قصائد مدح قويه مكتوبة، يُعد الشعر من إحدى أكثر أنواع الفنون الأدبية حُباً وإهتماماً من قبل الأفراد، وهذا النوع من الفن الأدبي كان متواجد منذُ قدم الزمان، إذ تتواجد قصائد شعرية مضى عليها أكثر من خمسمئة عام، ويوجد للشعر أنواع عديدة من ضمنهم شعر المدح، ويملك هذا النوع الشعري مجال كبير وواسع في الأدب العربي، ولهُ أقسام عديدة منها مدح الذات والتفاخر والتغني بالذات، ومنها أشعار مدح الغير والذي قد يكون حبيب أو حاكم بلاد أو أمير أو أم، وهناك فئة قاموا على تصنيف قصائد المدح على أنها نوع من أنواع الشعر الغزلي، ولكن هذه عبارة خاطئة، ويرغب العديد الحصول على قصائد مدح قويه مكتوبة، والتالي بعض القصائد التي تدور حول هذا.

ابيات شعر مدح وفخر قصيره

إن قصائد الشعر التي تنتمي لصنف شعر المدح كثيرة للغاية، إذ تتواجد بعض القصائد قبل عصر الإسلام حتى، وتتم الحاجة لقصائد المدح، في حين تواجد الرغبة لدى الفرد بأن يقوم بالإفتخار بشخص ما، والتالي قصائد تدور حول ابيات شعر مدح وفخر قصيره:

  • أيا من ليس يُرضيه مديحٌ، وعفوُ الشتم عنه له كثيرُ أجِدَّك لا ترى في الشعر كُفؤاً لمجدك أين جار بك المسيرُ كأنك قد حللت من المعالي بحيث الشمس والقمر المنيرُ فإن الله أعلى منك جِداً ويرضِيه من الحمد اليسيرُ
  • يا من أرى نسبي بيت المديح له، لو لم يكن لي لا بيت ولا نسب، لا تأمرني بمدح الحاضرين فما أراه، بل لا أرى قلبي له يجب، بيني وبين مديح القوم فاصلة، ما دام لي في معاني مدحكم سبب.
  • سلام يا اهل الجود والطيب، ياللي لكم بالصدر قدر ومعزه، القلب من فرقا الاجاويد يهتز، مثل الشجر يوم العواصف تهزه، في قربكم كل المخاليق تعتز، وعيني لكم تشتاق في كل حزه.
  • أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ، وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى، عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ مَا لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِرٌ، إلاّ انْثَنَيْتُ وَلي فُؤادٌ شَيّقُ جَرّبْتُ مِنْ نَارِ الهَوَى ما تَنطَفي، نَارُ الغَضَا وَتَكِلُّ عَمّا يُحْرِقُ وَعَذَلْتُ أهْلَ العِشْقِ حتى ذُقْتُهُ، فعجبتُ كيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ وَعَذَرْتُهُمْ وعَرَفْتُ ذَنْبي أنّني، عَيّرْتُهُمْ فَلَقيتُ منهُمْ ما لَقُوا أبَني أبِينَا نَحْنُ أهْلُ مَنَازِلٍ، أبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنْعَقُ.
  • إنّما أحْفَظُ المَديحَ بعَيْني لا بِقَلْبي لِمَا أرَى في الأمِيرِ مِنْ خِصالٍ إذا نَظَرْتُ إلَيها نَظَمَتْ لي غَرائبَ المَنْثُورِ.

قصائد مدح الرجال الكفو

ليس كل ذكر يُقال عنه رجل، إنما الرجل في الأفعال يُعرفُ، والرجال في زمنا هذا قلة، لأجل ذلك ما يحظوا الإنسان برجلاً إلا وتجده يتغنى فيه ويمدحهُ في كل وقت وكل حين، والتالي قصائد مدح الرجال الكفو:

  • الرجل الكفو هو من يبتسم وقت الضيق، ويجمع القوة من الضعف، ويصبح شجاعًا وقت الخوف.
  • أمن ازديارك في الدجى الرقباء، إذ حيث كنت من الظلام ضياء، قلق المليحة وهي مسك هتكها، ومسيرها في الليل وهي ذكاء، أسفي على أسفي الذي دلهتني، عن علمه فبه عليّ خفاء.
  • الرجال كثيرون، والكفو قليلون، وأنت يا خوي من الكفو القليلين.
  • اللـي غسلهـا رايــح الـمـزن بـرشّـاش مشّونهـا قـوم النّفـوس الشّريـفـة اللي ضمايرهـم نقيّـة كمـا الشّـاش بيوتهـم مثـل الحصـون المنيـفـة ما هي لطير البوم غيران أعشـاش وحلالهـم للضيّـف دايـم مريـفـه لو رجلهم يسرح ويضوي على مـاش والرّجـل منهـم مـا يخلـي رديفـه إن ما ت مثله مات وإن عاش له عاش وإن مات منهم رجـل عقـب خليفـة يطعن نحور القـوم ويـرد الأدبـاش يعرف هدف روحه ويعـرف وليفـه ما يعرف الخونـة ولا هـو بغشـاش وليـّاً رزقـه الله بعـذراء عفيـفـة ايحطها مـا بيـن نونـه والارمـاش.
  • إذا المراجل لبسة شماغ وعقال قل للعذاري يلبسن العمايم ما عاد يفرق زول حرمة ورجال دام الفعايل تشبه البعض دايم المرجلة ما هي بكلمة وتنقال وتروح ما راحت هبوب النسايم ولا خشونة صوت أو رفع الأثقال أو رزّة صدور وفعل الزلايم.

شعر مدح في شخص غالي

إن شعور الحب من أكثر المشاعر الإنسانية أهميةً وجمالاً، وذلك لأن بوجودها تبدو الحياة جميلة للغاية، ويُحب من يحب أن يحصل على كلام جميل يهدي فيه محبوبه، والتالي شعر مدح في شخص غالي:

  • إذا المرء لم يمدحه حسن فعاله، فمادحه يهذي وإن كان مفصحاً. المدح يزيد الإنسان الطّيب طيبة والخسيس خِسّة. أجدر بك ألّا تمدح نفسك حتّى لو كان المدح حقّاً.
  • وإن جرت الألفاظ منا بمدحة، لغيرك إنساناً فأنت الذي نعني. من يعرف كيف يمدح يعرف كيف يشتم. إذا مدح الرّجل نفسه ذهب بهاؤه.
  • اكثر الله من أمثالك يا أعز الرفاق وخوي الشدائد، نعم الخوي أنت يا ابن الكرام.
  • تلوح في سمائنا دوماً نجوم برّاقه.. لا يخفت بريقها عنّا لحظة واحدة، نترقب إضاءتها بقلوب ولهة.. ونسعد بلمعانها في سمائنا كلّ ساعه، فاستحقت وبكلّ فخر أن يرفع اسمها في العلياء.
  • تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي من تقدير واحترام، وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي من ثناء وإعجاب، فما أجمل أن يكون الإنسان شمعة تُنير دروب الحائرين.

كما ويرغب العديد الحصول على قصائد مدح قويه مكتوبة، وذلك من أجل ان يقوم بالتغني في من يُحب ويخبره بكم الحب والإعتزاز لهُ في قلبه.

شاهد أيضًا