حقيقة وفاة الشيخ عبدالرحمن السديسي، تم تداول خبر وفاة السديس عبر العديد من منصات التواصل الاجتماعي وبالأخص تويتر فقد انهالت التغريدات التي تحمل هل خبر وفاة الشيخ السديسي صحيح، وأيضاً كثرت التساؤلات عن سبب وفاته، وقد انتشر الخبر بصورة كبيرة عبر تويتر في تغريدات تحمل أن سبب وفاته هو إصابته بفيروس كورونا وأنه كان تعرض لوعكة صحية شديدة أدت إلى وفاته، والبعض قال بأن سبب وفاته هو إصابته بنوبة قلبية حادة، وفي سطور المقال سنتعرف على حقيقة وفاة الشيخ عبدالرحمن السديسي

حقيقة وفاة الشيخ عبدالرحمن السديسي

في الحقيقة أن خبر وفاة السديسي والذي تم انتشاره خلال الساعة الأخيرة عبر منصة توتير هو خبر غير صحيح وأن ما تم تداوله من قبل نشطاء ورواد التواصل الاجتماعي أخبار وشائعات لا أساس لها من الصحة، وحسب ما تم تأكيده من الأشخاص المقربين للسديسي أنه يتمتع بصحة جيدة وأن خبر إصابته بوعكة صحية شديدة غير صحيح، وهو لا يعاني من أي أعراض أو أي مشاكل صحية، وكان قد أدى الصلوات كما هو معتاد دون أي مشاكل، إلى ذلك، ذكرت صحيفة (التواصل) عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أن خبر وفاة الشيخ عبد الرحمن عن عمر يناهز (60 عامًا)، عارٍ من الصحة، ولا أساس له، مؤكدة أنه يتمتع بصحة جيدة، وأن الشخص الذي أذيع خبر وفاته مؤخراً هو شاعر من قبلية الحجيرات وليس السديسي.

نبذة تعريفية عن الشيخ السديسي

السديسي هو الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام في مكة المكرمة كما أنه متولي لشؤون المسجد النبوي الشريف، وهو الإمام والخطيب في الحرم المكي، عرف الشيخ بصوته العذب الجميل الذي تتمتع به الأسماع وتشعر بالطمأنينة والخشوع عند تلاوته العطرة المحببة لدى الكثير من المسلمين في مختلف أنحاء العالم، السديسي من مواليد السعودية أي أنه سعودي الاصل والجنسية بالتحديد هو ينتمي إلى منطقة البكرية وأصوله ترجع إلى القصيم، ولد السديسي عام 1379 هجري، وهو من أهم القارئين لكتاب الله ليس على المستوى العربي بل على مستوى العالم بأجمعه، استطاع السديسي أن يتم حفظ القرآن الكريم وهو لا يزال في الثانية عشر من عمره، وهذا يدل على تعلقه بكتاب الله منذ صغره وحبه لتعلم أمور دينه منذ أن كان صغيراً.

اشتهر الشيخ السديسي بصوته النادر المميز، حصل على عدة جوائز من بينها جائزة الشخصية الإسلامية للسنة في الدورة التاسعة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم  وذلك كان في عام 1995، تولى السديسي العديد من المناصب المهمة والتي من أبرزها أنه تعين خطيب وإمام للمسجد الحرام في العام 1404 هجري، وهو الاجدر والأحق بالإمامة لأنه أقدم أئمة الحرم المكي كما أنه تعين وهو في مقتبل عمره حيث كان عند تعيين كخطيب وإمام يبلغ 22 عامًا.

شاهد أيضًا