مقدار زكاة الفطر نقدا في السعودية، مع حلول شهر رمضان المبارك يسعى جميع المسلمون من كافة انحاء العالم الى الجد والاجتهاد في الطاعة والعبادة، بغية مرضاة الله سبحانه وتعالى، وطمعا في الاجر والرضا والثواب الجزيل منه سبحانه وتعالى، فشهر رمضان ايام معدودات اي سريع الانقضاء، حيث سريعا ما يمر، فيحرص المرء المسلم على اداء الركن الثالث من اركان الاسلام الا وهو الصوم وكذلك تأدية الركن الثالث من اركان الاسلام الا وهو الزكاة، وسنتحدث اكثر عن زكاة الفطر، والحد المخصص لها من قبل كبار هيئ الافتاء الشيخ عبد العزيز ال الشيخ، وسنتعرف على ما هو مقدار زكاة الفطر نقدا في السعودية.

كم زكاة الفطر في السعودية 1442\2021

قد ذكر فضيل كبار هيئة الافتاء بالمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز ال الشيخ، المقدار والحد المخصص لزكاة الفطر وفقا لما ورد في السنة النبوية الشريفة، وسنتعرف اراء اهل العلم من الدين الاسلامي الحنيف حول اخراجها صاعا او نقدا، وحيث تتعدد الآراء الفقهية في وقت خروج زكاة الفطر وكيفية اخراجها على رأيين:

  • أما القول الاول، فهو لأبي حنيفة النعمان الذي جوّز فيه إخراج زكاة الفطر نقدًا وليس طعامًا، واستند في ذلك إلى حال النّاس، وشدة احتياجهم إلى النقود أكثر من الطعام، وفي هذا الأيام، وما حلّ بالأمة من أزمات هذا أقرب الأقوال إلى الصواب؛ لأن النقود تجعل الإنسان في فسحةٍ من أمره؛ يُحدد حاجاته الضرورية، ويستطيع جلبها من خلال النقود، وهذا لا يتأتّى بالطعام على أي حالٍ.
  • القول الثاني: قول جمهور الفقهاء: إخراج زكاة الفطر يكون صاعًا من طعام، ويُقدر الصاع بما يسعه كفّا الرجل المعتدل، وهذا الصاع يكون من الطعام الذي يعتمد عليه أهل هذه البلد؛ فقد يكون تمرًا، وقد يكون شعيرًا، وقد يكون زبيبًا، وقد يكون شيئًا آخر. ولكن يجب أن يكون من جنس قوت البلد؛ حتى يجوز إخراج الزكاة منه. وقد استند أصحاب هذا الرأي لفعل النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقد حثّنا المصطفى على إخراجها صاعًا من بُرّ، أو قمحٍ، أو شعير، أو تمرٍ، أو غيرها من الأصناف المُعتادة.
قد يعجبك:  رابط نتائج اختبار القدرات العامة برقم الهوية 1442 عبر قياس

مقدار زكاة الفطر في السعودية 2021

تجمع المحامع الاسلامية والتي تختص باحكام الزكاة ومن ضمنها زكاة المال، حيث ان رئيسة هيئة كبار دائرة الافتاء بالمملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز ال الشيخ قد قام بتحديد مقدار زكاة المال يكون مقدار زكاة الفطر قوتاً شائعاً لأهل البلد، يتعارف عندهم التغذّي به وإن لم ‏يقتصروا عليه، سواء أكان من الأجناس الأربعة (الحنطة والشعير والتمر والزبيب) أم من غيرها كالأرز والذُّرة، وهنا كان في ذلك رأيان الراي الاول لمجمع المجامع الاسلامية والرأي الثاني لـ ابي حنيفة وقد كانو كالتلي:

  • يرجع مقدار زكاة الفطر إلى المجامع الإسلامية المختصة بذلك، ودور الفتوى على مستوى الدول العربية، كُلٌّ يُفتي حسب طبيعة حاجة المجتمع الذي يعيش به، وقد أفتى مُفتي المملكة العربية السعودية بأن نصيب الفرد صاعًا من القوت المعتاد، والصاع يُقدّر بحوالي ثلاث كيلو جرامات.
  • وعلى رأي أبي حنيفة، يجوز للمُسلم أن قدر قيمة الثلاث كيلو جرامات من القوت بالنقود، ويُخرجها نقود، وكلما أنفق المرء أكثر من المطلوب منه؛ كُلّما رزقه الله من حيث لا يحتسب، فما نقص مال من صدقةٍ كما أخبرنا المُصطفى -صلى الله عليه وسلم-.
  •  قال الشيخ العلامة الكبير عبدالعزيز آل الشيخ، مفتى المملكة العربية السعودية، إن التمر من جملة الأصناف التي تخرج منها زكاة الفطر ومقدار الزكاة 3 كيلوغرامات تقريبا من قوت البلد، أي ما يعادل الـ 25 ريالاً، ما يعني نحو 6.5 دولارات.

قد ذكرنا اعلاه حول ما قد او  ما هو مقدار زكاة الفطر نقدا في السعودية، فقد كان للشيخ الكبير عبد العزيز ال الشيخ رئيس هيئة كبار علماء الافتاء في داخل المملكة العربية السعودية، حول مقدار الزكاة للمواطن السعودي وقد كان اما صاع من التمر او الشعير او الزبيب او الحنطة  بُرّ، أو قمحٍ، أو شعير، أو تمرٍ، أو غيرها من الأصناف المُعتادة عليها، حيث تعتبر الزكاة فرض واجب على كل مسلم ومسلمة حر او عبد، ذكر كان او انثى، حيث يجب على الاب او الزوج اخراجها على العائلة.