من هو صاحب كاس النسيان واهم كتبه ومؤلفاته، تعتبر قصيدة كاس النسيان من أهم القصائد الشعرية والأدبية التي انتشرت بين الكثير من المواقع على الانترنت والتي يفضلها الكثير من الناس، وهي من القصائد التي لا زالت خالدة في ذاكرة الكثير من الأفراد والشعراء في العصر الحالي، ويبحثون الكثير من المفضلين عن معرفة تفاصيل المعلومات الواردة عن من هو صاحب كاس النسيان واهم كتبه ومؤلفاته، سوف نتطرق الحديث عن صاحب هذه القصيدة وبعض السطور التي تناولها القصيدة على النحو التالي.

معلومات عن غسان كنفاني

يعتبر الشاعر غسان كنفاني من مواليد مدينة عكا التاسع من شهر أبريل سنة 1936 ميلادي، وهو يعد راوي وصحفي وقاص يحمل الجنسية الفلسطينية، وأيضا يعد من أبرز الكتاب في مجال الصحافة والإعلام العرب في القرن العشرين، حيث كانت أعماله الأدبية من روايات وحكايات قصيرة محفورة في عمق الثقافة العربية والفلسطينية.

الشاعر من مواليد عكا الواقعة في شمال فلسطين، في التاسع من نيسان سنة 1936ميلادي، وعاش في مدينة يافا حتى شهر أيار سنة 1948 ميلادي، ف الوقت الذي أجبر على اللجوء مع أسرته في بادئ الأمر إلى لبنان وبعدها إلى سوريا، عاش وعمل في دمشق وبعدها لجأ الى الكويت ومن ثم الى بيروت منذ 1960 ميلادي وفي تموز 1972 ميلادي، نال على الشهادة في بيروت مع ابنة أخته لميس أثناء انفجار سيارة مفخخة على أيدي عملاء إسرائيليين.

أهم مؤلفات غسان كنفاني

هناك الكثير من المؤلفات والكتب الأدبية التي قام بتأليفها الشاعر غسان كنفاني، والتي اشتهر فيها، فقد جمعت ما بين القصص والروايات القصير والحكايات الجميلة، وعلى الرغم من أن روايات غسان وقصصه القصيرة وغالبية أعماله الأدبية الأخرى قد كتبت في إطار قضية فلسطين وشعبها المناضل، فقد كانت مواهبه الأدبية الفريدة أعطتها جاذبية عالمية شاملة ومن أشهر مؤلفات نسردها على النحو التالي:

  • عالم ليس لنا.
  • موت سرير رقم12 بيروت، 1961. قصص قصيرة.
  • أرض البرتقال الحزين بيروت، 1963. قصص قصيرة.
  • رحال في الشمس بيروت، 1963رواية قصة فيلم “المخدوعين”.
  • أم سعد بيروت، 1969. رواية.
  • عائد الى حيفا بيروت، 1970. رواية.
  • الشيء الأخر صدرت بعد استشهاده، في بيروت، 1980. قصص قصيرة.
  • العاشق، الأعمى والأطرش، برقوق نيسان(5 روايات غير كاملة نشرت في مجلد أعماله الكاملة).
  • القنديل الصغير بيروت.
  • القبعة والنبي مسرحية.
  • القميص المسروق وقصص أخرى قصص قصيرة.
  • جسر الى الأبد مسرحية.
  • ما تبقى لكم.
  • الباب، مسرحية.

قصيدة كاس النسيان

تحوي القصيدة الكثير من المشاعر والأحاسيس والتي تبدو الابتسامة على وجه من يقرأها وسوف نسطر الأبيات للقصيدة كاس النسيان للكاتب والشعار العربي غسان كنفاني على النحو التالي:

هاتِ اسقني سلوةً عن الذكرِ
أنسى بها ما مضى من العُمرِ!
أنسى بها حاضري ومؤتَنَفي
كأنما يُدرجان في الحُفَرِ
بها أنيم الشجونَ قاطبةً
وأتقي الدَّهرَ كرَّة الفِكَر
هات اسقنيها وخلِّ نشوتها
تمحو الذي في الفؤاد من صُوَر
وخدُ كنوز العقول وارمِ بها
من حالقٍ للرياح والمدر
كم غصت في لجة الحياة فما
فزت بغير الصخور والحجر
وكم نفضت اليدين من حجر
حسبته درة من الدرر
فخلِّ كأس العفاء تسلبني
كنزي وتسحو سلاسل الخبر
ما ضرني لو جهلت ما علمتْ
نفسي وما قد أفادني نظري؟
أو لو نسيت الذي شعرت به
في كبري الآن أو لَدنْ صغري؟
أو لو سلوت الذي كلفت به
على الذي كان فيه من شكر؟
أو لو فقدت الذي فرحت به
وما وجدنا في حدة الظفر؟
أثمَّ صوت تعيد نبرته
إليَّ ذكرى الربيع والزهر؟
أثمَّ عين تثير نظرتها
أحلام نفسي في ريِّق البكر؟
وتنشر اللذة المُضيئة لي
حلمًا من العيش جد مبتكر؟
نعم لعمري في الأرض زينتها
من زهر مونق ومن ثمر
كأنها لافترار بهجتها
تحير نطقًا لمدمن البصر
واهًا لقمريِّها إذا اتسقت
أسجاعه واستراح للسحر!
واهًا لسحر في لحظ نرجسها
يسطو بوقع السجوِّ والفتر!
واهًا لأيكاتها إذا همس الـ
ـنسيم في أُذْنها مع القمر!
لكنَّ أغصانهنَّ يا أسفا
بعيدة من منال مهتصر
أصبت في العزم لا الشعور فإن
أدرت لحظي في الشيء لم يدر
وإن مددت اليدين خانهما
عزم الشباب الجريء ذي الأشر
يذعرني الشيء كان يجذبني
لشد ما أستجير بالحذر!
أحمل عبئًا من السِّنين فما
عسى وراء الغايات منكدري
ولي من الذكريات حاشية
في حيث أمضي محشودة الزمر
فهاتها أذعر الشجون بها
حتى أراها تطير كالشرر!
لِم لا أبت الذي يقيدني
بما مضى وانقضى من العصر؟
إني أراني قد حلت وانتسخت
مع الصبي سورة من السور
وصرت غيري فليس يعرفني
إذا رآني صباي ذو الطرر
ولو بدا لي لبت أنكره
كأنني لم أكنه في عمري
كأننا اثنان ليس يجمعنا
في العيش إلا تشبث الذكر
مات الفتى المازنيُّ ثم أتى
من مازن آخرٍ على الأثر
فامح ادكاريه إن ذكرته
تعين صرف الزمان والغير
وأخلني اليوم من شجاي به
أستأنف العيش غير منبهر

شاهد أيضًا