حكم عدم الذهاب إلى المسجد بسبب شدة المطر، إن صلاة الجماعة في المسجد حكمها واجب على كل رجل بالغ مسلم بالغ قادر وهناك الكثير من الأدلة التي ذهب الى توضيح وبيان تلك الحكم، وأهمية صلاة الجماعة وأثرها على الفرد والمجتمع، ويتساءل الكثير من الأشخاص عن حكم عدم الذهاب إلى المسجد بسبب شدة المطر في هذه الأيام، والتي سوف نبين الحكم والمزيد من المعلومات عن ذلك الموضوع عبر السطور التالية.

فتوى عدم الذهاب إلى المسجد بسبب شدة المطر

 من المعروف أن هناك الكثير من الفضل والأهمية الكبيرة لصلاة الجماعة، والحث على أدائها في الجامع، وبالتالي لن تغفل الشريعة أصحاب الأعذار، ومراعاة الظروف والأحوال؛ فرخصت في ترك صلاة الجماعة لبعض أصحاب الأعذار العامة وخاصة في حالة تقلب الطقس في فصل الشتاء، كما يحدث في الحالات الاتية:

  •  شدّة المطر.
  •  شدّة الوحل.
  • شدّة الريح.
  • شدّة البرد.

حكم عدم الذهاب إلى المسجد بسبب شدة المطر

لقد ذهب الكثير من العلماء وأصحاب الفتوى في الشريعة الإسلامية عن حكم عدم الذهاب إلى المسجد بسبب شدة المطر، حيث قال أنه يجوز التخلف عن صلاة الجمعة او الجماعة بسبب المطر الذي يسب ب الأذى، وقد جاءت العديد من الأدلة في السنة النبوية الشريفة، عندما ( أَذَّنَ ابْنُ عُمَرَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ بِضَجْنَانَ، ثُمَّ قَالَ: صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا يُؤَذِّنُ، ثُمَّ يَقُولُ عَلَى إِثْرِهِ: (أَلاَ صَلُّوا فِي الرِّحَال) فِي اللَّيْلَةِ البَارِدَةِ، أَوِ المَطِيرَةِ فِي السَّفَر ) صحيح البخاري .

كما ورد عن المركز قول ابن بطال في شرح ذلك الحديث وما بعده (أجمع العلماء على أن التخلف عن الجماعات في شدة المطر والظلمة والريح، وما أشبه هذا مباح بتلك الأحاديث).

متى يجوز الجمع في الصلاة لأجل المطر

هناك من أشار الى أنه إذا كان ( مطر) يبل الثياب لكثرته وشدة سقوطه ويشق على المكلف، كما يحدث في (الوحل والزلق والطين) وهو يشق على الناس إن مشوا عليه ، وكما يحدث (الريح الشديد الباردة) ولا يجب أن تكون في ليلة مظلمة (لكن لا بد من اجتماع الأمرين) ريح شديد وباردة يجوز في تلك الأمور الجمع لوجود العلة وهي التعب.

أحكام الطهارة في البرد الشديد

حيث اهتم العديد من العلماء في فتوى بيان الشريعة على بيان بعض أحكام الطهارة في شدة البرد، وقد تم نشرها عبر مواقع الانترنت المختلفة للتعرف عليها وجاءت كالتالي:

  •  الصلوات الخمس المكتوبة فرائض عظيمة يثاب المسلم على أدائها في أوقاتها، وإسباغ الوضوء وتحسينه لها.
  • إن الوضوء شرط من شروط صحة الصلاة، وقد وضح رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم فضل إسباغ الوضوء على المكاره، وبمعنى أخر المواضع التي يكره المسلم إيصال الماء إليها لشدة البرد ومثلا فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم  (أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟) قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَال ( إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَأ إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ).

حكم التيمم في البرد الشديد 

لا يجوز التيمم مع القدرة على استخدام الماء وفي حال كان باردًا، إلا إذا خيف حدوث الضرر عند استعماله، وتعذر تسخينه، فيجوز التيمم للضرورة التي تُقدَّر بقدرها، حيث فعل سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه، وأقره النبي صلى الله عليه وسلم.

كما يجب غَسل الرأس في الغُسل الواجب من خلال توصيل الماء لفروته، وذلك لكلا من الجنسان للرجال والنساء، دون وجوب فك المرأة لضفائرها فيه.

وبهذه المعلومات نكون قد وصلنا الى ختام المقالة والت تعرفنا فيها على حكم عدم الذهاب إلى المسجد بسبب شدة المطر، وأيضا تعرفنا على متى يجوز الجمع في الصلاة لأجل المطر، ووضعنا أحكام الطهارة في السنة النبوية الشريفة وغيرها.

شاهد أيضًا