حكم الشماتة في موت الظالم، يعد الموت بالمفهوم العام حق علي كافة المخلوقات التي توجد علي سطح الارض، وما يبقي علي وجه الارض سوا الله جلي في علاه، فلا يجوز لا احد ان يشمت بموت احد، فما هو الا كأس يشرب منه كافة البشر، فالشتماتة في اللغة هي الفرح ببلية تنزل علي الاعداء، فاما ان يكون الظالم من الاعداء، فان الشماتة به لا تجوز، لذا نجد العديد من الافراد يقعون في الخطأ او الذنب وهو شماتة بموت الظالم، فما حكم الشماتة في موت الظالم .

حكم الشماتة في موت الظالم

حكم الشماتة في الموت لا يجوز، فلا شماتة في الموت، فهو يمر علي كافة البشر، وكل البشر سوف يموتو، مما لا شك فيه بان الموت هو أعظم ما يصيب المؤمن من الابتلاء له في الحياة، وهو التوقف عن الحياة الدنيا، والانتقال الي الحياة البرزخ، كما ويشعر الانسان بالخوف ليس من الموت، بل لمن هم خلفه من الاسرة، لذا فان عند المصاب الموت يجب علي المسلم بان يقول ما امر الله ورسوله بقوله، والرحمة والدعاء للميت، وليعلم الانسان بان التشفي بالموت وان كان المتوفي عدو، او ظالما فانه ليس من اخلاق ولا صفات المسلمين لا خُلقاً ولا دينياً، كما قال الرسول الله صل الله عليه وسلم في شماته موت الظالم قال:” لا تظهر الشماتة بأخيك فيعافيه الله ويبتليك “.

هل يجوز الشماتة في موت غير المسلم

ويقصد هنا بغير المسلمين وهم اليهود، والنصاري، والمسيحين، وغيرهم من المشركين بالله، فهل يجوز الشماتة بموت احدهم، فقد اشار النبي صل الله عليه وسلم بان الشماتة بموت بمن هم غير المسلمين لا يجوز شرعا، ويتنافي مع الاخلاق الانسانية، والدينية، والتي نصت عليها الشريعة الاسلامية، فحينما مات كافر قريش في غزو احد وفرح المسلمين، فقد انزل الله عزوجل في كتابه العزيز قال:”إن تمسسكم حسنة تسؤهم . وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها . وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا”، وهذا دليل شرعي يدل علي عدم ولا يجوز الشماتة في موت الكافرين، او غير المسلمين من اهل الكتب، فقد قام النبس صل الله عليه وسلم لجنازة، ولما قيل له: انها ليهودي، فقال أليست نفساً” .

هل يجوز ذكر مساوئ الظالم بعد موته

في الموجز العام سواء في الموت، او غيرها فلا يجوز شماتة احد باخر، وان كان من الاعداء، وهذا اشارت اليه الشريعة الاسلامية علي وجه الخصوص، وكما ذكر بان الشامت سوف يبلي، حيث تعتبر الشماتة من الصفات المذمومة والسئية التي نفت عنها الشريعة الاسلامية، ولا يجوز لمسلم ان يشمت باخيه المسلم، ولا باعداءه، وشاهدنا امس عبر الاخبار المتداولة بعد وفاة الاعلامي المصري وائل الابراشي، فقد خرج العديد من الاعداء له، وما يقال الا كافة سيئات واخطاء المتوفي، ولا احد ذكر له الرحمة، ولا حتي المسامحة، كونه بين يدي الله عزوجل، وهذا ما يقعي به العديد من المسلمين والاخرين، وهو ان الموت مصيبة، واصيبت الاخرين، فان الموت مصاب به كافة البشر .

مما لا شك فيه بان الموت هو مصيبة تصيب المسلم والكافر، والظالم والمظلوم، ولا يبقي عليها الا وجه الله ذو الجلال والاكرام، فان الشماتة بموت الظالم، او كافر فان هذا لا يجوز شرعا، ولا دينياً، ولا اخلاقياً وانسانياً، وهذا ما تم توضيحه من خلال حكم الشماتة في موت الظالم .

شاهد أيضًا