تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة اولى ثانوي، التسامح من القيم الأخلاقية السامية والتي تحتاج إلى صدر رحب ونفس تقوى على تفويت الزلات والأخطاء للآخرين، وقد حثنا الإسلام على التسامح لما له من آثار إيجابية على الفرد وعلى المجتمع بأكلمه، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم خير مثال للتسامح، فعلى الرغم من الأذى الذي كان يتعرض له من قومه إلا أنه كان يدعو لهم بالصلاح وبالهداية، وكان لا يحب أن يرى فيهم أي مكروه، وكان يعفو ويصفح عنهم، وخلال سطور المقال سنقدم لكم تعبير عن التسامح مقدمة عرض خاتمة اولى ثانوي

مقدمة تعبير عن التسامح

التسامح من الصفات الأخلاقية الحميدة التي تعلمنا كيفية العفو عن المخطئ وكيفية مسامحته وغفر هفواته وزلاته، وذلك من باب أن الإنسان خطاء بطبعه وأن جميعنا معرضون لأن نقع في الخطئ فهذه طبيعة البشر الغير معصومة من الخطأ، التسامح له أثر عظيم على صاحبه حيث أن الشخص المتسامح يكون أكثر إيجابية وأكثر تفاؤلاً وحباً للحياة، وذلك لأن الإنسان المتسامح يتخلص من المشاعر السلبية التي قد تتولد عليه ويغسل قلبه من الضغينة والحقد الدفين، كما أن التسامح يعد تزكية للنفس البشرية وتطهيرها من كل مشاعر الكره والأنانية والبغضاء

التسامح في الإسلام

حثنا الإسلام على التحلي بالتسامح فهو من الصفات الحميدة التي وردت في القرآن الكريم وذلك في قوله سبحانه وتعالى: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ وفي هذه الآية توجيه من الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بأن يعفو عن أعدائه ويسامحهم بعدما قاموا بإيذائه وإخراجه من بلده مكة، وبالفعل سامحهم النبي وقد دعى لهم بالهداية.

خاتمة عن التسامح

التسامح من أرقى المبادئ التي علمنا إياها ديننا الحنيف والتي تعزز روح المحبة والعفو بين أفراد المجتمع والتي تزيد من تماسك المجتمعات وتزيد من صلاحها، والتسامح يعلو بصاحبه ويرفع من قيمته وشأنه كما قال صل الله عليه وسلم: ( وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًّا)، لذا اعفوا واصفحوا عن كل شخص آذاكم سواء نفسياً أو جسدياً حتى يعم قلوبكم السلام والطمأنينة.

 

شاهد أيضًا