي

ولد الملك رمسيس الثاني في عام 1303 قبل الميلاد واعتلى عرش مصر لمدة زمنية تصل إلى سبعة وستين عاما وتوفي وهو يناهز التسعين من عمره، ولقد تم العثور على مقبرة فرعون موسى في عام 1872م من قبل أحد الفلاحين المصريين، ولم يكن العلماء على دراية أن هذا الفرعون أو الملك رمسيس الثاني هو فرعون سيدنا موسى عليه السلام.

ولكن بعد الأبحاث وبعد إزالة اللفائف الورقية الكتانية التي يتم وضعها على الجسد، ظهرت حركة سريعة من اليد اليسرى للفرعون حيث وقفت بشكل تلقائي، الأمر الذي يشير إلى أن صاحب هذا الجسد كان يقاوم شيئا ما قبل وفاته، وأوضحت الأبحاث أن المومياء تحتوي على آثار ملح ناتجة من تعرض الجسد للغرق في مياه البحر.

شكل فرعون الحقيقي

يشير التاريخ إلى أنه عقب الحادث الذي تعرض له فرعون الملك رمسيس الثاني مع سيدنا موسى عليه السلام وبني إسرائيل عند البحر، من انفلاقه وعبور أتباع سيدنا موسى عليه السلام ثم عودة البحر إلى طبيعته بعد عبور فرعون وجيشه البحر، أنه تم انتشال جثة فرعون من مياه البحر ثم قاموا بتحنيطها.

ويلي تحنيط جثمان رمسيس الثاني، نقل هذا الجثمان عن طريق الأسطول البحري إلى مدينة طيبة، حيث قبعت في وادي الملوك، ثم تم نقلها إلى الدير البحري.

وعلى الرغم من أن جثمان فرعون تعرض للعديد من التغيرات جراء عوامل التعرية إلا أن الجثمان احتفظ بسماته الشكلية، حيث أظهر الجثمان أنه كان رجلا عجوزا حال وفاته وكان يبلغ من العمر تسعين عاما، بالإضافة إلى كونه أصلع الرأس، وتتسم أنف الملك رمسيس الثاني بأنها كانت مرتفعة، وكانت الأرنبة مرتفعة عن وجهه، بجانب أنه كان يعاني من حدوث انكسارات في أسنانه الأمامية.

عمالقة الفراعنة

أوضحت الدراسات الأثرية الحديثة التي أجراها معهد الطب التطوري في زيورخ أن أول عملاق تم اكتشافه يرجع أصله إلى فراعنة الحضارة المصرية، حيث يعتبر الملك ساناخت أطول فرعون على مر الحضارة الفرعونية المصرية القديمة.

ويبلغ طول الملك ساناخت ستة أقدام وواحد فاصل ستة بوصة مما يعادل 1.987 متر وينحدر أصل الملك ساناخت من الأسرة الثالثة في الدولة الفرعونية القديمة، ومن الجدير بالذكر أنه تم العثور على مومياء الملك ساناخت في عام 1901م.

تشير الدراسات الأثرية إلى أن الحاشية الملكية أي الخادمين كانوا جميعاً من قصار القامة، ورجحت الدراسات أن السر وراء اختيارهم هو عدم قدرتهم على رفع رأسهم أمام ملوكهم.