من ثمرات الايمان باليوم الاخر، الايمان بالله هي الغاية التي خلق الله عزوجل الانسان من اجلها، حيث يعتبر الانسان خليفة الله في الارض، يصلح فيها، ينشر الايمان والاسلام بين الناس، وليكون مسلم مسالما يتوجب عليه الايمان بالاركان الستة من الايمان، والتي هي الاساس التي تفرق بين المسلم والمنافق من خلالها، حيث ان اركان الايمان تتمثل في ” الايمان بالله، والملائكة، والكتب، والرسل، واليوم الاخر، والقضاء والقدر خيره وشره “، وهذا ما اشار اليه النبي صل الله عليه وسلم في الرسالة التي جاء بها الي الناس في الارض، وهنا سوف نتعرف علي من ثمرات الايمان باليوم الاخر .

ما هو الايمان باليوم الاخر

الايمان باليوم الاخر هو ركن من الاركان الايمان الستة، فهو اليوم الاخر والذي يعرف بيوم الحساب، او يوم القيامة، وما ما يشار بانه يوم الحشر والمنشر، يوم تحشر الامة منذ سيدنا ادم عليه السلام، الي اخر من مات علي وجه الارض، ويبدأ بالحساب وعرض الكتب والصحف، يوم تبيض وجه وتسود وجه، ولهذا عرف بيوم الاخر، لانه اخر الايام التي نشاهدها يوم القيامة، وبعد يعرف كل انسان اين يقيم، اما في نعيم جنان الخلد، او جهنم والعياذ بالله، ولذلك فهو ان يصدق الانسان المسلم بان الدنيا في زوال بأذن الله تعالي، وان الله هو القادر علي زوالها، وهو يعلم الموعد ولا احد غيره .

من ثمرات الايمان باليوم الاخر

من المؤكد بانه يتوجب علي كل مسلم ومسلمة بان يؤمن بالاركان الستة للايمان، وان لا ينقص منها شيء، وهذا حتي لا يكون من المشركين، او يندرج تحت مسمي المنافق، ومن الاركان هو الايمان باليوم الاخر، وذلك لما يترتب عليه من نتائج، ومثمرات الايمان باليوم الاخر والتي تتمثل في البنود التالية :

  • الثواب الكبير والاجر العظيم الذي يناله المسلم، وذلك لايمانه بالغيب لانه بيد الله عزوجل والعمل من اجل الفوز بالدنيا والاخرة .
  • تقديم العمل الصالح، والاجتهاد في الطاعات والعبادات من اجل رضا الله عزوجل، وذلك ما يثقل الميزان يوم الاخر .
  • الاقتراب من الله عزوجل، والبحث والتعرف علي احوال القبر، والحياة البرزخية، والاخذ بالاسباب الثبات عند فتنة القبر، ولحياة، والاخلاص في توحيد الله عزوجل .

الي هنا وصلنا الي نهاية المقال تعرفنا في ذات السطور اعلاه علي من ثمرات الايمان باليوم الاخر .

شاهد أيضًا