صحة حديث كان الرسول يودع رمضان بقوله، يعز على المسلم فراق شهر رمضان ووداعه فهو الشهر المحبب والذي ينتظره الكثير من المسلمين بشوق ولهفة وهو الشهر الذي يصلح في النفس ما أفسدته باقي الشهور، وبعد اجتهاد المسلم في أداء الطاعات على أكمل وجه خلال الشهر المبارك عليه أن يُظهر أثرها على نفسه بقية حياته وليس فقط في رمضان، فيكثر من قراءة القرآن الكريم وأداء الصلوات النوافل ويصلي قيام الليل ما يقدر عليه ويستغفر ويحافظ على الأذكار ويصل رحمه ويحفظ نفسه من الوقوع في الخطايا والآثام، وفي هذا المقال سنعرف صحة حديث كان الرسول يودع رمضان بقوله

صحة حديث كان الرسول يودع رمضان بقوله

“اللهمّ لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه، فإن جعلته فاجعلني مرحوما ولا تجعلني محروما”
فإنّه من قال ذلك ظفر بإحدى الحسنيين إمّا بلوغ رمضان المقبلْ، إمّا بغفرانه ورحمته.

يبحث العديد من الناس في صحة الحديث السابق وما تم التوصل إليه هو أن هذا الحديث لم يرد في السنة النبوية أي لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو حديث لا صحة له وهو من الأحاديث المكذوبة على النبي عليه الصلاة والسلام فلا يجوز نشرها وتداولها، والحديث تم ذكره في كتب الشيعة ولم يذكر أبداً في كتب أهل السنة.

الأحاديث الضعيفة التي يتم مشاركتها عن شهر رمضان

صمت الصائم تسبيح، ونومه عبادة، ودعاؤه مستجاب، وعمله مضاعف

«شعبان شهري، ورمضان شهر الله، وشعبان المطهر، ورمضان»

«صائم رمضان في السفر كالمفطر في الحضر»

«الصائم في عبادة من حين يصبح إلى أن يمسي، إذا قام قام، وإذا صلى صلى، وإذا نام نام، وإذا أحدث أحدث، ما لم يغتب، فإذا اغتاب خرق صومه»

«الصائم في عبادة، ما لم يغتب»

«اعتكاف عشر في رمضان كحجتين وعمرتين»

«لا تكتحل بالنهار وأنت صائم»

«من كانت له حمولة تأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه»

«من خير خصال الصائم السواك»

«انبسطُوا في النفقة في شهر رمضان، فإن النفقة فيه كالنفقة في سبيل الله»

«لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار وأخروا السحور»

«إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي»

«قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك… من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه… وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار… من فطّر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء»

وصلنا إلى ختام مقالنا والذي كان بعنوان صحة حديث كان الرسول يودع رمضان بقوله اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه… وكما اتضح أن الحديث غير صحيح وهو حديث من الأحاديث الموضوعة التي لا يجوز نشرها هذا والله أعلى وأعلم.