حكم الصلاة في الثوب الذي أصابه طين المطر، من الأحكام والأمور المهمة التي يتساءل عنها الكثير من المسلمين حول العالم، وخاصة ما يتعلق بأحكام الصلاة والعبادة، وهناك العديد من الناس لا يعلمون بالأحكام في العبادة وخاصة التي تتعلق بالصلاة ومنها الجائز ومنها الغير جائز، ومن هنا يبحث العديد من المسلمين عن حكم الصلاة في الثوب الذي أصابه طين المطر، والذي يرغبون التعرف عليه كي تتم الصلاة صحيحة، والذي سوف نتعرف على الحكم كما ذهب اليه بعض من الفتوى الشرعية، وأيضا التعرف على العديد من الأحكام الأخرى عبر السطور التالية.

ما هو حكم الصلاة في الثوب الذي أصابه طين المطر

قام المركز الأزهري للفتوى بالحديث عن حكم الصلاة في الثوب الذي أصابه طين المطر، وقد ذهب بقوله، أن طهارة ثوب المُصلِّي من شروط صلاته التي لا تصح إلا بها، و أن الأصل في ماء المطر والطين الناتج عنه يعد الطهارة، ما لم يختلط بهما ما ينجسهما، والصلاة في الثوب المصاب بهما تكون سليمة.

كما أشار في قوله الى أنه إذا اختلط بالطين شيء به نجاسة له عين ظاهرة، وأصاب الثوب، من الواجب غَسله لتصح صلاة الشخص فيه.

بينما في حال لم تظهر عين النجاسة، أو كانت سهلة لا يقدر الفرد التحرز عنها، أو كان مشكوكًا في وجودها، فإنه يُعفى عنها، ولا تؤثر في طهارة الثوب، كما أكد المركز على أن الشريعة الإسلامية جاءت بالتسهيل على المُكلَّفين في كل ما يشقّ عليهم، وبالتحديد فيما يغلب حُدوثه وتكراره، ومن الصعب التّحرز عنه، قال الله تعالى ( ومَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ).

حكم الصلاة لمن أكل بعد الوضوء ثم صلى بدون مضمضة

لقد ذكر مركز الفتوى أنها لا تجوز على الفرد المضمضة بعد الأكل، ولكن تكون مستحبة في حال كان الطعام له دسم كما جاء ما في الصحيحين واللفظ للبخاري، من حديث ابن عباس رضي الله عنهما ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبناً فمضمض وقال: إن له دسما. قال الحافظ في فتح الباري: والدليل على أن الأمر فيه للاستحباب ما رواه الشافعي عن ابن عباس -راوي الحديث- أنه شرب لبنا فمضمض ثم قال: لو لم أتمضمض ما باليت).

وقد وردت بعض الأقوال حول الآداب اللاحقة للأكل كذلك أنه يندب لك أن تنظف الفرد الفك بعد أكلك طعامك الذي فيه الدسم كاللحم والزيت واللبن بالمضمضة مع الاستياك ولو بأصبعك لإزالة أثر الطعام من أسنانك، حيث ورد في حديث الصحيحين أنه النبي صلى الله عليه وسلم شرب لبنا فمضمض فاه وقال: إن فيه دسما، وإنما ندب تنظيفه لدفع ما يظل من تغيير طعم الفم، والتعليل يقتضي ندب التنظيف ولو كان الطعام لا دسم له، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم إن فيه دسما، يقتضي أن ما لا دسم فيه لا يندب تنظيفه.

حيث أن حكم المضمضة مستحبة بعد الطعام المحتوي على دسم وليست بواجبة.

هل الأرض طاهرة

إن الأصل في الملابس، وفي الأرض، وفي كل شيء، هي الطهارة، إلا ما وصفت نجاسته، حيث أنه في حال كانت الملابس التي صلى بها الفرد فيها لا تعرفون نجاستها فالصلاة سليمة، والشك لا يكون، ولا يلتفت إليه، وأيضا تكون الأرض هكذا الأصل فيها الطهارة، حيث إن كنتم لا تعرفون نجاستها فالأصل الطهارة.

وبهذه المعلومات التامة نكون قد وصلنا الى ختام المقالة والتي تعرفنا فيها على كافة التفاصيل حول حكم الصلاة في الثوب الذي أصابه طين المطر، والمزيد من الأحكام الأخرى.

شاهد أيضًا